أطباء وسلال غذاء.. كيف تحرك الهلال الأحمر لإنقاذ قرى المنوفية من تداعيات الفيضان؟
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أطلق الهلال الأحمر المصري، المرحلة الثانية من الاستجابة الإنسانية لإغاثة الأسر المتضررة من تداعيات ارتفاع منسوب مياه نهر النيل بعدد من قرى محافظة المنوفية، الذي وقع في أكتوبر الماضي، وذلك استنادًا إلى نتائج التقييم الميداني الذي أجرته فرق الجمعية فور استجابتها للأزمة.
ودشن الهلال الأحمر المصري هذه المرحلة بإطلاق أربع قوافل إغاثية وطبية، تُقام خلال الفترة من 10 إلى 13 فبراير، مستهدفة المراكز الأكثر تضررًا، وهي: الشهداء، السادات، اشمون، منوف، وذلك بحضور اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ المنوفية، و الدكتورة آمال إمام، المديرة التنفيذية للهلال الأحمر المصري، وبمشاركة السيد محمد موسي رئيس مجلس إدارة فرع المنوفية ، وعدد من قيادات المحافظة وفرع الهلال الأحمر المصري بالمنوفية.
توفر القوافل خدمات الفحص الطبي للأهالي، في تخصصات: الباطنة، الأطفال، النساء والتوليد، الأنف والأذن والحنجرة، العظام، الرمد، الجلدية، إلى جانب توفير العلاج بالمجان وتحويل الحالات التي تستدعي تدخلًا جراحيًا إلي المستشفيات العامة لاتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة.كما يتم تقديم دعم إغاثى متمثل فى السلال الغذائية والمساعدات النقدية لبعض الأسر .
كذلك تستهدف القوافل رفع الوعي الصحي لدى الأهالي، من خلال تنظيم ندوات توعوية في مجال الإسعافات الأولية، وتنفيذ أنشطة برنامج «المنقذ الصغير» لتعليم مبادئ السلامة والإسعافات الأولية لأطفال القرى المستهدفة.
وعلى هامش الزيارة، التقت المديرة التنفيذية للهلال الأحمر المصري بمحافظ المنوفية، وعقدا اجتماعًا بديوان عام المحافظة؛ لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك لخدمة المجتمع المحلي، وتقديم الدعم الإنساني والإغاثي للأسر الاولى بالرعاية بالمحافظة.
وفي لفتة إنسانية، شهدت المديرة التنفيذية للهلال الأحمر المصري مع محافظ المنوفية وقيادات الفرع، مراسم عقد قران ثلاثة من أبناء دار تربية البنين التابعة لفرع الهلال الأحمر بمدينة شبين الكوم، والذي أقيم بديوان عام المحافظة.
ومن جانبه، أشاد محافظ المنوفية بجهود الهلال الأحمر المصري ودوره الدور الوطني والإنساني في تقديم المساعدات الإغاثية والإنسانية خلال الأزمات والطوارئ، وفضلًا عن المبادرات المجتمعية التي يُطلقها لدعم الأسر الأكثر احتياجًا.
يذكر أن، الهلال الأحمر المصري، أطلق في أكتوبر الماضي، قافلة مساعدات إغاثية لمتضرري ارتفاع منسوب مياه نهر النيل، بقرية دلهوم مركز أشمون، تضمنت القافلة مساعدات غذائية وإغاثية، كأبرز احتياجات الأهالي بناء على تقييم ميداني أجرته فرق الهلال الأحمر المصري، بمنطقة طرح البحر في القرية، للوقوف على احتياجات الأهالي المتضررين والتدخلات اللازمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الهلال الأحمر المصري الاستجابة الإنسانية الأسر المتضررة مياه نهر النيل محافظة المنوفية الهلال الأحمر المصری
إقرأ أيضاً:
مهارة تُنقذ حياة.. قلب جامعة قناة السويس ينجح في تدخل قسطري بالغ الدقة لإنقاذ مسنة
نجح فريق قسم القلب بكلية الطب جامعة قناة السويس ، في إجراء تدخل قسطري دقيق ومعقد لمريضة تبلغ من العمر 87 عامًا، كانت تعاني من تضيق شديد وحرج بشريان الكُلى، مصحوبًا بمضاعفات صحية خطيرة ومتكررة كادت تودي بحياتها.
جاء هذا في إنجاز طبي جديد يُضاف إلى سجل النجاحات المتواصلة لقسم القلب والأوعية الدموية بمستشفيات جامعة قناة السويس، وتحت رعاية الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس، و بإشراف عام الدكتور أحمد أنور عبد الغني عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية بجامعة قناة السويس.
وكانت المريضة تعاني من نوبات متكررة من الارتشاح الرئوي الحاد (Flash Pulmonary Edema)، وهي من أخطر المضاعفات الناتجة عن اضطرابات الدورة الدموية وارتفاع ضغط الدم المقاوم للعلاج، حيث تكررت الأزمات بصورة هددت حياتها، إلى جانب ارتفاع شديد ومستمر في ضغط الدم، وظهور بوادر ضمور بالكُلى اليسرى نتيجة نقص تدفق الدم بسبب التضيق الحاد بالشريان المغذي للكُلى، الأمر الذي استدعى تدخلاً طبيًا عاجلًا ودقيقًا لتفادي مزيد من المضاعفات واستعادة استقرار الحالة الصحية للمريضة.
وفي إجراء طبي يُعد من التدخلات عالية الدقة والتخصص، نجح الفريق الطبي في إجراء توسيع للشريان الكُلوي المصاب عبر القسطرة التداخلية من خلال شريان اليد (Radial Access)، وهي تقنية حديثة ومتقدمة تُسهم في رفع معدلات الأمان وتقليل فرص المضاعفات، خاصة لدى كبار السن والحالات الحرجة، كما تساعد على سرعة التعافي وتقليل فترة البقاء داخل المستشفى.
ويُعد هذا الإنجاز مميزًا أيضًا من الناحية التقنية والطبية، حيث تم تنفيذ الإجراء باستخدام أبسط الإمكانيات المتاحة، وبكفاءة علمية ومهارة إكلينيكية عالية، بما يعكس الخبرات المتقدمة التي يتمتع بها فريق قسم القلب والأوعية الدموية بمستشفيات جامعة قناة السويس، وقدرتهم على التعامل مع الحالات الطبية المعقدة وفق أحدث أساليب القسطرة والتدخلات العلاجية الدقيقة.
وفي هذا السياق، تقدم الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس ، بخالص الشكر والتقدير
للدكتور أحمد أنور عبد الغني، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، ولفريق العمل الذي ساهم في تحقيق هذا الإنجاز الطبي المتميز، مؤكدًا أن ما يتحقق داخل مستشفيات جامعة قناة السويس يعكس مستوى الكفاءة الطبية والاحترافية وروح العمل الجماعي، ويؤكد استمرار المستشفيات الجامعية في تقديم خدمات علاجية متقدمة وآمنة وفق أعلى المعايير الطبية.
وشارك في هذا الإنجاز الطبي الدكتور علي أحمد يوسف، أستاذ ورئيس قسم القلب والأوعية الدموية بمستشفيات جامعة قناة السويس، إلى جانب الفريق الطبي المعاون الذي ضم الدكتور محمد أحمد غنيم، والدكتور خالد عبد العزيز، والدكتور عبد الرحمن غانم.
كما شارك فريق فنيي الأشعة الذي ضم الأستاذ محمد الفقي، والأستاذ أحمد عبد النبي، والأستاذة مريم أيمن، فيما تولى الإشراف على القسطرة مستر إبراهيم محمد السيد، وشارك في تمريض القسطرة كل من مس أميرة إبراهيم ومس عبير شحاتة.
ويأتي هذا الإنجاز تأكيدًا جديدًا على المكانة الرائدة التي تحتلها مستشفيات جامعة قناة السويس كصرح طبي وتعليمي متكامل، قادر على التعامل مع أدق وأصعب الحالات المرضية بكفاءة عالية، بما يعكس التطور المستمر في الخدمات الطبية المقدمة، ويعزز الثقة في الكفاءات الطبية المصرية القادرة على صناعة الفارق وإنقاذ الأرواح.