صراحة نيوز-كشف فران سوتو، رئيس اللجنة الفنية للحكام في إسبانيا (CTA)، عن واحدة من أغرب الذكريات في مسيرته التحكيمية قبل وصوله إلى منصبه الحالي. وخلال مشاركته في بودكاست “جئنا لنستمع” (Venimos a escuchar) التابع لصحيفة ماركا، استعاد سوتو واقعة تعود إلى بداياته حين كان يدير مباريات في دوري الهواة بإقليم غاليسيا.

قائمة المحتوياتتفاصيل “مباراة الفوضى”تدخل “الحرس المدني”تفاصيل “مباراة الفوضى”

وقعت الحادثة خلال مباراة جمعت بين فريقي فلافيا ولاراشا، حيث وصف سوتو الأجواء بأنها كانت مشحونة للغاية وخارجة عن السيطرة:

في الشوط الأول: اضطر سوتو لطرد 3 لاعبين من الفريق المضيف بسبب خشونة اللعب والاحتجاجات المتكررة.

بين الشوطين: لم تهدأ الأمور عند إطلاق صافرة نهاية الشوط الأول، بل انتقلت الفوضى إلى الممر المؤدي لغرف الملابس. وهناك، وسط الصراخ والاحتجاجات العارمة، قام سوتو بإشهار البطاقة الحمراء في وجه 3 أو 4 لاعبين آخرين.

المحصلة: وجد الحكم نفسه داخل غرفة الملابس ومعه قائمة تضم 6 أو 7 قرارات طرد ضد فريق واحد قبل انطلاق الشوط الثاني.

تدخل “الحرس المدني”

أوضح سوتو أن الفريق المتضرر من الطرود رفض العودة إلى أرض الملعب لاستكمال المباراة احتجاجاً على ما حدث. ومن جانبه، اتخذ سوتو قراراً حازماً بعدم استئناف اللقاء أو الخروج من غرفته إلا بعد وصول قوات الحرس المدني الإسباني لضمان حمايته وضبط الأوضاع الأمنية داخل الملعب، وهو ما أدى في النهاية إلى إنهاء المباراة قبل أوانها.

تأتي هذه الاعترافات الطريفة في وقت يقود فيه فران سوتو (الذي عُين رئيساً للجنة الحكام في يوليو 2025) مرحلة جديدة من الشفافية في التحكيم الإسباني، تشمل مبادرات غير مسبوقة مثل شرح القرارات الجدلية للجمهور علنًا عبر بيانات رسمية.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة

إقرأ أيضاً:

الحرس الثوري يصعّد في بحر عُمان.. ترامب: مفاوضات إيران قد تنتهي باتفاق «خلال أيام»

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن التوصل إلى اتفاق إطاري مع إيران قد يتم خلال الأسبوع المقبل، في خطوة قد تمهد لمرحلة جديدة من التفاهمات بين الجانبين تشمل تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية.

وقال ترامب في مقابلة مع شبكة “إيه بي سي نيوز” إن الاتفاق لا يزال قيد النقاش ولم يُحسم بشكل نهائي، موضحًا أن هناك بعض النقاط العالقة التي تتطلب مزيدًا من التفاوض، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن ما يتم العمل عليه قد يكون “أفضل من نصر عسكري”.

وأضاف الرئيس الأميركي أن مسار المفاوضات مع طهران مستمر “بوتيرة متسارعة”، في وقت كانت فيه وسائل إعلام إيرانية قد تحدثت سابقًا عن تعليق مؤقت للمحادثات على خلفية التصعيد في لبنان، قبل أن تعود المؤشرات لتشير إلى استئناف الاتصالات غير المباشرة.

وفي المقابل، شددت وزارة الخارجية الإيرانية على أن “انتهاك وقف إطلاق النار في أي جبهة يُعد انتهاكًا شاملًا لاتفاق التهدئة”، محذرة من تداعيات أي تصعيد جديد في المنطقة، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بملف الملاحة في مضيق هرمز والعمليات العسكرية في البحر.

وبحسب تقارير إعلامية، فإن المحادثات الحالية تتجه نحو صيغة اتفاق محدود أو مؤقت، يهدف إلى تخفيف الضغوط الاقتصادية على إيران واحتواء التوترات الإقليمية، دون التطرق إلى الملفات الأكثر حساسية، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني بشكل شامل.

كما أشارت مصادر مطلعة إلى أن هذا المسار يعكس رغبة طهران في كسب الوقت وتخفيف الضغوط الداخلية، في ظل تدهور اقتصادي متصاعد، مقابل سعي واشنطن إلى تحقيق تهدئة ميدانية تضمن استقرار خطوط الملاحة الدولية في الخليج ومضيق هرمز.

وفي تطور موازٍ، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عملية عسكرية في بحر عُمان استهدفت سفينة شحن قالت إنها مرتبطة بـ”العدو الأميركي الإسرائيلي”، في خطوة اعتُبرت رسالة ميدانية مرتبطة بسياق التصعيد البحري المتبادل في المنطقة.

وأكد الحرس الثوري أن أي اعتداء على مصالح إيران في هذه المياه سيُقابل برد حاسم، في وقت تتواصل فيه الاتهامات المتبادلة بين الأطراف المختلفة بشأن استهداف السفن وفرض قيود غير معلنة على حركة الملاحة.

وتأتي هذه التطورات في ظل وساطة إقليمية تقودها باكستان بين واشنطن وطهران، بهدف الوصول إلى تفاهم أولي يخفف من حدة التوتر، بعد حرب اندلعت في 28 فبراير الماضي بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، أعقبها وقف إطلاق نار في 8 أبريل، دون التوصل إلى تسوية نهائية حتى الآن.

ويرى مراقبون أن أي اتفاق إطاري محتمل قد يشكل نقطة تحول في مسار الأزمة، لكنه يظل مرهونًا بمدى قدرة الطرفين على تجاوز الملفات الخلافية العميقة، خاصة تلك المرتبطة بالأمن الإقليمي وحرية الملاحة في الممرات البحرية الاستراتيجية.

آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 15:10

مقالات مشابهة

  • نيوكاسل يعلن رحيل 4 لاعبين مع نهاية الموسم رسميا
  • “الطيران المدني” يستكمل متطلبات تشغيل أول طائرة إيرباص A321XLR في الشرق الأوسط وأفريقيا
  • زفيريف يسحق الصاعد خودار في رولان جاروس
  • أحمد الخميسي مستمر مع السيب.. وبهلا يجدد عقود أربعة لاعبين
  • جراحتان روبوتيتان في يوم واحد.. مدينة الملك عبدالله الطبية تنقذ حاجين من انسدادات قلبية معقدة
  • الحرس الثوري يصعّد في بحر عُمان.. ترامب: مفاوضات إيران قد تنتهي باتفاق «خلال أيام»
  • الدفاع المدني اللبناني: انتشال 6 جثث من تحت أنقاض مبنى استُهدف جنوب لبنان
  • عن عودة السلاطين ومشروع الفوضى
  • تحالف الجنرالات.. الحرس الثوري يستكمل السيطرة على إيران من الداخل
  • آرسنال يواصل هيمنته.. هزيمة وحيدة خلال 115 مباراة