بحمولة 2370 طنا.. انطلاق قافلة المساعدات المصرية الـ 205 إلى غزة
تاريخ النشر: 1st, June 2026 GMT
أطلق الهلال الأحمر المصري، صباح اليوم، القافلة رقم 205 من قوافل «زاد العزة.. من مصر إلى غزة»، في إطار جهوده المستمرة لتنسيق وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وتحمل القافلة نحو 2، 370 طنًا من المساعدات الإنسانية المتنوعة، والتي تشمل لحوم الصدقات، وسلال غذائية، ودقيق، إلى جانب مستلزمات طبية ومواد إغاثية، بالإضافة إلى مواد بترولية لدعم تشغيل المستشفيات والمرافق الحيوية داخل القطاع.
وتتضمن القافلة كميات من الاحتياجات الأساسية لأهالي غزة، مثل الملابس والخيام المخصصة لإيواء المتضررين، في ظل استمرار الأوضاع الإنسانية الصعبة.
وأكد الهلال الأحمر المصري استمرار عمله على الحدود منذ بدء الأزمة، موضحًا أنه لم يتم إغلاق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، مع استمرار الجهود اللوجستية لتسهيل دخول المساعدات.
وأشار إلى أن إجمالي المساعدات التي تم إدخالها إلى قطاع غزة تجاوز 990 ألف طن، بمشاركة أكثر من 65 ألف متطوع، ضمن منظومة عمل متواصلة لدعم الأشقاء الفلسطينيين.
اقرأ أيضاً«زاد العزة 200».. الهلال الأحمر المصري يرسل أكثر من 3 آلاف طن مساعدات لدعم غزة
قافلة المساعدات الإنسانية «زاد العزة» الـ 199 تتوجه إلى قطاع غزة
بحمولة تقارب 4000 طن.. إطلاق قافلة المساعدات المصرية الـ 198 إلى غزة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الهلال الأحمر المصري زاد العزة من مصر إلى غزة شاحنات المساعدات قافلة زاد العزة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
بيانات: استمرار الملاحة في باب المندب وتوقفها في هرمز
مسقط - صفا
استمرت حركة الملاحة في البحر الأحمر يوم الخميس، رغم هجمات الحوثيين على ناقلتي نفط مرتبطتين بالسعودية، في حين سجلت حركة العبور عبر مضيق هرمز أدنى مستوياتها منذ أكثر من شهرين.
وعبرت 18 سفينة محملة بالسلع المضيق الفاصل بين البحر الأحمر وخليج عدن حتى الساعة 17:00 بتوقيت القدس، مقارنة بإجمالي 26 سفينة عبرته طيلة يوم أمس، الاربعاء، وفق شركة "كبلر" المتخصصة في البيانات البحرية.
وغادرت ناقلتان عملاقتان للنفط حملتا شحنتيهما من السعودية البحر الأحمر، الخميس، عبر مضيق باب المندب متوجهتين إلى الصين، علما بأن إحداهما كانت قد عادت أدراجها في وقت سابق إثر تهديدات الحوثيين بفرض حصار بحري على المملكة، قبل أن تستأنف رحلتها.
وتأتي هذه البيانات في أعقاب إعلان الحوثيين تنفيذ "عملية عسكرية" استهدفت ناقلتي النفط "إنسيليا" و"ليلى"، متهمين إياهما بخرق الحصار البحري الذي أعلنوه على السعودية.
فيما أكد مصدر سعودي رسمي وقوع الهجوم على السفينة "إنسيليا" التي تملكها شركة محلية، ما أدى إلى نشوب حريق، وفق وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).
وكانت هذه الناقلة تحمل قرابة 730 ألف برميل من النفط الخام المحمّل من محطة "ينبع" السعودية على البحر الأحمر، وفق بيانات شركة "كبلر"، وتُعد هذه المحطة حيوية للمملكة لتجاوز مضيق هرمز.
وفي الطرف الآخر من شبه الجزيرة العربية، لا يزال الوضع متوترا للغاية في مضيق هرمز، حيث تؤدي الأعمال العدائية بين إيران والولايات المتحدة التي تجددت في 7 تموز/ يوليو إلى عرقلة حركة الملاحة البحرية.
وبحسب تحليل أجرته وكالة "فرانس برس" لبيانات شركة "كبلر"، شهد الأسبوع الممتد من 16 إلى 22 تموز/ يوليو عبور 7 سفن محمّلة بالمواد الخام في المعدّل، ما يشير إلى تباطؤ لم تشهده حركة الملاحة في المضيق منذ بداية أيار/ مايو.
وكانت الشركة قد أكدت مرور سفينة واحدة فقط محمّلة بالمواد الخام بحلول الساعة 17:00 بتوقيت القدس، مقارنة بثلاث سفن طيلة يوم الاربعاء.
وأفادت وكالة "فرانس برس"، بأنّ عدد السفن العابرة للمضيق قد بمرور الوقت؛ إذ لا تقوم كافة السفن بإعلان مواقعها في الوقت الفعلي.
وفي صورة رادار التُقطت اليوم، الخميس، رصدت شركة الاستخبارات البحرية "ويندوارد" 20 سفينة قرب المضيق، تُبقي أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها مطفأة.