كشف الإعلامي محمد موسى تفاصيل تعرض ابنته «هانيا» لحادث مروع، أثناء وجوده بالمملكة العربية السعودية لأداء مناسك العمرة، مؤكدًا أن اللحظة كانت من أصعب ما مرّ به في حياته كأب.
وأوضح محمد موسى خلال تقديم برنامجه "خط أحمر" على قناة الحدث اليوم، أنه كان يؤدي المناسك في الحرم النبوي الشريف حين تلقى اتصالًا يفيد بتعرض ابنته لحادث كبير، قائلاً إن وقع الخبر عليه كان صادمًا، وأفقده القدرة على التفكير للحظات، خاصة أنه كان خارج البلاد وغير قادر على الوصول إليها فورًا.


وأشار إلى أن نجلَه هشام توجه سريعًا إلى شقيقته، فيما أحاط بها عدد كبير من الأصدقاء والمسؤولين الذين تعاملوا مع الموقف وكأنه بينهم، مقدمين الدعم الكامل حتى وصوله إلى مصر. 
ووجه موسى الشكر لكل من وقف بجانب ابنته، وفي مقدمتهم عدد من القيادات الأمنية والمسؤولين الذين تابعوا الحالة لحظة بلحظة.
وأشاد بالدور الطبي الكبير الذي قامت به مستشفى الشيخ زايد التخصصي، بقيادة مديرها وفريق الأطباء، وعلى رأسهم البروفيسور الدكتور محمد علي، الذي أجرى الجراحة الدقيقة التي استمرت لساعات طويلة، مؤكدًا أن الفريق الطبي بذل جهدًا استثنائيًا لتقليل آثار الإصابة ووضع ابنته على طريق التعافي.
كما أعرب عن امتنانه لعدد من الوزراء والمحافظين والشخصيات العامة الذين حرصوا على التواصل معه والاطمئنان على الحالة الصحية لابنته، مؤكدًا أن حجم الدعم الذي تلقاه من مختلف مؤسسات الدولة عكس روح التضامن والإنسانية.
ولم ينس موسى الإشادة بالدعم الذي وجده في المملكة العربية السعودية، حيث أحاط به أصدقاء ومعارف قدموا له العون حتى لحظة مغادرته المدينة المنورة، كما وجّه الشكر لوزارة الطيران المدني ومصر للطيران على تسهيل عودته السريعة إلى القاهرة في نفس اليوم، ليكون بجوار ابنته في المستشفى.
واختتم الإعلامي محمد موسى حديثه بتوجيه رسالة امتنان مؤثرة إلى زملائه في قناة «الحدث اليوم»، مؤكدًا أنهم كانوا سندًا حقيقيًا له طوال الأزمة، وأنه لا يتخيل حياته المهنية بعيدًا عن هذا الفريق الذي وصفه بأنه «عشرة عمر وسند وقت الشدة».

اقرأ المزيد..

حلبة ملاكمة في البرلمان التركي بسبب الوزراء الجدد.. شاهد إبراهيم عيسى ينتقد غياب الشفافية في اختيار الوزراء الجدد: الحكومة "تلاعب نفسها وتخسر" ضياء رشوان: التضييق على تعدد الآراء والأفكار ليس من مصلحة الوطن هل نشهد حرية في الإعلام تتضمن الحديث عن القضايا الشائكة والمحظورة؟.. ضياء رشوان يجيب ضياء رشوان يدافع عن اختيار وزيرة الثقافة: الحكومة ستتخذ قرار بشأنها عقب صدور حكم قضيتها ضياء رشوان يطالب الوزراء بمناداته بـ"معالي الزميل".. ويؤكد: لا يهم اسم الوزارة الإعلام في أزمة ضياء رشوان: المرحلة المقبلة تشهد تعاون أكبر مع الوزراء والمسئولين لتوفير المعلومات رئيس الوزراء يزف بشرى سارة للمواطنين في أول اجتماع للحكومة الجديدة.. فيديو مدبولي: إعلامنا الوطني خط الدفاع الأول ضد الشائعات.. وضياء رشوان يقود الملف عن جدارة رئيس الوزراء: تقارير دورية لمتابعة أداء الوزراء.. ولا تهاون في تنفيذ تكليفات الرئيس

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الإعلامي محمد موسى تانيا محمد موسى شقيقته الدعم الكامل مستشفى الشيخ زايد التخصصي ضیاء رشوان محمد موسى مؤکد ا أن

إقرأ أيضاً:

من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟

 

 

 

عباس الزدجالي

abbas@omanamana.com

 

كشفت التقارير المتزامنة التي نشرتها صحف ومؤسسات إعلامية دولية بارزة، من بينها هآرتس وفايننشال تايمز ورويترز وأكسيوس، عن مشهد غير مألوف في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب. فبحسب هذه الروايات، لم يكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعد فقط لتوسيع العمليات العسكرية في لبنان، بل كانت هناك خطط لضربات أكبر قد تطال بيروت نفسها، قبل أن يتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيًا في اللحظات الأخيرة لوقف التصعيد أو الحد منه.

وتذهب بعض التقارير إلى أبعد من ذلك، متحدثة عن مكالمة غاضبة وغير مسبوقة بين ترامب ونتنياهو، استخدم خلالها الرئيس الأمريكي لغة حادة عكست حجم التوتر بين الرجلين. وبغض النظر عن دقة كل عبارة منسوبة إلى المكالمة أو مدى صحة التسريبات المتداولة، فإن تعدد المصادر وتطابق الخطوط العامة للرواية يشيران إلى وجود خلاف حقيقي حول مسار الحرب وحدودها، وليس مجرد اختلاف تكتيكي عابر.

اللافت في هذه التطورات أن ترامب لم يكن طوال السنوات الماضية معروفًا بممارسة ضغوط جدية على الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، بل على العكس، ارتبط اسمه بأكثر المواقف الأمريكية دعمًا لإسرائيل. ولذلك فإن تدخله المفاجئ لوقف أو تأجيل عملية عسكرية واسعة يثير تساؤلات عديدة حول الدوافع الحقيقية وراء هذا التحول.

قد يكون أحد التفسيرات أن الإدارة الأمريكية بدأت تدرك أن استمرار التصعيد يهدد بتوسيع دائرة الحرب إلى مستوى يصعب احتواؤه. فبعد أشهر طويلة من القتال والدمار في غزة، والتوتر المتصاعد على الجبهة اللبنانية، والمواجهة المفتوحة مع إيران، باتت المنطقة أقرب إلى حافة انفجار إقليمي شامل. وفي مثل هذا السيناريو، لن تكون الكلفة مقتصرة على إسرائيل أو خصومها فقط، بل ستمتد إلى المصالح الأمريكية المنتشرة في أنحاء الشرق الأوسط، وإلى الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والممرات البحرية الحيوية.

كما أن واشنطن تُدرك أن صورتها الدولية تعرضت خلال الفترة الماضية إلى ضرر كبير نتيجة مشاهد الدمار وسقوط أعداد هائلة من الضحايا المدنيين؛ فالدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل أصبح موضع انتقاد متزايد حتى داخل الولايات المتحدة نفسها، وبين قطاعات واسعة من الرأي العام الغربي. ومع اقتراب الاستحقاقات السياسية الداخلية، لا يمكن تجاهل أثر هذه التطورات على الحسابات الانتخابية والسياسية لأي إدارة أمريكية.

أما نتنياهو، فيبدو بدوره محاصرًا بين ضغوط متناقضة. فمن جهة يواجه مطالب متزايدة من اليمين المتطرف بمواصلة التصعيد وتوسيع العمليات العسكرية، ومن جهة أخرى يواجه انتقادات داخلية متصاعدة بسبب طول أمد الحرب وتكاليفها البشرية والاقتصادية والسياسية. ولذلك فإن أي تراجع أو قبول بوقف التصعيد قد يُفسَّر من قبل خصومه وحلفائه على حد سواء باعتباره رضوخًا للضغوط الأمريكية.

لكن ما تكشفه هذه الأزمة يتجاوز شخص ترامب أو نتنياهو؛ فهي تُذكِّر بحقيقة كثيرًا ما يجري تجاهلها في الخطاب السياسي والإعلامي، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، مهما بدت وثيقة، ليست علاقة تطابق كامل في المصالح. فعندما تشعر واشنطن بأن سياسات تل أبيب تهدد أولوياتها الاستراتيجية الأوسع، فإنها لا تتردد في التدخل، ولو خلف الأبواب المغلقة، لإعادة رسم الحدود التي لا ينبغي تجاوزها.

وفي المقابل، تكشف الأحداث أيضًا حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة بأسرها. فبعد شهور طويلة من الحروب والدمار وسقوط الضحايا في غزة ولبنان وإيران، لم يعد السؤال من انتصر ومن خسر في معركة هنا أو هناك، بل إلى أين يقود هذا المسار الجميع. فالحروب قد تبدأ بقرار سياسي، لكنها كثيرًا ما تنتهي بنتائج لم يتوقعها حتى الذين أشعلوها.

ولهذا فإن السؤال الأهم في نهاية المطاف ليس ما إذا كان ترامب قد أوقف هجومًا على بيروت، ولا ما إذا كان نتنياهو قد تراجع تحت الضغط الأمريكي، بل لماذا حدث ذلك الآن تحديدًا؟ هل كان الأمر تعبيرًا عن إدراك متأخر بأن المنطقة تقف على حافة انفجار شامل؟ أم أنه محاولة من واشنطن لإنقاذ نفسها من تداعيات سياسات ساهمت هي نفسها في صنعها؟ أم أن كلفة استمرار الحرب أصبحت ببساطة أعلى من قدرة الجميع على تحملها؟

ذلك هو السؤال الذي ستحدد إجابته ليس فقط مستقبل العلاقة بين ترامب ونتنياهو، بل ربما مستقبل الشرق الأوسط بأسره في السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • بث مباشر| أحمد موسى: مخطط لإسقاط الدولة منذ 2011 والقوات المسلحة تصدت
  • من قلب روما.. إنجي المقدم تشارك جمهورها لحظات من عطلتها الصيفية
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • الخطيب يطمئن على مشجع الأهلي عبد الله عربي بعد تعرضه لحادث سير قبل القمة
  • بيت كامل اتقفل.. شقيقة ضحية حادث ترعة البدرشين تروي آخر لحظات العائلة قبل الوفاة
  • عباس النوري يكشف عن ادعاء فتاة أنها ابنته.. وردة فعل زوجته
  • المذيعة مريم أمين تتعرض لحادث سير بعد عرض أولى حلقات برنامج من ماسبيرو
  • هالة أبو علم: «صباح الخير يا مصر» من أهم محطات حياتي
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • ضياء السيد: نشر القرار الوزاري لبعثة منتخب مصر غير معتاد