سواليف:
2026-07-23@19:51:48 GMT

مسؤول أمريكي سابق يحرض ترمب على ضرب إيران

تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT

#سواليف

قال المسؤول السابق في #وزارة_الحرب_الأمريكية #مايكل_روبين إن #تكلفة عدم #مهاجمة_إيران ستكون باهظة، محذرا الرئيس دونالد #ترمب من أنه إذا لم يهاجم إيران فسيُذكر في التاريخ رئيسا مكَّنها من امتلاك #السلاح_النووي.

التصريح جاء في تقرير موسع لشبكة “سي إن بي سي” الأمريكية، يتحدث عن ملف إيران، ويؤكد أنه بعد أسابيع من التوتر ما زال الرئيس الأمريكي يتحدث بلهجة حادة تجاهها.

وقبل أيام، قال ترمب إنه يدرس إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط، حتى مع استعداد واشنطن وطهران لاستئناف المحادثات.

مقالات ذات صلة تحذير من موجة غبارية كثيفة قادمة عبر شبه جزيرة سيناء 2026/02/13

وأكدت صحيفة “وول ستريت جورنال” هذا النبأ، أمس الأربعاء، ناقلة عن ثلاثة #مسؤولين_أمريكيين قولهم إن وزارة الحرب “بنتاغون” تلقت تعليمات لتحضير حاملة طائرات ثانية تمهيدا لنشرها في المنطقة ضمن التحضيرات العسكرية لاحتمال شن هجوم على إيران.

وفي الأسبوع الماضي، قال ترمب إن على المرشد الأعلى الإيراني آية الله #خامنئي أن يشعر بقلق بالغ، ليهدد إيران بـ”شيء قاسٍ للغاية” إذا لم توافق على مطالب واشنطن، التي تراوح بين إيقاف تخصيب اليورانيوم وخفض برنامج طهران للصواريخ الباليستية.

ونشرت الولايات المتحدة مجموعة حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” في الشرق الأوسط في يناير/كانون الثاني، لترفع عدد مدمرات الصواريخ في المنطقة إلى ست.

لكنَّ المحللين يقولون إن هذا لن يكون كافيا لإسقاط النظام في إيران، وإن محاولة ترمب تنفيذ تهديده بـ”شيء قاسٍ” يعني صراعا مطولا في منطقة يحذر منها.

#ترمب في #مأزق

وفي محاولته لتوقع ما قد يحدث لاحقا في هذا الملف، تضمَّن تقرير شبكة “سي إن بي سي” تصريحات للزميل التنفيذي لمركز جنيف للسياسة الأمنية علي رضا أحمدي الذي أكد أن القوات الأمريكية في المنطقة غير كافية لدعم عملية عسكرية طويلة الأمد وكبيرة في إيران، وهي العملية اللازمة لتحقيق أي هدف عسكري رئيسي.
إعلان

أما علي واعظ، مدير مشروع إيران في مجموعة الأزمات الدولية، فقد أبرز التقرير إشارته إلى أن “ترمب معروف بتقلباته غير المتوقعة”، مضيفا أن الرئيس الأمريكي يدرك أن “المشكلة مع إيران لا تتيح خيارات عسكرية سهلة وبسيطة”.

ويعتقد بوب ماكنالي، رئيس مجموعة رابيدان للطاقة، أن “الرئيس ترمب في مأزق، وخياراته محدودة، والوضع بشكل عام حرج للغاية”.

ويشرح ماكنالي ذلك بتأكيده أن برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني يعني أنها قوة هائلة، ومن ثَم فإن الولايات المتحدة ستضطر إلى اتخاذ إجراء حاسم بشأنها، على حد قوله.

نموذج فنزويلا

في الوقت ذاته، يحذّر علي رضا أحمدي من أن “الحكومة الإيرانية ليست فنزويلا”، مضيفا أنه في حال عزل الولايات المتحدة خامنئي “سيجري اختيار بديل له فورا، وسيتولى الجيش فعليا إدارة البلاد في المستقبل المنظور”.

وتقول شبكة سي إن بي سي “السلطة في إيران تتركز حول خامنئي، فمع وجود رئيس، لكنَّ القرارات السياسية والعسكرية والخارجية للجمهورية الإسلامية كلها بيده” وذلك بمساعدة الحرس الثوري.

وهنا يتدخل روبين ليؤكد أنه حتى إذا تمكنت واشنطن من عزل المرشد الإيراني علي خامنئي وتعيين مسؤول من داخل النظام بديلا له، فإن مصير الحرس الثوري سيبقى “محل تساؤل مفتوح”.

ويؤكد علي واعظ أن واشنطن “لا تستطيع تغيير النظام بالقوة الجوية وحدها، ودون وجود أي قوات برية فكل ما يمكنها فعله هو تحويل النظام إلى شيء آخر قد يكون أسوأ، أو تحويل إيران إلى دولة فاشلة أخرى”.

المصدر

المصدر: سواليف

إقرأ أيضاً:

أمريكا تتوعد إيران والحوثيين بعد ضرب ناقلات النفط

البلاد (وكالات)

تعهدت الولايات المتحدة بتصعيد عملياتها العسكرية ضد إيران وحلفائها الحوثيين، عقب استهداف ناقلات نفط وملاحة مرتبطة بالمملكة في البحر الأحمر، في تطور دفع أسعار النفط العالمية إلى الارتفاع الحاد وتجاوز خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل.

وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن ستحمل إيران المسؤولية الكاملة عن هجمات الحوثيين، محذرًا من أن طهران وحلفاءها سيواجهون “عقابًا عسكريًا كبيرًا”، كما أوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن الضربات الجارية تستهدف إضعاف قدرة إيران على تهديد الملاحة المدنية والتجارية في المنطقة.

وأثار التصعيد قلقًا دوليًا واسعًا، إذ حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من خروج الوضع عن السيطرة، مؤكدًا أمام مجلس الأمن أن الأزمات المتلاحقة تدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد. كما حذرت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد من تداعيات «صدمة الطاقة» على التضخم والاقتصاد العالمي.

من جانبه، أشار وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس إلى أن استمرار الاضطرابات في أسواق الطاقة ستكون له “عواقب وخيمة” على الدول المستوردة للنفط، في ظل غياب مؤشرات على قرب التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو تسوية سياسية تنهي المواجهة المتصاعدة.

وفي الوقت الذي تبادلت فيه واشنطن وطهران الاتهامات بشأن مسؤولية التصعيد، كشفت سلطنة عُمان عن تحركات دبلوماسية لاستئناف المحادثات بين المملكة والحوثيين، معربة عن قلقها البالغ من تدهور الأوضاع في البحر الأحمر، ومحذرة من اتساع دائرة التوتر بما يهدد أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي.

مقالات مشابهة

  • واشنطن تفرض عقوبات على مسؤول كبير في جماعة الإخوان الإرهابية
  • إيران: الرئيس الأمريكي انتقل من “لعبة الرجل المجنون” إلى “لعبة الرجل اليائس”
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
  • أمريكا تتوعد إيران والحوثيين بعد ضرب ناقلات النفط
  • تحرك غير متوقع في قلب الخليج.. واشنطن تدرس ورقة حساسة ضد إيران
  • ترمب: أدرس شن هجوم أكبر ضد إيران وأنا على وشك اتخاذ القرار
  • كيف علّقت كتلة الوفاء للمقاومة على زيارة الرئيس عون إلى واشنطن؟
  • ترامب: أقترب من شن هجوم ضخم على إيران.. إسرائيل ستنضم خلال دقيقتين
  • العثور على رفات 99 رضيعا في ملجأ كاثوليكي سابق يعيد فتح جراح إيرلندا
  • من واشنطن.. أمريكا وإيران نحو مزيد من التصعيد وترمب يواصل استهداف المهاجرين