سعر الريال السعودي اليوم الخميس بختام التعاملات بعد قرار خفض الفائدة
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
شهد سعر الريال السعودي مقابل الجنيه المصري تراجعًا ملحوظًا في ختام تعاملات اليوم الخميس 12 فبراير 2026، وذلك عقب قرار لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري خفض أسعار الفائدة بواقع 100 نقطة أساس، في أول اجتماعاتها خلال العام الجاري.
وقرر البنك المركزي خفض سعر عائد الإيداع لليلة واحدة إلى 19%، وسعر الإقراض إلى 20%، وسعر العملية الرئيسية إلى 19.
بنك أبوظبي الإسلامي
12.49 جنيه للشراء
12.52 جنيه للبيع
بنك تنمية الصادرات
12.46 جنيه للشراء
12.49 جنيه للبيع
بنك التعمير والإسكان
12.45 جنيه للشراء
12.51 جنيه للبيع
البنك التجاري الدولي CIB
12.44 جنيه للشراء
12.48 جنيه للبيع
بنك مصر
12.43 جنيه للشراء
12.51 جنيه للبيع
البنك الأهلي المصري
12.43 جنيه للشراء
12.51 جنيه للبيع
بنك القاهرة
12.43 جنيه للشراء
12.51 جنيه للبيع
بنك الإمارات دبي الوطني
12.38 جنيه للشراء
12.48 جنيه للبيع
مؤشرات الأسعار اليوم
أعلى سعر شراء: 12.49 جنيه
أقل سعر بيع: 12.48 جنيه
متوسط سعر الريال السعودي: 12.43 جنيه
وتظل أسعار الصرف عرضة للتغير على مدار اليوم وفقًا لحركة العرض والطلب داخل السوق المصرفي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بنك التعمير والإسكان بنك تنمية الصادرات أسعار الريال السعودي اليوم في البنوك بنك أبوظبي الإسلامي سعر الريال السعودى بنك القاهرة البنك الأهلي المصرى الریال السعودی
إقرأ أيضاً:
مورجان ستانلي: التوترات الجيوسياسية وارتفاع الطاقة يهددان مسار التضخم في تركيا
أنقرة (زمان التركية)- سلّط بنك “مورجان ستانلي” الضوء في أحدث تقاريره الاقتصادية على التداعيات السلبية لتصاعد التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، وما نتج عنها من موجة ارتفاع جديدة في أسعار النفط، مؤكداً أن هذه التطورات تشكل ضغطاً كبيراً على الاقتصاد التركي.
وبحسب البنك، تصنف تركيا إلى جانب جنوب إفريقيا ومصر وإسرائيل ضمن أكثر دول منطقة (وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا) تأثراً بالأزمات الجيوسياسية وتقلبات أسعار الطاقة.
وأوضح التقرير أن الارتفاع الراهن في تكاليف الطاقة يهدد بشكل مباشر جهود البنك المركزي التركي في مكافحة التضخم، ويعرقل مسار خفضه المخطط له.
وفي هذا السياق، أشار خبراء البنك عشية اجتماع لجنة السياسة النقدية المرتقب يوم الخميس إلى أن الضغوط المتزايدة على التكاليف قد تؤدي إلى إرجاء بدء دورة خفض أسعار الفائدة.
كما حذر التحليل من أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة، وعودة الضغوط على سعر صرف الليرة التركية، وتراجع الشهية العالمية للمخاطرة، فضلاً عن قوة الطلب المحلي مقارنة بالتوقعات، قد لا يقتصر أثرها على تأخير الخفض الأول لأسعار الفائدة فحسب، بل قد يتعداه إلى نشوء حاجة لفرص تشديد نقدي جديد (رفع أسعار الفائدة).
وفي مقابل هذه السيناريوهات المحفوفة بالمخاطر، حدد محللو “مورغان ستانلي” الاشتراطات الكفيلة بالانتقال إلى مسار أكثر تيسيراً؛ إذ أكدوا أن لجوء البنك المركزي التركي إلى خفض مبكر أو أكثر عدوانية لأسعار الفائدة يظل مرهوناً بتسارع تباطؤ اتجاه التضخم الشهري، وتحقيق استقرار تام في سوق الصرف، إلى جانب تسجيل تباطؤ أكثر وضوحاً في معدلات النمو الاقتصادي، وهي العوامل التي من شأنها إتاحة هامش أكبر للمناورة ودعم دورة تيسير نقدي أكثر عمقاً.
Tags: اقتصادالتضخم في تركياتركيادولارليرةمورغان ستانلي