ندوة توعوية عن "السلامة على الطرق ومكافحة الحوادث" بمركز التنمية الشبابية بدمنهور
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
نظمت إدارة تنمية الشباب بمديرية الشباب والرياضة بمحافظة البحيرة، يوم الخميس الموافق 12 فبراير 2026، ندوة توعوية تحت عنوان "السلامة على الطرق في وسائل المواصلات والحد من الحوادث"، وذلك بمقر مركز التنمية الشبابية بدمنهور.
تأتي هذه الفعالية في إطار خطة نشاط نادي التثقيف والمجتمع خلال شهر فبراير، بهدف رفع الوعي بين الشباب والفتيات بأهمية الالتزام بقواعد المرور وتعزيز السلامة على الطرق.
وشهدت الندوة مشاركة 25 شابًا وفتاة من أبناء محافظة البحيرة، حيث أدار اللقاء العقيد عصمت زغلوله، ممثلًا عن إدارة المرور، والذي استعرض أبرز أسباب الحوادث على الطرق وقدم نصائح وإرشادات للمشاركين حول السلوكيات الإيجابية المطلوبة أثناء القيادة واستخدام وسائل المواصلات، مشددًا على ضرورة احترام القواعد المرورية والالتزام بإجراءات الأمان للحد من الحوادث وحماية الأرواح والممتلكات.
أقيمت الندوة تحت رعاية جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، والدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، وبتوجيهات رضا سفينة وكيل الوزارة ورئيس الإدارة المركزية لتنمية الشباب، والدكتور علاء الجزار مدير مديرية الشباب والرياضة بالبحيرة، وإشراف أمل الدفراوي وكيل المديرية للشباب، وأشرف سعيد مدير إدارة تنمية الشباب.
وفي ختام الفعالية، أشاد الشباب المشاركون بأهمية الندوة وما تضمنته من معلومات قيمة، مؤكدين على حرصهم في تطبيق ما تعلموه ونقله لأقرانهم وذويهم، بما يساهم في تعزيز ثقافة السلامة المرورية داخل المجتمع البحراوي.
مشروع مركز الإبداع والفنون لذوي القدرات والهمم بالبحيرة
نفذت مديرية الشباب والرياضة بمحافظة البحيرة، من خلال مكتب "قادرون باختلاف"، مشروع مركز الإبداع والفنون لذوي القدرات والهمم داخل مركز التنمية الشبابية بدمنهور ومركز الحرية للتنمية الشبابية بدمنهور. يهدف المركز إلى توفير مساحة آمنة وملهمة لذوي القدرات والهمم من مختلف الإعاقات (الإعاقة السمعية، الإعاقة الذهنية، وغيرها)، من خلال تقديم أنشطة فنية ورياضية متنوعة تناسب جميع الفئات، مع توفير فريق عمل متميز من المدربين المتخصصين في جميع المجالات الفنية والرياضية بقيادة الكابتن السيد عبد المنعم الصابر.
أهداف المركز تمكين ذوي القدرات والهمم من تنمية مواهبهم الفنية والرياضية.
دمجهم في المجتمع عبر أنشطة تشاركية ورفع مستوى الوعي المجتمعي بدورهم وقدراتهم. صقل مهاراتهم في الفنون المختلفة (موسيقى، رسم، مسرح، رياضة...) عبر برامج تدريبية متكاملة توفير كوادر مؤهلة للتعامل مع جميع الإعاقات بشكل احترافي وإنساني.
يمثل مشروع مركز الإبداع والفنون خطوة مهمة نحو تمكين ذوي القدرات والهمم في محافظة البحيرة، وإبراز مواهبهم والعمل على دمجهم الكامل في الحياة العامة، بما يرسّخ قيم المشاركة والتنوع والإبداع.
تأتي هذه الفعاليات برعاية جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، والدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، وبتوجيهات ومتابعة الدكتور علاء الجزار مدير مديرية الشباب والرياضة بالبحيرة، واشراف مسئولي مكتب "قادرون باختلاف" بالبحيرة الدكتور محمد صلاح ونسرين رياض.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ندوة توعوية السلامة على الطرق مكافحة الحوادث البحيرة الوفد الشباب والریاضة القدرات والهمم على الطرق
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.