ترامب: نتنياهو يتفهم موقفنا وأجريت اجتماعا جيدا معه حول إيران والمفاوضات الإقليمية
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
تتصاعد في الساحة الإسرائيلية بين الحين والآخر موجات من الجدل حول فكرة منح عفو رئاسي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، خاصة في ظل القضايا القانونية التي لاحقته خلال السنوات الماضية والانقسام السياسي الحاد داخل المجتمع الإسرائيلي. وفي هذا السياق، تبرز أصوات تنتقد موقف الرئيس الإسرائيلي من عدم منحه عفوًا، معتبرة أن استمرار الأزمة القانونية يفاقم الاستقطاب ويؤثر على استقرار المشهد السياسي، بينما ترى أطراف أخرى أن أي عفو في هذا التوقيت قد يُفهم على أنه تدخل في مسار العدالة.
النقاش حول العفو الرئاسي في إسرائيل ليس جديدًا، إذ يمنح القانون الرئيس صلاحية إصدار عفو أو تخفيف أحكام في ظروف معينة، لكن استخدام هذه الصلاحية في القضايا ذات الطابع السياسي يظل شديد الحساسية. معارضو العفو لنتنياهو يؤكدون أن مبدأ سيادة القانون يجب أن يظل فوق أي اعتبارات سياسية أو شخصية، وأن محاكمة أي مسؤول، مهما كان موقعه، يجب أن تأخذ مسارها الطبيعي دون ضغوط. كما يشيرون إلى أن اللجوء للعفو قد يخلق سابقة تُضعف ثقة الجمهور في المنظومة القضائية.
في المقابل، يرى بعض المؤيدين لفكرة العفو أن طول أمد القضايا والانقسام المصاحب لها ألقى بظلاله على الحياة السياسية والاقتصادية، وأن تسوية قانونية من هذا النوع قد تفتح الباب أمام تهدئة داخلية وإعادة ترتيب الأولويات الوطنية. ويعتبر هؤلاء أن صلاحية العفو وُجدت أصلًا للتعامل مع الحالات الاستثنائية التي تتداخل فيها السياسة بالقضاء.
وبين هذين الموقفين، يبقى الرأي العام الإسرائيلي منقسمًا، حيث ترتبط المواقف غالبًا بالانتماءات الحزبية والرؤية الأوسع لدور القضاء في الحياة السياسية. ويرى محللون أن القضية تتجاوز شخص نتنياهو لتلامس سؤالًا أعمق حول حدود الفصل بين السلطات، وكيفية الحفاظ على التوازن بين الاستقرار السياسي واستقلال القضاء. في النهاية، يظل قرار العفو، إن طُرح بجدية، خطوة ذات تبعات كبيرة، ليس فقط على مستقبل نتنياهو السياسي، بل على شكل العلاقة بين القانون والسياسة في إسرائيل ككل
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب امريكا عاجل نتنياهو
إقرأ أيضاً:
نتنياهو: نظام إيران سيسقط في النهاية
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن أسس النظام الإيراني تصدعت ولن تعود إلى ما كانت عليه وسيسقط في نهاية المطاف، على ما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت".
وزعم نتانياهو خلال حفل وداع رئيس الموساد ديفيد بارنيا أن "مؤامرات كل متآمر شرير ضد إسرائيل ستفشل، وسيكون الثمن الذي سيدفعه باهظًا. والثمن الذي دفعته إيران بالفعل باهظ جدًا".
تأتي تصريحات نتانياهو، بعد ساعات من مكالمة وصفتها الصحف الإسرائيلية بأنها متوترة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك على خلفية إعلان إسرائيل التصعيد في لبنان.
وأدى التصعيد الإسرائيلي إلى تعطل مفاوضات إنهاء الحرب بين أمريكا وإيران، إذ أعلنت طهران وقف الرسائل المتبادلة مع واشنطن وهددت بتصعيد على جبهات عدة في حال استهداف الضاحية الجنوبية ببيروت.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إنه أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إسرائيل ستشن هجوما على أهداف في بيروت إذا لم توقف جماعة "حزب الله" هجماتها على المدن الإسرائيلية.
وأضاف نتنياهو بحسب بيان صادر عن مكتبه، "تحدثت مع الرئيس ترامب وأخبرته أنه إذا لم يتوقف حزب الله عن مهاجمة مدننا ومواطنينا، فإن إسرائيل ستضرب أهدافا في بيروت".
وأضاف "موقفنا من هذا الأمر لم يتغير. وفي الوقت نفسه، سيواصل الجيش الإسرائيلي العمل كما هو مخطط له في جنوب لبنان".