غدًا.. خطبة الجمعة حول استقبال رمضان والأوقاف تحذر من فخ الاستهلاك
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
مع اقتراب ظلال شهر الرحمة، أعلنت وزارة الأوقاف المصرية عن موضوع خطبة الجمعة المقبلة غدًا، بكافة مساجد الجمهورية، والتي تأتي تحت عنوان «استقبال شهر رمضان»، في خطوة تهدف إلى تهيئة النفوس لاستقبال الموسم الإيماني الأعظم.
روحانيات وتوعية اقتصادية
لم تكتفِ الوزارة بالجانب الوعظي فحسب، بل ربطت الخطبة بالواقع المعاش من خلال تقسيمها إلى محورين أساسيين:
الخطبة الأولى: تركز على الآداب الإيمانية والروحية في "استقبال شهر رمضان"، وكيفية استغلال الأوقات في الطاعات والتقرب إلى الله.
الخطبة الثانية: جاءت بعنوان لافت وهو "شهر رمضان وكثرة الاستهلاك"، حيث تستهدف الوزارة توعية المصلين بضرورة الاعتدال في الإنفاق والابتعاد عن العادات الاستهلاكية المبالغ فيها التي تخرج الشهر عن مقصده الشرعي.
وقد أتاحت الوزارة نص الخطبة كاملاً عبر منصتها الإلكترونية، ضمن الإصدار التاسع والثلاثين من سلسلة "زاد الأئمة والخطباء"، لتيسير المادة العلمية على الأئمة في جميع المحافظات.
وزير الأوقاف: "تجديد الثقة حافز لترسيخ الوسطية"في سياق متصل، أعرب الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، عن بالغ شكره وتقديره للرئيس عبد الفتاح السيسي على تجديد الثقة فيه وزيراً للأوقاف.
وأكد الأزهري في تصريحات صحفية أن هذه الثقة تضع على عاتقه مسؤولية كبيرة لمواصلة العمل على:
الارتقاء بالأداء الدعوي: بما يليق بمكانة مصر التاريخية.
ترسيخ الوسطية: مواجهة الفكر المتطرف ونشر قيم الاعتدال.
الدور المجتمعي: تعزيز حضور الوزارة في القضايا التي تمس حياة المواطنين اليومية.
إضاءات فقهية رمضانيةعلى هامش التحضيرات للشهر الكريم، أجابت دار الإفتاء وخبراء متخصصون عن مجموعة من التساؤلات التي تشغل البال:فدية الصيام: أوضح أمين الفتوى حكم تعجيل فدية الفطر للمريض قبل دخول رمضان.
العلاقات الاجتماعية: قدمت استشارية أسرية نصائح لتحويل "عزائم رمضان" إلى أداة لتعزيز المودة بدلاً من كونها عبئاً.
أخلاقيات السوق: حسم أمين الفتوى الجدل حول حكم "حرق أسعار السلع"، موضحاً الحالات التي يندرج فيها ذلك تحت باب "الحلال".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: استقبال شهر رمضان رمضان الأوقاف وزارة الأوقاف المصرية خطبة الجمعة
إقرأ أيضاً:
يامال يكسر بروتوكول التحية مع ملك إسبانيا في استقبال أبطال العالم .. شاهد
لاقت طريقة نجم منتخب إسبانيا لامين يامال خلال إلقائه التحية على ملك إسبانيا فيليبي السادس، خلال استقبال العائلة الملكية الإسبانية لأبطال أوروبا في قصر ثارثويلا الاثنين الماضي، تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي،
فبدل المصافحة الرسمية المعتادة، اختار يامال تحية عفوية على طريقة الأصدقاء، وهي الحركة المنتشرة بين الشباب في مختلف أنحاء العالم، وهي لقطة خطفت الأضواء وجعلت من المشهد يتحول خلال دقائق إلى حديث وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
لمشاهدة المقطع أنقر هنا
واستقبل ملك إسبانيا فيليبي السادس، أبطال المنتخب الإسباني في القصر الملكي، بحضور الملكة ليتيزيا والأميرتين ليونور وصوفيا، وذلك عقب تتويجهم بلقب كأس العالم 2026، وعندما وصل يامال سحبه الملك نحوه ليعانقه في لقطة قيل إنها شهدت "كسر البروتوكول".
ووفقاً لخبير التواصل غير اللفظي خافيير توريغروسا، فإن هذا النوع من التحية يرمز إلى القرب والود، ويعكس أسلوباً غير رسمي أصبح جزءاً من ثقافة الأجيال الجديدة، بعيداً عن البروتوكولات التقليدية.
ورغم كسر طريقة التحية الأعراف المعتادة في المناسبات الملكية، فإن الملك فيليبي السادس تقبل التحية بابتسامة، في مشهد اعتبره كثيرون دليلاً على الأجواء الودية التي رافقت استقبال المنتخب الإسباني.