ماذا وراء انسحاب القوات الأمريكية من قاعدة التنف؟
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
وبحثت الحلقة الدلالات السياسية والأمنية للقرار في سياق تطور العلاقات بين دمشق وواشنطن، في مرحلة تشهد إعادة تشكيل موازين القوى في المنطقة.
كما ناقشت ما إذا كانت الإدارة الأمريكية تتجه إلى خطوات مشابهة مستقبلا، وانعكاسات ذلك على الوضع الداخلي السوري أمنيا وسياسيا، وعلى موقع سوريا ودورها الإقليمي.
وشارك في الحلقة كل من الباحث والكاتب السياسي السوري كمال عبده، وأستاذ العلاقات الدولية في جامعة جنيف حسني عبيدي، والباحث في مركز سياسة الشرق الأوسط بمعهد بروكينغز ستيفن هايدمان.
تقديم: ليلى الشيخلي
Published On 12/2/202612/2/2026|آخر تحديث: 21:50 (توقيت مكة)آخر تحديث: 21:50 (توقيت مكة)انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare2شارِكْ
facebooktwitterwhatsappcopylinkحفظ
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
تقرير بريطاني: إيران ألحقت أضرارا بالغةً بـ 20 قاعدة أمريكية في 8 دول
ووفقاً للتقرير، شمل التحليلُ الفضائي مواقع عسكرية أمريكية موزعة على ثماني دول في المنطقة، حيث أظهرت الصور تضرر عدد من أنظمة الدفاع الجوي والرادارات، إضافة إلى طائرات التزود بالوقود ومستودعات الوقود وحظائر الطائرات ومنشآت الدعم اللوجستي.
وأشارت الهيئة إلى أن التقييمات الأولية ترجح أن تكون الخسائر المادية كبيرة، نظراً لطبيعة الأهداف التي تعرضت للقصف وحجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية العسكرية، بما في ذلك مرافق مخصصة لإقامة الجنود والعاملين داخل القواعد.
وأوضح التقرير أن نتائج التحليل استندت إلى مراجعة صور أقمار صناعية عالية الدقة أجراها خبراء في الاستخبارات الجغرافية المكانية، الذين رصدوا آثاراً واضحة للضربات على عدد من المنشآت العسكرية المنتشرة في المنطقة.
كما نقلت “بي بي سي” عن محللين عسكريين تقديرات تشير إلى أن عدد المواقع المتضررة قد يكون أكبر من الرقم المعلن، في ظل استمرار عمليات التقييم والرصد للأضرار التي خلفتها الهجمات.
وتسلط هذه المعطيات الضوء على حجم التأثير الذي أحدثته الضربات الإيرانية على الانتشار العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، وما رافقها من أضرار طالت بنى تحتية ومنظومات عسكرية تعد من الركائز الأساسية للعمليات الأمريكية في المنطقة.