بسمة وهبة: عيد الحب ليس للرومانسية فقط بل لجميع أشكال العلاقات الإنسانية
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
قالت الإعلامية بسمة وهبة، إنّ عيد الحب ليس يومًا للرومانسية فقط، بل فرصة للاحتفال بجميع أشكال الحب. وقالت: "الناس في اليوم ده بتنسى أي خلاف وأي ضغينة، وبتفتكر بس المفروض التسامح.. النهاردة بيبقى عيد التسامح في عيد الحب".
المودة والاهتمام والتضحيةوأضافت وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أن الحب يشمل المودة والاهتمام والتضحية والرحمة والحنان، ويعطي شعورًا بالأمان والجمال والتسامح.
وأشارت بسمة وهبة إلى أهمية الحب العائلي وحب الأصدقاء، مؤكدة أن تعزيز هذه المشاعر يزيد من الترابط بين الناس؛ مؤكدة أن عيد الحب يمثل فرصة لتقوية العلاقات، سواء كانت بين الزوجين أو بين الأصدقاء أو بين أفراد الأسرة، مشددة على أن الحب شعور عميق يرتبط بالمودة والاهتمام الصادق.
كما ركزت بسمة وهبة على أهمية حب الوطن، معتبرة أن زيادة مشاعر الانتماء والولاء للوطن تترجم بشكل إيجابي على احترام القوانين والمواطنين لبعضهم البعض، وتساهم في نجاح الدولة.
وأضافت أن الحب الإنساني أيضًا من أشكال الحب الأساسية، حيث يتمثل في مساعدة الآخرين وتعاطف الإنسان مع من حوله، وهو شعور ذو قيمة كبيرة يقدره من ذاقه.
الحب شعور شامل ومتعدد الأوجهوختمت بسمة وهبة حديثها بالتأكيد على أن الحب شعور شامل ومتعدد الأوجه، مشيرة إلى أنه ليس مقتصرًا على العلاقات العاطفية فقط، بل يشمل كل جوانب الحياة الإنسانية والاجتماعية، من الأسرة والأصدقاء إلى الوطن والمجتمع، داعية الجميع إلى الاحتفال بهذا الشعور الجميل وممارسته بشكل مستمر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بسمة وهبة عيد الحب التسامح بسمة وهبة عید الحب أن الحب
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: أضرار جسيمة تلحق بسلاسل الإمداد الإنسانية بسبب حرب إيران
حذّرت الأمم المتحدة الثلاثاء، من أن سلاسل الإمداد الإنسانية العالمية التي تعطّلت بسبب الحرب بالشرق الأوسط لن تتعافى قبل العام 2027، حتى في حال توقّف النزاع فوراً.
وبعد نحو 100 يوم على بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط (فبراير) الماضي، يبدو أن الصراع الممتدّ تجاوز بتداعياته منطقة الشرق الأوسط، وفق ما صرّح به مسؤول النقل والخدمات اللوجستية العالمية في منظمة يونيسف جان سيدريك ميوس.
وأوضح ميوس أن "تعطّل سلاسل الإمداد الإنسانية العالمية يؤثّر على الأطفال في جميع أنحاء العالم، في ظلّ الازدحام في طرق الإمداد وارتفاع التكاليف".
وأخفق الجانبان الأمريكي والإيراني إلى الآن في التوصّل إلى اتفاق ينهي الحرب بينهما ويعيد فتح مضيق هرمز الذي يمرّ عبره في أوقات السلم نحو خُمس النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم.
من سلاسل الإمداد إلى الطيران.. حرب إيران تخنق الاقتصاد العالمي - موقع 24دخل الصراع مع إيران مرحلة جديدة أكثر تعقيداً وخطورة، حيث يرزح في حالة شلل خانقة بين الحرب والسلام، في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز، وتصاعد احتمالات الانزلاق إلى مواجهة أوسع.
وقال المسؤول الأممي متحدثاً من العاصمة الصومالية مقديشو إن "ما يبدأ على شكل اضطراب في مسارات الشحن نحو الشرق الأوسط، ولا سيما عبر مضيق هرمز، يتحوّل سريعاً إلى أزمة إنسانية".
وأضاف أن "التأخير المستمر وارتفاع تكاليف التشغيل، في ظل أزمة التموويل العالمية"، بدآ يفرضان بالفعل "خيارات صعبة للغاية" على "يونيسف".
وأشار إلى أن كل دولار إضافي يُنفق على النقل يعني تقليص الأموال المخصصة لمساعدة الأطفال.
كذلك، لفت ميوس إلى أن سعة الشحن الجوّي تراجعت في أنحاء الشرق الأوسط، فيما علّقت بعض شركات الطيران رحلاتها إلى عدد من الوجهات في أفريقيا، وذلك في ظلّ تمدّد أزمة الازدحام في الموانئ إلى أنحاء من القارة.
وبيّن أن تكاليف الشحن الجوي للقاحات من الهند إلى نيجيريا وجمهورية الكونغو الديموقراطية ارتفعت بنسبة تراوح بين 50% و70%، مؤكداً أن هناك "تداعيات متسلسلة واسعة" على سلاسل الإمداد الإنسانية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال الاثنين، إن المحادثات مع إيران تتقدّم بوتيرة "سريعة"، على رغم تهديد طهران بالإبقاء على مضيق هرمز مغلقاً.
لكن ميوس شدّد على أنه حتى في حال التوصّل إلى اتفاق وإعادة فتح المضيق، فإن "الوضع لن يتحسّن قبل نهاية العام" بالنسبة إلى سلاسل إمدادات "يونيسف".