استشر الطبيب فورًا.. 6 أعراض تنذر باقتراب الإصابة بالنوبة القلبية
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
يتجاهل كثيرون من الأشخاص الأعراض والإشارات التحذيرية التي يُرسلها القلب عند تعرضه لخلل ما، معتبرين إياها أعراضًا عابرة لا تستدعي القلق، فيما أنها قد تكون مؤشرًا مبكرًا على الإصابة بالنوبة القلبية خصوصًا في الساعات الأولى من الصباح ومن بين تلك الأعراض: «ضيق التنفس والشعور بالدوار أو عدم الاتزان عند النهوض من فراش النوم».
وتستعرض «الأسبوع»، لقرائها في السطور التالية، أعراض النوبة القلبية في الصباح بحسب موقع «Times Now News»، وذلك ضمن خدمة إخبارية شاملة تقدمها لزوارها في عدد كبير من الموضوعات المختلفة والمتنوعة على مدار الساعة.
أعراض النوبة القلبيةحذر الأطباء من بعض الأعراض التي تُنذر بالإصابة بالنوبة القلبية ومنها:
ضيق التنفسإذا وجدت أنفاسك غير منتظمة في الساعات الأولى من الصباح، احترس بشدة، لأن ضيق التنفس من أعراض النوبة القلبية، خاصةً إذا كان مصحوبًا بـ ألم الصدر التعرق ألم الفك أو الذراعين أو الظهر.
التعبإذا كنت تعاني من تعب أو ضعف شديد بعد الاستيقاظ صباحًا، فمن الممكن أن تكون معرضًا للإصابة بنوبة قلبية، لأن الإرهاق الصباحي الناتج عنه يظهر في 40 إلى 70% من الحالات.
التعرق الباردإذا استيقظت صباحًا وأنت تتصبب عرقًا باردًا، فهذا مؤشر خطر على اقتراب إصابتك بالنوبة القلبية، خاصةً إذا كنت تعاني في نفس الوقت من ضيق التنفس والغثيان والتعب.
ألم الصدرإذا شعرت بعدم ارتياح في صدرك صباحًا، استشر الطبيب فورًا، لاحتمالية أن تكون على مشارف الإصابة بنوبة قلبية، خاصةً إذا كان ألم الصدر لديك ينتشر أيضًا في الذراعين أو الظهر أو الرقبة أو الفك.
الدوارإذا واجهت صعوبة في الحفاظ على توازنك في ساعات الصباح الأولى، عليك طلب المساعدة الطبية، لأن الدوخة تنذر بالنوبة القلبية، والجدير بالذكر أن الدوخة الناتجة عن النوبة القلبية لا تأتي بمفردها، بل يصاحبها ألم الصدر أو ضيق التنفس أو التعرق البارد أو التعب.
الغثيانإذا كنت على وشك الإصابة بنوبة قلبية، من الممكن أن تعاني من الغثيان في الصباح، بسبب تهيج العصب المبهم أثناء اضطراب نظم القلب.
اقرأ أيضاًاستشاري أمراض القلب: النساء معرضات للإصابة بنوبات قلبية بنفس درجة الرجال
هل تعاني من ارتفاع ضغط الدم؟.. تعرف على الأسباب والأعراض وطرق الوقاية
«خمسة لصحتك».. أضرار شرب القهوة على الريق
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: صحة القلب عدم انتظام ضربات القلب أعراض النوبة القلبية مشاكل القلب أعراض الجلطة القلبية علامات الأزمة القلبية نوبة قلبية مفاجئة التعرق البارد الوقاية من النوبات القلبية تشخيص أمراض القلب العصب المبهم أسباب ضيق التنفس مخاطر النوبات القلبية استشارة طبيب القلب بالنوبة القلبیة النوبة القلبیة ضیق التنفس ألم الصدر أعراض ا
إقرأ أيضاً:
فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
أميمة بنت علي الراشدية
كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.
ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!
قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.
لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.
لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.
في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".
غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.
المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.
لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!
كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.
لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.