صاحب بصمة إنسانية لن تُنسى.. عمرو الدردير يشيد بـ أعمال ساديو ماني الخيرية
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
يعد ساديو ماني قائد منتخب السنغال، أحد أكثر اللاعبين شهرة في القارة السمراء، نظرًا لمسيرته الأوروبية الكبيرة والأعمال الخيرية التي يقدمها لبلاده.
وكتب الناقد الرياضي عمرو الدردير عبر حسابه على فيسبوك "بصمة إنسانية لن تُنسى.. ساديو ماني يتبرع بمكافأة أمم أفريقيا لبناء المدارس والمستشفيات ومنح رواتب شهرية للعائلات الفقيرة في بلده".
وكان منتخب السنغال تُوّج بلقب كأس أمم أفريقيا 2025 للمرة الثانية في تاريخه، بعدما حقق فوزًا مثيرًا على منتخب المغرب بهدف دون رد في المباراة النهائية التي أُقيمت في العاصمة الرباط.
ويُعد هذا اللقب الثاني للسنغال خلال آخر ثلاث نسخ من البطولة، بعد تتويجها بنسخة 2021، فيما كانت قد خسرت نهائي 2019 أمام الجزائر. كما أصبحت السنغال ثالث منتخب يحسم لقب أمم أفريقيا بعد اللجوء إلى الوقت الإضافي في النهائي.
وشكّل التتويج نهاية مثالية لمسيرة ساديو ماني الدولية، التي امتدت 14 عامًا خاض خلالها 126 مباراة دولية وسجل 53 هدفًا، وقاد بلاده إلى لقبين قاريين، إلى جانب التأهل إلى كأس العالم في ثلاث نسخ متتالية أعوام 2018 و2022 و2026.
ونال ماني جائزة أفضل لاعب في البطولة، بعد أدائه الحاسم في مشوار التتويج، بينما حصل المغربي ياسين بونو على جائزة أفضل حارس مرمى، وتوج إبراهيم دياز بلقب هداف البطولة.
وبهذا الإنجاز، واصل المنتخب السنغالي تفوقه القاري، وحرم المغرب من إنهاء صيامه عن اللقب الذي يعود إلى عام 1976، ليؤكد “أسود التيرانجا” مكانتهم بين كبار القارة الأفريقية في السنوات الأخيرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ساديو ماني السنغال عمرو الدردير فيسبوك منتخب السنغال كأس أمم أفريقيا 2025 منتخب السنغال أمم أفریقیا سادیو مانی
إقرأ أيضاً:
ديشامب: فرنسا ضمن 12 منتخبًا يمكنهم التتويج بكأس العالم 2026
أكد ديديه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، أن فريقه يواجه تحديًا واحدًا رئيسيًا قبل انطلاق كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.
وفي تصريحات لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، أوضح ديشامب أن الفارق بين الجيل الحالي والجيل المتوج بمونديال 2018 يتمثل في الخبرة التراكمية داخل البطولات الكبرى، مشيرًا إلى أن بعض اللاعبين الشباب يفتقرون إلى التجربة الدولية على أعلى مستوى.
وقال مدرب فرنسا: "العيب الوحيد الذي يمكنني الإشارة إليه هو أن جيل 2018 كان قد خاض تجارب كأس العالم 2014 ويورو 2016، بينما يضم الفريق الحالي عددًا كبيرًا من اللاعبين الشباب محدودي الخبرة في البطولات الكبرى".
ورغم ذلك، أكد ديشامب امتلاك منتخب فرنسا قوة هجومية كبيرة وتنوعًا في الخيارات الفنية، لكنه شدد على ضرورة التعامل مع البطولة بواقعية، محذرًا من الإفراط في الثقة.
وأضاف: "كرة القدم تعيدك دائمًا إلى أرض الواقع إذا ظننت أنك وصلت إلى القمة بالفعل"، موضحًا أن ارتداء قميص المنتخب الفرنسي يفرض مسؤولية كبيرة على اللاعبين لتقديم أفضل أداء ممكن.
فرنسا ضمن أبرز المرشحينوأشار ديشامب إلى ارتفاع سقف التوقعات حول المنتخب الفرنسي بعد التتويج بكأس العالم 2018 والوصول إلى نهائي نسخة 2022، مؤكدًا أن الفريق يظل ضمن دائرة المنافسة على اللقب في كل نسخة.
وقال: "نحن من بين 10 إلى 12 منتخبًا يمكنها التتويج بكأس العالم، ونعلم أن المنافسة ستكون قوية للغاية".
ويخوض المنتخب الفرنسي منافسات البطولة ضمن المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات السنغال والعراق والنرويج، في مجموعة قوية وذات طابع تنافسي مرتفع.
ويبدأ "الديوك" مشوارهم في المونديال بمواجهة منتخب السنغال يوم 16 يونيو، في لقاء يعيد إلى الأذهان مواجهة كأس العالم 2002، التي شهدت فوز المنتخب السنغالي على فرنسا في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة آنذاك.
وفي تعليقه على تلك المواجهة، قال ديشامب إن العديد من لاعبي الجيل الحالي لم يكونوا قد ولدوا أو لم يصلوا إلى سن تسمح لهم باستيعاب تلك المباراة، مؤكدًا أن تلك الأحداث أصبحت جزءًا من الماضي.
إرث تاريخي ومسؤولية الحاضرويملك ديشامب سجلًا تاريخيًا فريدًا في كأس العالم، بعدما توج باللقب كلاعب عام 1998 وكمدرب عام 2018، ليصبح ضمن قائمة نادرة تضم أسماء مثل ماريو زاجالو وفرانز بيكنباور الذين حققوا الإنجاز ذاته.
وقال المدرب الفرنسي: "ما تحقق في 1998 و2018 سيبقى حاضرًا في الذاكرة، لكن كرة القدم لا تعيش على الماضي، بل على ما نقدمه في المستقبل".
واختتم ديشامب تصريحاته بالتأكيد على أن هدف المنتخب الفرنسي هو مواصلة المنافسة بقوة في كأس العالم 2026، والسعي للوصول إلى أبعد مدى في البطولة رغم حجم التحديات.