صحف عالمية: تكرار الهجمات على إيران سيؤدي إلى خسائر كبيرة
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
هيمن التصعيد في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والجدل حول جدوى المواجهة مع إيران، إلى جانب مخاوف اقتصادية أوروبية وملفات أمريكية داخلية، على أبرز ما تناولته جولة الصحافة العالمية.
وركزت صحيفة وول ستريت جورنال على تصاعد الهجمات في قطاع غزة خلال شهر يناير/كانون الثاني الماضي، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأت المرحلة الأولى منه في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل نفذت أكبر عدد من الغارات والقصف منذ بدء الهدنة، مسجلة أكثر من 370 هجوما بحسب بيانات حقوقية.
ولفتت إلى أن تبادل الاتهامات بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بخرق التهدئة يعرقل تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في وقت يرى فيه محللون أن تل أبيب تسعى لإضعاف حماس مع الإبقاء على إطار وقف إطلاق النار.
بدورها، نقلت صحيفة الغارديان البريطانية عن مراسلها في القدس المحتلة أن الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى توسيع السيطرة على مناطق خاضعة للإدارة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة أثارت ردود فعل دولية غاضبة.
وأشارت الصحيفة إلى أن واشنطن عبّرت عن معارضتها لضم الأراضي المحتلة، في حين وصف الاتحاد الأوروبي الخطوات الإسرائيلية بأنها "اتجاه خاطئ"، مؤكدا أن خيار فرض عقوبات لا يزال مطروحا، في ظل تراجع نفوذ السلطة الفلسطينية نتيجة نقص التمويل وتوسع الاستيطان.
ملفات إقليمية ودوليةأما الملف الإيراني، فكان محور قراءة نقدية في صحيفة هآرتس، حيث شكك الكاتب جدعون ليفي في جدوى ما وصفها بالحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران.
ورأى جدعون ليفي أن بقاء النظام الإيراني رغم الضغوط يؤكد فشل القوة العسكرية في تحقيق أهدافها، محذرا من أن تكرار الهجمات سيؤدي إلى خسائر كبيرة دون نتائج حاسمة، مستشهدا بتجربة غزة.
إعلانواعتبر أن ما يعدّه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "نجاحا" يتمثل في دفع واشنطن للمواجهة، بينما يُعد أي اتفاق سياسي فشلا من وجهة نظره.
دوليا، دعت صحيفة لوموند الفرنسية الدول الأوروبية إلى تجاوز انقساماتها لمواجهة التحديات الاقتصادية المتصاعدة، محذرة من موجة تراجع صناعي جديدة وفقدان للسيادة الاقتصادية في ظل المنافسة الصينية والضغوط الأمريكية.
وفي الولايات المتحدة، سلطت صحيفة نيويورك تايمز الضوء على تحركات الديمقراطيين لمطالبة إدارة ترمب بالشفافية والرقابة على عائدات النفط الفنزويلي، معتبرة أن إدارة هذه الأموال خارج رقابة الكونغرس تمثل التفافا على القانون.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
حالة من القلق في واشنطن إزاء الهجمات الحوثية على ناقلات نفط سعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال رامي جبر مراسل قناة القاهرة الإخبارية من واشنطن، إن هناك حالة من القلق داخل الولايات المتحدة عقب استهداف الحوثيين ناقلتي نفط سعوديتين، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حمّل إيران مسؤولية الهجمات في منشور عبر منصة «تروث سوشيال»، مؤكداً أن الولايات المتحدة نفذت العام الماضي عملية ضد الحوثيين بسبب تهديدهم للملاحة البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وأن الجماعة، بحسب تعبير ترامب، التزمت بالتصرف بمسؤولية منذ انتهاء تلك العملية ولم تستهدف أي سفن حتى عادت الآن إلى تنفيذ هجمات جديدة.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ ترامب شدد على أن هذا التصعيد «لن يمر بسهولة»، معلناً أن إيران والحوثيين سيواجهون عقاباً عسكرياً بسبب هذا الاستهداف، باعتبار أن طهران تدعم جماعة الحوثيين، كما دعا الحوثيين في ختام منشوره إلى العودة إلى التصرف بمسؤولية وبمهنية كما كان الحال بعد انتهاء العملية الأمريكية ضدهم العام الماضي.
وأوضح رامي جبر أن القلق داخل الولايات المتحدة يرتبط أيضاً بالتداعيات الاقتصادية، إذ يمثل البحر الأحمر ومضيق باب المندب المنفذ البديل لصادرات النفط القادمة من الخليج، ولا سيما من السعودية، خلال فترة إغلاق مضيق هرمز، وهو ما أسهم سابقاً في الحد من ارتفاع أسعار النفط.
وأشار إلى أن التهديدات الحالية في البحر الأحمر أعادت المخاوف من نقص حاد في إمدادات النفط العالمية، الأمر الذي قد يدفع الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة، لافتاً إلى أن أسعار النفط تجاوزت حاجز 90 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى تسجله منذ عودة التوتر والهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران في مطلع الشهر الجاري.