جددت قوات الاحتلال الإسرائيلي المرة الثانية اليوم الخميس، توغلها في طريق الكسارات الواقع في ريف القنيطرة الشمالي جنوب سوريا.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); وأفادت وكالة الأنباء السورية بأن قوة للاحتلال تألفت من 7 آليات عسكرية، تقدمت على طريق الكسارات، وأقامت حاجزًا مؤقتًا في المنطقة، وفتشت المارة ودققت في هوياتهم، إضافة إلى تمشيط محيط الطريق، لافتة إلى إطلاق الجنود الإسرائيليين النار على الصحفيين في أثناء وجودهم في المكان لتغطية التوغل، دون تسجيل أي إصابات.


أخبار متعلقة مقتل 21 شخصا على الأقل جراء غرق مركب في نهر النيل بالسودانأول دولة.. سلطنة عُمان تعلن غرّة شهر رمضان قبل نحو أسبوعوجاء التوغل بعد ساعات من تحرك مماثل في قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة جنوب سوريا، من خلال إقامة 3 آليات عسكرية حاجزًا مؤقتًا عند المدخل الغربي للقرية، وتفتيش المارة وعرقلة حركة التنقل.إجراءات إسرائيلية باطلةويواصل الاحتلال الإسرائيلي خرقه لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، من خلال توغلاته المتكررة في الجنوب السوري واعتداءاته المستمرة على السوريين، التي تشمل المداهمات والاعتقالات وتجريف الأراضي.
وتؤكد سوريا مطالبتها الدائمة بانسحاب قوات الاحتلال من أراضيها، مشيرة إلى أن جميع الإجراءات الإسرائيلية في الجنوب السوري باطلة ولا ترتب أي أثر قانوني وفقًا للقانون الدولي، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وردع ممارسات الاحتلال وإلزامه بالانسحاب الكامل.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: واس دمشق ريف القنيطرة ريف القنيطرة السوري القنيطرة سوريا الاحتلال الاحتلال الإسرائيلي قوات الاحتلال قوات الاحتلال الإسرائيلي

إقرأ أيضاً:

قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عملية تفجير في بلدة مركبا الواقعة في جنوب لبنان.

زيارة عون إلى واشنطن تعزز الدعم الأمريكي للبنان

اختتم الرئيس اللبناني جوزيف عون زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة بحصوله على تأكيدات باستمرار الدعم الأمريكي للدولة اللبنانية ومؤسساتها، في وقت بقيت فيه الملفات الأمنية الأكثر حساسية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، دون نتائج عملية أو التزامات محددة.

وشكل اللقاء الذي جمع عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض محطة بارزة في العلاقات بين البلدين، إذ يُعد أول استقبال لرئيس لبناني في واشنطن منذ سنوات. وأكدت الإدارة الأمريكية خلال المحادثات دعمها للجيش اللبناني ولمؤسسات الدولة، مع التشديد على أهمية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيدها.

وفي المقابل، شدد الرئيس اللبناني على أن تثبيت الاستقرار يتطلب تنفيذ جميع بنود التفاهمات الأمنية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لنجاح أي ترتيبات أمنية مستدامة.

ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالزيارة، لم يصدر عن واشنطن أي إعلان يتضمن جدولًا زمنيًا للانسحاب الإسرائيلي أو آلية تنفيذية جديدة لمتابعة الاتفاقات القائمة، الأمر الذي أبقى هذا الملف مفتوحًا أمام مزيد من المشاورات والوساطات.

كما لم تشهد الزيارة الإعلان عن مساعدات اقتصادية أو مالية جديدة للبنان، واكتفت الولايات المتحدة بالتأكيد على مواصلة دعم الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وحث السلطات اللبنانية على استكمال الإجراءات المطلوبة لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين.

ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تواصل التعامل مع الملف اللبناني من منظور يركز على الاستقرار الأمني ومنع أي تصعيد على الحدود، مع استمرار جهودها في الوساطة بين بيروت وتل أبيب، من دون تقديم ضمانات تتعلق بمواعيد تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.

مقالات مشابهة

  • قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
  • 24 عملًا مقاومًا في الضفة الغربية خلال 48 ساعة
  • الاحتلال يطلق النار صوب شاب عند حاجز مخيم شعفاط
  • الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
  • قوات الاحتلال تحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا بالقدس
  • إطلاق قنابل وغاز سام باقتحام مخيم الدهيشة في بيت لحم
  • الاحتلال يقتحم طوباس ويشدد إجراءاته العسكرية شرق جنين
  • الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية شرق جنين
  • الاحتلال يقتحم مخيم عايدة في بيت لحم
  • قوات الاحتلال تقتحم طوباس وتداهم منزلًا