سي آي إيه تنشر مقطع فيديو لاستقطاب عملاء من الجيش الصيني
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أطلقت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه)، اليوم الخميس، مقطع فيديو جديدا يستهدف مخبرين محتملين في الجيش الصيني، فيما اعُتبر "محاولة للاستفادة" من الإطاحة بنائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية في الصين تشانغ يو شيا.
ويأتي ذلك بعد أن أعلنت وزارة الدفاع الصينية الشهر الماضي أن تشانغ، وهو الشخص الثاني في الترتيب بعد الرئيس شي جين بينغ، ونائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية، يخضع للتحقيق، في أهم عملية إقالة لقائد عسكري صيني رفيع المستوى منذ عقود.
وفي أحدث خطوة لواشنطن في حملة تكثيف جمع المعلومات الاستخباراتية البشرية من خصمها الإستراتيجي، يصور المقطع الجديد ضابطا في الجيش الصيني من الرتب الوسطى يشعر بخيبة أمل، بعد أسابيع قليلة من الإطاحة بتشانغ.
وقامت "سي آي إيه" بجهد مماثل في مايو/أيار الماضي، ركّز على شخصيات خيالية داخل الحزب الشيوعي الصيني الحاكم في الصين، وتضمن تقديم تعليمات مفصلة باللغة الصينية حول كيفية التواصل الآمن مع المخابرات الأمريكية.
وقال جون راتكليف مدير "سي آي إيه"، في بيان، إن مقاطع الفيديو التي نشرتها الوكالة وصلت إلى كثير من المواطنين الصينيين، وإن الوكالة ستواصل تقديم "فرصة للعمل معا من أجل مستقبل أكثر إشراقا"، لمسؤولي الحكومة الصينية.
ويهدف مقطع الفيديو القصير الذي نشرته الوكالة على قناتها على يوتيوب، فيما يبدو، إلى استغلال التداعيات السياسية المحلية الناجمة عن حملة بكين المستمرة منذ سنوات للقضاء على الفساد العسكري، والتي طالت كبار قادة جيش التحرير الشعبي الصيني عدا تشانغ.
ويقول الضابط الخيالي في الفيديو باللغة الصينية: "أي شخص يتمتع بصفات قيادية لا بد أن يكون عرضة للشك، ويقضى عليه بلا رحمة"، ويضيف: "سلطتهم مبنية على أكاذيب لا حصر لها"، في إشارة إلى رؤسائه.
إعلانوأعلنت "سي آي إيه" أنها واثقة من أن الحملة الإلكترونية تخترق قيود "جدار الحماية العظيم" الصيني على الإنترنت، وتصل إلى الجمهور المستهدف.
وقال مسؤول في الوكالة لرويترز شريطة عدم الكشف عن هويته: إن "مقاطع الفيديو السابقة التي نشرناها وصلت إلى ملايين الأشخاص وألهمت مصادر جديدة"، دون تقديم تفاصيل.
وتستثمر "سي آي إيه" بكثافة في مواجهة الصين، وقد حاولت إعادة بناء شبكة التجسس التابعة لها في البلاد بعد أن شلت بكين نفوذها بقتل أو سجن العديد من المصادر الأمريكية بين عامي 2010 و2012، وفقا لبعض التقارير.
ويقول مسؤولون أمريكيون إن أجهزة التجسس الصينية عملت بلا كلل لتجنيد موظفين أمريكيين حاليين وسابقين، ونشرت في السنوات الأخيرة تقارير عما تقول إنها شبكات تجسس أمريكية كشفتها في الصين، وذلك في سياق تنافس عسكري وتكنولوجي متصاعد يعتبره العديد من المراقبين شكلا جديدا من الحرب الباردة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات سی آی إیه
إقرأ أيضاً:
تكوين مستخدمي الحماية المدنية في اللغة الإنجليزية
أشرف العقيد ميلود رامي، المدير الفرعي للتكوين بالمديرية العامة للحماية المدنية، رفقة مسؤول مكتب الأمن الإقليمي بسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر، على مراسم التوقيع على اتفاق برنامج التكوين في اللغة الإنجليزية المتخصصة لفائدة مستخدمي قطاع الحماية المدنية.
وحسب بيان للمديرية العامة للحماية المدنية، يهدف هذا البرنامج إلى تطوير وتعزيز مهارات مستخدمي الحماية المدنية في اللغة الإنجليزية. لاسيما الفئات المكلفة بالمشاركة في عمليات التدخل والاستجابة للطوارئ والكوارث على المستوى الدولي. وكذا مستخدمي المجموعة الجوية للحماية المدنية. بما يساهم في تحسين قدرات التواصل والتنسيق ضمن آليات التعاون الدولي في مجال الحماية المدنية وإدارة الكوارث.
ويأتي هذا البرنامج تتويجا للتنسيق والتعاون القائم بين المديرية العامة للحماية المدنية وسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر في مجال التكوين وتبادل الخبرات.
وتندرج ضمن الجهود الرامية إلى الارتقاء بالكفاءات اللغوية للمستخدمين الذين تقتضي طبيعة مهامهم الميدانية والعملياتية والتواصلية التحكم في اللغة الإنجليزية. خاصة في إطار عمليات الإغاثة الدولية، والمناورات والتمارين المشتركة. والتدخلات المرتبطة بإدارة الأزمات والكوارث ذات الطابع متعدد الجنسيات.
وقد سبق إطلاق هذا المشروع بتنظيم عملية تقييم للمكتسبات والمعارف في اللغة الإنجليزية لفائدة عدد من مستخدمي القطاع. شملت على وجه الخصوص أفراد فرق البحث والإنقاذ في الأماكن الحضرية، وعناصر المجموعة الجوية. إلى جانب فئات مهنية أخرى معنية بالتواصل والتنسيق مع الشركاء والهيئات الدولية.
ويجسد هذا البرنامج حرص المديرية العامة للحماية المدنية على الاستثمار في المورد البشري باعتباره الركيزة الأساسية لتطوير الأداء والارتقاء بمستوى الجاهزية العملياتية. من خلال دعم التكوين المستمر وتعزيز الكفاءات المهنية واللغوية. بما يتماشى مع المعايير الدولية المعتمدة في مجال الاستجابة للطوارئ والكوارث.
كما يعكس هذا التعاون الإرادة المشتركة للطرفين في توسيع مجالات الشراكة وتبادل الخبرات والمعارف. بما يخدم أهداف تحديث وعصرنة قطاع الحماية المدنية. وتعزيز قدراته على مواجهة مختلف التحديات والمهام الإنسانية والعملياتية على المستويين الوطني والدولي.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور