فضائح التجميل: كيف يتحول المواطنون الى ضحايا أطباء التزوير؟
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
13 فبراير، 2026
بغداد/المسلة: تتصاعد ظاهرة “الأطباء المزيفين” في العراق، متخذةً من مراكز التجميل غير المرخصة ملاذًا لها، وسط مخاوف متزايدة على صحة المواطنين وسلامتهم.
ويعكس هذا التوسع السريع هشاشة منظومة الرقابة والمساءلة، ما يفتح الباب أمام ممارسين يزاولون المهنة دون مؤهلات أو تراخيص طبية.
وفي هذا السياق، أعلنت قيادة شرطة الرصافة مؤخرًا إلقاء القبض على امرأة انتحلت صفة “طبيبة تجميل”، ومارست المهنة بشكل غير قانوني لمدة خمس سنوات.
هذه الحادثة، وإن كانت بارزة، إلا أنها تشكل جزءًا بسيطًا من مشهد أوسع نطاقًا، حيث تشير التقارير إلى وجود أعداد غير معلومة من هؤلاء المنتحلين الذين يستغلون غياب الرقابة الصارمة.
من جهة أخرى، تتوالى شكاوى المواطنين الذين وقعوا ضحية لهذه الممارسات غير القانونية.
فقد تعرض العديد منهم لمضاعفات صحية خطيرة وتشويهات جسدية بعد الخضوع لعمليات تجميل وتدخلات طبية وهمية على يد هؤلاء “الأطباء المزيفين”.
وقالت سارة علي، وهي إحدى الضحايا التي تحدثت عبر فيسبوك، “تحولت أحلامي ببعض التحسينات إلى كابوس بسبب حقن رخيصة ووعود كاذبة”.
وعلى الرغم من وضوح القانون العراقي في تجريم مزاولة مهنة الطب دون شهادة، إلا أن الثغرات في التطبيق وتعدد الجهات الرقابية يخلق بيئة خصبة لازدهار هذه الظاهرة.
ويشير مصدر أمني إلى أن “الوعي العام بضرورة التحقق من مؤهلات الأطباء والمراكز الطبية ما يزال ضعيفًا، مما يسهل على المحتالين استغلال الناس”.
و تدعو الناشطة الحقوقية أمل عدنان إلى تفعيل دور نقابة الأطباء وتكثيف الحملات التفتيشية للقضاء على هذه الممارسات.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
بعد فاجعة الـ7 ضحايا.. نواب "مستقبل وطن" يطالبون بحواجز حماية لترعة المريوطية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تقدم نواب الهيئة البرلمانية لحزب "مستقبل وطن" بمحافظة الجيزة، بطلب عاجل إلى الفريق كامل الوزير، وزير النقل، للمطالبة بإنشاء سور وحواجز حماية خرسانية على جانبي ترعة المريوطية، بهدف الحفاظ على أرواح المواطنين والحد من الحوادث المتكررة بالمنطقة.
وجاء هذا التحرك البرلماني العاجل في أعقاب حادث أليم وقع بطريق المريوطية (البدرشين)، إثر سقوط سيارة ملاكي داخل الترعة، مما أسفر عن مصرع 7 أشخاص من أسرة واحدة بينهم أطفال، في مشهد مأساوي هز أهالي المحافظة، وأعاد تسليط الضوء على خطورة الطريق والحاجة الملحة لإجراءات حماية فورية.
وأكد النواب في طلبهم أن هذا الحادث ليس الأول من نوعه، حيث شهدت ترعة المريوطية حوادث متكررة خلال السنوات الماضية نتيجة غياب وسائل التأمين والحماية الكافية على جانبي الطريق، مما يستوجب تدخلًا سريعًا لوقف نزيف الأسفلت ومنع تكرار مثل هذه المآسي.
وطالبت الهيئة البرلمانية للحزب وزير النقل بسرعة التوجيه لمعاينة الطريق ودراسة تنفيذ سور خرساني أو حواجز حماية، بما يضمن تحقيق أعلى درجات الأمان للمواطنين ويحافظ على الأرواح والممتلكات.
وفي استجابة سريعة، لوزيرالنقل فيما جاء في المستند بتوجيه خطي جاء فيه:"تكلف الهيئة العامة للطرق والكباري فورًا بعمل حوائط ساندة وحواجز خرسانية في كل المناطق الخطرة والتي لم تبدأ أو تقترب التطوير بها، واختيار حواجز خرسانية مناسبة بما يضمن الأمان التام للسيارات التي تقترب منها، مع تقديم عرض بما تم".