أتلتيكو مدريد يتفوق على برشلونة برباعية نظيفة في شوط أول تاريخي بكأس ملك إسبانيا
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
انتهى الشوط الأول بين أتلتيكو مدريد وبرشلونة على ملعب ميتروبوليتانو بنتيجة 4-0 لصالح أصحاب الأرض، في مباراة ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، بعد عرض هجومي مميز من الفريق المدريدي.
وجاءت الأهداف على النحو التالي:
إريك جارسيا سجل الهدف الأول بالخطأ في مرماه بعد 7 دقائق من البداية، إثر فشل حارس برشلونة خوان جارسيا في التعامل مع كرة داخل منطقة الجزاء.
وأضاف النجم الفرنسي أنطوان جريزمان الهدف الثاني في الدقيقة 14، ليعزز تفوق أتلتيكو المبكر.
وواصل أديمولا لوكمان التألق بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 33، بعد هجمة منظمة أنهت سلسلة محاولات برشلونة الدفاعية.
وقبل صافرة نهاية الشوط، أضاف خوان ألفاريز الهدف الرابع في الدقيقة 45، ليحسم الشوط الأول لصالح الروخي بلانكوس برباعية تاريخية.
تشكيل الفريقين في الشوط الأول:
برشلونة:
حراسة المرمى: خوان جارسيا
خط الدفاع: بالدي – كوبارسي – كوندي – إريك جارسيا
خط الوسط: كاسادو – دي يونج – فيرمين لوبيز
خط الهجوم: فيران توريس – أولمو – لامين يامال
أتلتيكو مدريد:
حراسة المرمى: موسو
خط الدفاع: روجيري – مولينا – هانكو – بوبيل
خط الوسط: كوكي – يورينتي – جوليانو
خط الهجوم: ألفاريز – جريزمان – لوكمان
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
قصة أقرب إلى الخيال.. خوان هوبيرج يعود من «الموت» ليسجل في كأس العالم
قد يبدو العنوان مبالغًا فيه للوهلة الأولى، لكن ما عاشه اللاعب الأوروجوياني خوان هوبيرج خلال كأس العالم 1954 في سويسرا يُعد من أكثر المواقف غرابة وإثارة في تاريخ كرة القدم، لدرجة يصعب تصديقها خارج إطار السينما أو الروايات الدرامية.
وشاركت أوروجواي في مونديال 1954 بصفتها بطلة النسخة السابقة، ونجحت في الوصول إلى الدور نصف النهائي، حيث اصطدمت بمنتخب المجر المدجج بالنجوم، بقيادة الأسطورة فيرينتس بوشكاش، في واحدة من أقوى مباريات البطولة.
مباراة درامية وبداية الحكايةأقيمت المباراة يوم 30 يونيو 1954 على ملعب بونتايس الأولمبي في مدينة لوزان السويسرية، وبدأت بتقدم المنتخب المجري بهدفين دون رد حتى الدقائق الأخيرة.
وفي الدقيقة 75، نجح هوبيرج في تسجيل هدف تقليص الفارق، قبل أن يعود في الدقيقة 86 تقريبًا ليحرز هدف التعادل 2-2، وسط فرحة عارمة من زملائه الذين اندفعوا نحوه للاحتفال بهدف بدا وكأنه يعيد الأمل لأوروجواي.
لكن اللحظة تحولت سريعًا من الفرح إلى الصدمة.
لحظات بين الحياة والموتفبعد المجهود البدني الكبير، سقط هوبيرج أرضًا مغشيًا عليه دون أي استجابة، ليتبين لاحقًا أنه تعرض لحالة خطيرة للغاية، وصلت إلى توقف مؤقت في مؤشرات الحياة لمدة تُقدّر بنحو 15 ثانية، وفق ما نقلته صحيفة "سبورت" الإسبانية.
وتدخل طبيب المنتخب كارلوس أباتي سريعًا، حيث قام بسحبه إلى جانب الملعب وحاول إنعاشه باستخدام حقنة من مادة "الكورامينا"، وهو منشط كان يُستخدم قديمًا لتحفيز الجهازين العصبي والتنفسـي في حالات الطوارئ.
وبعد دقائق حرجة، استعاد اللاعب وعيه بشكل تدريجي، في مشهد وُصف بأنه أشبه بالمعجزة في ظل محدودية الإمكانيات الطبية في ذلك الوقت.
عودة مفاجئة وإكمال المباراةورغم خطورة حالته، عاد هوبيرج إلى أرض الملعب بعد فترة قصيرة من الراحة على خط التماس، في واقعة يصعب تخيل حدوثها في كرة القدم الحديثة، التي تفرض بروتوكولات طبية صارمة وفحوصات دقيقة قبل السماح لأي لاعب بالعودة.
ورغم الروح القتالية، انتهت المباراة بخسارة أوروجواي أمام المجر بنتيجة 4-2 بعد وقت إضافي، ليغادر حامل اللقب البطولة من الدور نصف النهائي.
استمرار المسيرة بعد الحادثةوبعد أيام قليلة فقط من تلك الواقعة الصادمة، شارك هوبيرج في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع أمام النمسا، وسجل هدف منتخب بلاده الوحيد رغم الظروف الصحية الصعبة التي مر بها، في مشهد يعكس قوة استثنائية وإصرارًا نادرًا.
وخسر المنتخب الأوروجوياني المباراة بنتيجة 3-1، ليُنهي مشاركته في البطولة بالمركز الرابع.
ما بعد المونديالواصل هوبيرج مسيرته الكروية حتى اعتزاله عام 1961، قبل أن يتجه إلى التدريب، حيث تولى لاحقًا قيادة منتخب أوروجواي في كأس العالم 1970 بالمكسيك، وقاده أيضًا إلى المركز الرابع.
وتوفي خوان هوبيرج في 30 أبريل 1996 بالعاصمة البيروفية ليما، بعد 42 عامًا من واحدة من أكثر القصص غرابة في تاريخ كأس العالم، التي بقيت شاهدة على لاعب واجه الموت داخل المستطيل الأخضر ثم عاد ليكمل الحكاية.