الكشف عن تعرض أسيرتين فلسطينيتين لتفتيش عار وضغوط نفسية في سجون الاحتلال
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
كشفت أسيرة فلسطينية وابنتها تفاصيل انتهاكات تعرضتا لها في السجون الإسرائيلية، شملت تفتيشا عاريا، مع ممارسة ضغط نفسي واحتجاز في ظروف قاسية.
ونقلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية الخميس، رواية الأسيرة آمنة سويلم (55 عاما) وابنتها آيات (22 عاما) من أهالي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، وذلك من سجن "الدامون" الإسرائيلي عقب زيارة أجرتها محامية الهيئة لهما.
وقالت آمنة إن قوات إسرائيلية كبيرة دهمت منزلهما بنابلس وكسرت الباب الحديدي (الرئيسي)، قبل تقييدهما واعتقالهما ونقلهما في آليتين عسكريتين بشكل منفصل، وذلك في 3 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025.
وأشارت إلى أنها أُجلست على أرضية مركبة عسكرية خلال النقل، ما تسبب لها بآلام في الكتف لا تزال تعاني منها إلى اليوم.
وأضافت أنها خضعت لتحقيق مطول تخللته ضغوط نفسية شديدة أمام ابنتها ومحاولات انتزاع اعترافات منها عبر التلاعب بأعصابها، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".
من جهتها، أفادت الابنة آيات بأنها خضعت لتحقيق ميداني داخل منزلها قبل نقلها إلى مركز توقيف "الجلمة" الواقع على الطريق العام بين منطقتي حيفا والناصرة شمال إسرائيل، مشيرة إلى أنها تعرضت لضغط نفسي كبير.
وأوضحت الهيئة أن الأسيرتين احتُجزتا في زنازين انفرادية خلال وجودهما في مركز الجلمة، ولم يُسمح لهما حينها بالاجتماع سوى 3 أيام فقط.
ووصفت الأسيرتان الزنازين بأنها "ضيقة وباردة وذات جدران خشنة وفراش رقيق ومتسخ، مع نقص في الطعام ورداءته"، وفق بيان الهيئة.
وأضاف البيان أنه جرى لاحقا نقل الأسيرتين إلى سجن الدامون، حيث خضعتا لتفتيش عارٍ، ثم جرى فصلهما في غرفتين داخل قسم الأسيرات، مع منع التواصل بين الغرف.
وتحدثت الأسيرتان عن أوضاع معيشية صعبة، تشمل قلة مدة الفسحة اليومية داخل السجن التي يُسمح خلالها بالاستحمام، ونقص الملابس والاحتياجات النسائية، إضافة إلى إجراءات عقابية متكررة دون توضيح الأسباب.
كما تعاني آمنة تمزقا في وتر اليد اليسرى، تفاقم نتيجة تقييدها المتكرر للخلف أثناء عمليات القمع والنقل، وفق البيان.
ومرارا، حذرت تقارير فلسطينية وإسرائيلية ودولية، من حملات التعذيب التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون في سجون تل أبيب، وتصاعدت حدتها منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بالتزامن مع حرب الإبادة بغزة.
كما تحدث أسرى فلسطينيون أفرجت عنهم إسرائيل مؤخرا، عن تعذيب ممنهج وحالات اغتصاب وتجويع وإهمال طبي، فيما بدت أجسادهم هزيلة، وظهرت على بعضهم أعراض لأمراض عقلية بسبب عمليات التنكيل.
ومنذ بدء الإبادة بقطاع غزة، كثفت إسرائيل عبر جيشها ومستوطنيها، اعتداءاتها في الضفة بما يشمل القتل وهدم المنازل والمنشآت وتهجير واعتقال الفلسطينيين والتوسع الاستيطاني.
وأدت هذه الاعتداءات إلى استشهاد ما لا يقل عن 1112 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 22 ألف فلسطيني، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية الأسرى التعذيب الأسرى سجون الاحتلال الاحتلال تعذيب تفتيش المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
لبنان.. كاتس يزعم حصول إسرائيل على ضوء أخضر أمريكي لضرب بيروت
زعم وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تؤيد تنفيذ ضربات انتقامية داخل لبنان في حال تواصلت هجمات حزب الله على المناطق الشمالية من إسرائيل.
وقال كاتس، في تصريحات نقلتها شبكة "سي إن إن"، إن الجيش الإسرائيلي أحجم حتى أمس عن شن هجمات واسعة النطاق على بيروت بناءً على طلب من الولايات المتحدة، في ظل المساعي الأمريكية الرامية إلى التوصل لاتفاق مع إيران.
وأوضح أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ ترامب، خلال اتصال هاتفي جرى بينهما الاثنين، بعزم إسرائيل الرد على هجمات حزب الله من خلال استهداف مواقع داخل لبنان.
وأضاف كاتس أن الولايات المتحدة وافقت، بحسب زعمه، على هذا التوجه، وأبلغت الحكومة اللبنانية والأطراف المعنية بأن أي استهداف للبلدات الإسرائيلية سيقابله استهداف للعاصمة اللبنانية بيروت.
وفي المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من البيت الأبيض بشأن تصريحات كاتس. وكانت شبكة "سي إن إن" وموقع "أكسيوس" قد أفادا، الاثنين، بأن ترامب مارس ضغوطاً على نتنياهو لتقليص نطاق العمليات العسكرية المخطط لها في لبنان، محذراً من أن أي تصعيد قد يعرقل جهوده الرامية إلى التوصل لاتفاق أولي مع إيران.
ووفقاً للتقارير، استخدم ترامب خلال المكالمة الهاتفية مع نتنياهو لهجة غاضبة وعبارات حادة للتعبير عن رفضه لتوسيع التصعيد العسكري.
وفي سياق متصل، لوح كاتس، الثلاثاء، بإمكانية شن هجوم قريب على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، مؤكداً أن استمرار الهجمات على البلدات الإسرائيلية سيقابل برد مباشر على الضاحية الجنوبية.
وقال: "إذا استمرت الهجمات على البلدات الإسرائيلية، فسنضرب ضاحية بيروت"، مضيفاً: "لن يستمر الوضع الذي تبقى فيه بيروت هادئة، بينما تتعرض البلدات الإسرائيلية للهجوم".