شهداء الحركة الرياضية .. الحلقة 439 (علي أبو حسنين)
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
غزة - صفا
تستعرض وكالة الصحافة الفلسطينية "صفا" بشكل يومي وعبر سلسلة من الحلقات المتتالية سيرة أحد شهداء الحركة الرياضية في الوطن، حيث استشهد المئات منهم منذ السابع من شهر أكتوبر 2023م "طوفان الأقصى"، وفي الحلقة 439 من هذه السلسلة نتناول سيرة الشهيد الراحل علي سعيد حسن أبو حسنين.
- ولد في بيت جرجا المحتلة يوم 19 مارس 1943م.
- بدأ حياته الرياضية في فرق المدارس، والساحات الشعبية، والكشافة التابعة لنادي خدمات الشاطئ، ومارس كرة السلة في المدارس الإعدادية مع الحكم المرحوم يحيى الشريف.
- أحد أبناء نادي خدمات الشاطىء، ولعب لفريق الأشبال بكرة القدم في مركز حراسة المرمى.
- لعب كرة السلة في صفوف النادي، ومارس ألعاب الطاولة، واليد، والملاكمة، وألعاب القوى، وبرز في الكرة البرتقالية "السلة" لاعباً، وحكما دولياً.
- ترأس نادي خدمات الشاطىء لعدة سنوات/ ليصبح النادي في عهده قلعة رياضية.
- تدرّج في العمل الإداري داخل لجان اتحاد كرة السلة، ثم أصبح عضوًا بمجلس الإدارة، قبل أن يتسلّم رئاسته لسنوات.
- عضو الاتحاد العربي لكرة السلة، وعمل عضوًا باللجنة الفنية لرابطة الأندية في قطاع غزة قبل مجيء السلطة.
- مؤسس، ورئيس منتدى (رواد الحركة الرياضية) عام 2014م.
- رحل يوم الإثنين 12 يناير 2026م إثر مرض عضال، حيث منع من السفر للعلاج في الخارج نتيجة إغلاق المعابر من جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال حرب "الإبادة الجماعية" على قطاع غزة.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: شهداء الحركة الرياضية طوفان الأقصى
إقرأ أيضاً:
عضو خطة النواب : مخصصات بند التغذية المدرسية عبء كبير على موازنة التعليم
أكد النائب عمرو السعيد فهمي، عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، خلال كلمته اليوم أثناء مناقشات الحساب الختامي لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني باللجنة، على ضرورة إعادة ترتيب أولويات الإنفاق داخل الوزارة بما يحقق المصلحة الحقيقية للطلاب ويرتقي بالمنظومة التعليمية.
وخلال كلمته، شدد النائب عمرو فهمي على وجود عجز واضح وصارخ في العمالة داخل المدارس، مطالبًا بتوفير بند مالي مستقل لتعيين العمالة اللازمة للحفاظ على المدارس وتقديم الخدمة التعليمية بالشكل اللائق، مؤكدًا أن العديد من المدارس تعاني من نقص شديد في هذا الملف الحيوي.
كما أعلن رفضه لبند التغذية المدرسية بصورته الحالية، مؤكدًا أن المبالغ المخصصة له تُمثل عبئًا كبيرًا على موازنة الوزارة دون تحقيق الاستفادة المرجوة منها، خاصة في ظل عدم وصول الوجبات إلى جميع مدارس الجمهورية، واقتصارها في بعض الأحيان على فترات محدودة لا تحقق الهدف منها.
وطالب النائب بإعادة توجيه جانب من هذه المخصصات إلى سد العجز في أعداد المعلمين والعمالة داخل المدارس، أو توجيهها لإنشاء مدارس جديدة وتخفيف الكثافات الطلابية، بما يعود بالنفع المباشر على العملية التعليمية.
وفي السياق ذاته، طالب النائب عمرو فهمي بسرعة التنسيق بين وزارة التربية والتعليم ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لحل المشكلات المتعلقة بمنظومة التابلت والشبكات الإلكترونية، مؤكدًا أن ضعف خدمات الإنترنت وتعطل المنظومة في العديد من الأحيان يؤثر بشكل مباشر على مستقبل الطلاب ويحد من الاستفادة الحقيقية من التحول الرقمي في التعليم.
وأكد فهمي، أن تطوير التعليم لا يقتصر على توفير الأجهزة فقط، وإنما يتطلب بنية تحتية رقمية قوية تضمن تحقيق الأهداف المرجوة، مشددًا على ضرورة حسن استغلال الموارد العامة وتوجيهها إلى الأولويات التي تمس الطالب والمعلم بشكل مباشر.
ووجه فهمي، التحية والتقدير إلى معلمي مصر، مؤكدًا أنهم بناة المستقبل وحملة رسالة التنوير وصناع الأجيال، وأن أي تطوير حقيقي لمنظومة التعليم يجب أن يبدأ من دعم المعلم وتحسين أوضاعه وتوفير البيئة المناسبة لأداء رسالته السامية.
وأكد النائب عمرو فهمي أن معلمي مصر الركيزة الأساسية لبناء الإنسان المصري، ويستحقون كل الدعم والتقدير لما يبذلونه من جهد وعطاء في إعداد أجيال قادرة على قيادة مستقبل الوطن وتحقيق أهداف الجمهورية الجديدة.