عدلي القيعي: الكذابين والمتربصين بالأهلي وصلوا لقمة اليأس
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
شهدت حلقة برنامج «ملك وكتابة» على قناة الأهلي حالة من الجدل، بعدما أطلق عدلي القيعي تصريحات قوية هاجم خلالها منتقدي النادي.
وقال القيعي إن هناك أطرافًا “مكشوفين ومعذورين”، معتبرًا أن الأهلي يسبب لهم حالة من المعاناة بسبب نجاحاته، ليرد عليه الإعلامي إبراهيم المنيسي متسائلًا عن المقصودين بكلامه، ليؤكد القيعي أنه يقصد “الكذابين والمدلسين والمتحاملين” على النادي.
وأضاف القيعي أن هناك من يضمر الشر للأهلي، ويعلم الحقيقة لكنه يتعمد ترويج الباطل، بل ويسعى للتحريض بين النادي وجماهيره أو بين اللاعبين وبعضهم البعض، معتبرًا أن ذلك يعكس حالة من اليأس تدفع البعض لاستخدام “حيل رخيصة” في الهجوم رغم إدراكهم أنهم على غير حق.
وخلال الحوار، سأله المنيسي عن سبب هدوئه، ليرد القيعي بأنه ليس هادئًا بل يشعر بحزن شديد، مؤكدًا أن ما يحدث وصل إلى مستوى “عيب” أن يُعرض على الشاشات، في إشارة إلى حجم الهجوم الذي يتعرض له الأهلي.
وتطرق القيعي إلى ما يُثار حول تسبب الأهلي في ارتفاع أسعار اللاعبين، معبرًا عن دهشته من تلك الاتهامات، قائلًا إن من غير المنطقي تحميل النادي مسؤولية ذلك، خاصة أنه يدير موارده بطرق شرعية، بينما يتم تبرير الأمر لأندية أخرى بحجة وجود مستثمرين لديها.
واختتم القيعي حديثه بالتأكيد على أن نجاح الأهلي هو ما يدفع البعض لمهاجمته، بدلًا من الاستفادة من تجربته، متسائلًا عن الهدف الحقيقي وراء استمرار هذا النهج في انتقاد النادي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عدلي القيعي الاهلي
إقرأ أيضاً:
بـ «الروبوتات» و«البلاي ستيشن».. الأنبا مينا يفتتح النادي الصيفي بكاتدرائية العذراء ببرج العرب
افتتح نيافة الحبر الجليل الأنبا مينا اسقف برج العرب و توابعها بالإسكندرية اليوم، فعاليات النادي الصيفي بكاتدرائية كاتدرائية السيدة العذراء مريم بمدينة برج العرب الجديدة، وذلك في إطار اهتمام إيبارشية برج العرب والعامرية وتوابعها برعاية الأطفال والشباب، وتوفير بيئة آمنة تجمع بين الترفيه والتعليم خلال الإجازة الصيفية.
يضم النادي الصيفي مجموعة متنوعة من الألعاب والأنشطة الترفيهية التي تناسب مختلف الفئات العمرية، من بينها ألعاب البلاي ستيشن، وتنس الطاولة، والبلياردو، وكرة القدم، والهوكي الهوائي (Air Hockey)، بما يسهم في خلق أجواء من المرح والتفاعل بين المشاركين كما حرص الأنبا مينا على مشاركة الشباب والأطفال في عدد من الألعاب، في لفتة لاقت تفاعلًا واسعًا وأسهمت في إدخال البهجة على نفوس الحاضرين.
ولا تقتصر فعاليات النادي الصيفي على الأنشطة الترفيهية فقط، بل تشمل أيضًا مجموعة من الورش التعليمية المتخصصة، أبرزها برامج الروبوتات (I Robot) واليوسي ماس (UCMAS)، إلى جانب ورش الأشغال الفنية والرسم، بهدف تنمية المهارات الذهنية والإبداعية للأطفال، واكتشاف مواهبهم في مجالات متنوعة تسهم في بناء قدراتهم المستقبلية.
وأكد الأنبا مينا، خلال كلمته، أهمية استثمار فترة الإجازة الصيفية بصورة إيجابية، بما يدعم بناء شخصية الأبناء وتنمية قدراتهم الفكرية والاجتماعية، مشددًا على ضرورة توفير أنشطة تجمع بين التعليم والترفيه تحت رعاية الكنيسة، بما يحقق الاستفادة القصوى للأطفال والشباب، مشيراً إلى أن النادي الصيفي يستقبل أبناء الأسر طوال فترة النشاط، من خلال برنامج متنوع يهدف إلى تعزيز قيم المحبة والشركة والتعاون بين المشاركين، إلى جانب دعم النمو النفسي والاجتماعي لهم، في إطار رسالة الكنيسة الرعوية والمجتمعية تجاه أبنائها.