صدى البلد:
2026-07-23@22:39:24 GMT

ربيعة يقوم أحلام العين لصدارة الدوري الإماراتي

تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT

يسعي الفريق الأول لكرة القدم بنادي العين الإماراتي بقيادة نجم الاهلي السابق رامي ربيعة الي الإنفراد بصدارة الدوري الإماراتي حين يواجه نظيره النصر بعد غد السبت.


وسيكون العين في مهمة خطف الصدارة في ظل إنشغال شباب أهلي دبي المتصدر بمواجهته أمام الزوراء العراقي بدوري أبطال أسيا .
وتعد مواجهات العين والنصر في كرة القدم الإماراتية من أبرز الكلاسيكيات التي تجمع بين الزعيم والعميد، وتكشف لغة الأرقام منذ انطلاق عهد الاحتراف في موسم 2008 / 2009 عن تفوق واضح لنادي العين على مختلف الأصعدة.


والتقى الفريقان في 57 مواجهة رسمية شملت جميع البطولات المحلية والقارية، ونجح العين في تحقيق الفوز في 31 مباراة، بينما كان النصر حاضرا بانتصاراته في 18 مناسبة، وانتهت ثمان مواجهات بينهما بنتيجة التعادل، وسجل لاعبو العين 96 هدفا في شباك النصر، في حين سجل لاعبو العميد 60 هدفا في مرمى العين.
وتنطلق الجولة السادسة عشرة من الدوري الإماراتي غدا الجمعة، حيث يصطدم طموح الظفرة في استعادة نغمة الفوز بواقع البطائح المرير الذي يصارع للهروب من شبح القاع.
وفي مواجهة أخرى بنفس اليوم، يستقبل الجزيرة ضيفه كلباء في لقاء عنوانه البحث عن الذات وتصحيح المسار، إذ لم يتذوق الجزيرة صاحب المركز الخامس طعم الانتصار في آخر ثلاث جولات، وهو حال كلباء الذي يعاني من دوامة الهزائم بعد سقوطه في ثلاث مباريات متتالية.
وتختتم منافسات هذه الجولة يوم السبت بلقاء متكافئ يجمع خورفكان وعجمان، حيث يتطلع أصحاب الأرض لتوسيع الفارق مع ملاحقهم المباشر الذي لا يفصله عنهم سوى نقطة واحدة ومركز واحد في جدول الترتيب.


وتأجلت ثلاث مباريات كانت ستجمع بين بني ياس والوصل وشباب الأهلي والوحدة والشارقة مع دبا الفجيرة وذلك نظرا لارتباط الوصل وشباب الأهلي والشارقة بتمثيل الكرة الإماراتية في البطولات الآسيوية.

طباعة شارك النادي الأهلي نادي العين الدوري الإماراتي كرة قدم بطولة الدوري الإماراتي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: النادي الأهلي نادي العين الدوري الإماراتي كرة قدم بطولة الدوري الإماراتي الدوری الإماراتی

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • سليمان رحو أفضل مدرب في الدوري الكونغولي لموسم 2025-2026
  • هاني بن بريك ينتقد التقارب السعودي الإماراتي.. قضيتنا مختلفة
  • المصريين الأحرار: كلمة الرئيس تؤكد أن بناء الجمهورية الجديدة يقوم على العلم ومواجهة الفساد
  • الأهلي يكتسح النصر القاهري بخماسية في أولى وديات عموتة استعدادًا للموسم الجديد
  • في أول ظهور لـ عموتة.. الأهلي يكتسح النصر القاهري بخماسية
  • وديا.. الأهلي يفوز بخماسية على النصر القاهري استعدادا للموسم الجديد
  • الأهلي يكتسح النصر بخماسية في أولى ودياته استعدادًا للموسم الجديد
  • بداية نارية لعموتة.. الأهلي يكتسح النصر بخمسة أهداف في أولى الاختبارات الودية
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • ثلاثة زعماء عالميين .. ثلاث قراءات بالغة السوء