خبير تربوي: الوضع الحالي غير مؤهل لزيادة سنوات التعليم الإلزامي
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
قال الدكتور عاصم حجازي أستاذ علم النفس التربوي بجامعة القاهرة، إن الوضع الحالي في المدارس غير مؤهل لتطبيق زيادة سنوات التعليم الإلزامي.
وأوضح حجازي، في تصريحات خاصة لبوابة الوفد الإلكترونية، أن سبب عدم الجاهزية يتمثل في وجود عجز في أعداد المعلمين وارتفاع الكثافة في الفصول وهذه تعتبر تحديات يجب وضع حلول دائمة لها قبل البدء.
ورأى حجازي أن تطبيق هذا القرار يحتاج للتجهيزات اللازمة من حيث الفصول ومعلمين متخصصين لهذه المرحلة بالإضافة إلى مناهج مطورة وقد يتطلب ذلك مزيدا من الوقت حتى تكون البداية قوية ولا تواجه بمشكلات في التطبيق.
خطوة جيدة لتعليم الأطفالوأكد حجازي أت قرار البدء في سن الإلزام من خمس سنوات ليشمل رياض الأطفال هو خطوة جيدة تؤدي إلى الاستفادة بشكل جيد من هذه الكوادر البشرية المدربة في تأهيل الأطفال وتعليمهم المهارات الأساسية والمعارف الضرورية المناسبة لسنهم وتجهيزهم للاستفادة بشكل جيد من المناهج المطورة في المرحلة الابتدائية.
وأضاف أن هذا القرار يعود بالنفع على الأطفال أنفسهم حيث يتيح تعلمهم على يد خبراء ومتخصصين في مراحل عمرهم الأولى الفرصة الكاملة لتنشيط قدراتهم ومواهبهم واكتشافها مبكرا والعمل على رعايتها بشكل جيد لان المواهب تتكون من شق وراثي وشق اخر يتعلق بدور البيئة في رعاية الموهبة والسماح لها بالظهور والنمو وهو ما يتيحه التعليم الإلزامي الرسمي بشكل جيد.
ونوه حجازي بأن التعليم نشاط إنساني مهم ويبدأ مع الطفل من لحظة ولادته وكلما كان التعليم منظما ومقصودا كان ذلك بالنسبة للطفل أفضل ولدينا كليات متخصصة لتعليم الأطفال وهي كليات التربية للطفولة وأقسام متخصصة في الدراسات العليا لتدريس كل ما يتعلق بالطفولة وتعليم الاطفال في مرحلة رياض الأطفال.
وأعلن محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني أن الوزارة تدرس إعداد تشريع جديد لزيادة عدد سنوات التعليم الإلزامي لـ13 عاما بدلا من 12 عاما على أن يلتحق الطفل بالمدارس من سن خمس سنوات ويكون التنفيذ بعد عامين أو ثلاثة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التعليم التعليم الإلزامي سنوات التعليم الإلزامي عاصم حجازي وزير التربية والتعليم التعلیم الإلزامی بشکل جید
إقرأ أيضاً:
اللواء فؤاد علام: الملك فاروق تعرض للغدر واغتيل ولم يمت بشكل طبيعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
فجّر اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، مفاجأة مدوية بشأن وفاة الملك فاروق آخر ملوك مصر، مؤكدًا معتقده الشخصي بأن الملك فاروق اغتيل ولم يمت موتة طبيعية، وأن التاريخ لم ينصف هذه الواقعة حتى الآن.
وأوضح اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن ملابسات وفاة الملك فاروق في المنفى كانت غير طبيعية ومثيرة للشكوك، مشيرًا إلى أن السيناريو الشائع حول وفاته المفاجئة أثناء سهرة لم يكن منطقيًا بالنظر إلى الظروف والمحيطين به في ذلك الوقت.
وأعرب اللواء فؤاد علام عن أسفه الشديد لما وصفه باغتيال الملك فاروق في مرحلة زمنية حرجة كان الجميع فيها بحاجة ماسة لكشف الحقيقة الكاملة، مؤكدًا أن التاريخ قصر في إظهار الحقيقة والملابسات الواقعية لما حدث عقب استصدار خطاب العزل وتولي الضباط الأحرار للسيادة.