رئيس وزراء إيطاليا السابق: إسرائيل تنتهك وقف إطلاق النار في غزة
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
قال جوزيبي كونتي رئيس وزراء إيطاليا السابق،إ نّه كان سعيدا بتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار في غزة ، ولكن بعدها كان هناك مجلس سلام قائم بالأعمال، وفهم حينها أن الخطة التي جرى تقديمها من أجل غزة ليست المخطط الأفضل من أجل المصلحة الفلسطينية.
وأضاف في لقاء مع الإعلامية منى شكر عبر قناة "القاهرة الإخبارية": "لأنه بالطبع هذه وجهة نظر رجال الأعمال وليست من أجل مصلحة الفلسطينيين، ولا تتناول جذور المشكلة، ولا تعرج حتى على الثقافة الفلسطينية، لذا أنا حقًا أتمنى بأننا نستطيع معًا أن نجد حلاً لطمأنة الفلسطينيين ولإنفاذ خطة حقيقية للتنمية الاجتماعية وفقًا لمحددات المنطقة والاحتياجات الفعلية للفلسطينيين".
وتابع: "في الوقت الراهن نرى أن هناك الكثير من الانتهاكات لوقف إطلاق النار في غزة من الجانب الإسرائيلي تحديدًا، نحن نتحدث عن 600 مدني من الفلسطينيين قتلوا والكثير أصيبوا، وبالطبع هناك فوضى، وحماس لها دور في ذلك".
وأردف: "ما يجب أن نفكر فيه أولاً هو إيقاف الاعتداءات واحترام وقف إطلاق النار، وبالطبع السماح بدخول كل المساعدات الإنسانية وبوصولها للمدنيين في غزة لأنهم يعانون".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة وقف إطلاق النار فلسطين إسرائيل بوابة الوفد إطلاق النار فی غزة
إقرأ أيضاً:
الإمارات و7 دول تحمّل إسرائيل مسؤولية تكرار الانتهاكات في المسجد الأقصى
أدان وزراء خارجية الإمارات، والمملكة الأردنية الهاشمية، جمهورية تركيا، وجمهورية مصر العربية، وجمهورية إندونيسيا، الجمهورية الإسلامية الباكستانية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر بأشد العبارات استمرار التوغلات من قبل المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين على المسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية. وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاتها.
وأكد وزراء الخارجية أن هذه الأفعال الاستفزازية وغير المقبولة تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في المواقع المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
وأدانوا أيضاً الانتهاكات والإجراءات المستمرة والمنهجية التي تقوم بها إسرائيل، القوة المحتلة، بهدف تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة وتقويض قدسية ومكانة مواقعها الإسلامية والمسيحية.
وأكدوا رفضهم القاطع لأي محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومواقعها الإسلامية والمسيحية، ويؤكدون على الحفاظ عليه مع الاعتراف بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الصدد.
مكان عبادة للمسلمينولفت الوزراء إلى أن مساحة المسجد الأقصى، التي تبلغ مساحتها 144 دونماً، هي مكان عبادة حصري للمسلمين، وأن دائرة الشؤون الوقائية والمسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الأردنية، هي الكيان القانوني الحصري لإدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك / الحرام الشريف وتنظيم الدخول إليه.
وحمل وزراء الخارجية السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات المتصاعدة، ويحذرون من أن تكرار الانتهاكات الإسرائيلية يزيد من حدة التوترات، ويغذي عدم الاستقرار والتطرف، ويقوض الجهود الدولية لتحقيق السلام، ويشكل خرقاً واضحاً لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي.
ودعوا إلى وقف فوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، ويؤكدون مجدداً ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في مسجد الأقصى بالكامل.
وأكد وزراء الخارجية تضامنهم الثابت مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقهم الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وأبرزها حقهم في تقرير المصير وتحقيق دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على نهج عام 1967، مع القدس الشرقية عاصمتها. ويؤكدان أيضا دعمهما لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل قائم على حل الدولتين، وفقاً للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية.