توروب يمنح يوسف بلعمري فرصة أكبر في مباراة الأهلي والجيش الملكي
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
كشف الإعلامي جمال الغندور، من مصدر داخل النادي الأهلي أن ييس توروب، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، عقد جلسة خاصة مع يوسف بلعمري خلال الساعات الماضية، أكد له خلالها ثقته الكاملة في قدراته، ووعده بالحصول على فرصة أكبر ووقت مشاركة أطول خلال الفترة المقبلة.
وأوضح المصدر عبر برنامج ستاد المحور أن المدرب الدنماركي يرى أن بلعمري يمتلك إمكانيات فنية وبدنية تؤهله للظهور بشكل مؤثر، خاصة في ظل سياسة التدوير التي يتبعها الجهاز الفني لتجنب الإجهاد وضغط المباريات، سواء في الدوري الممتاز أو دوري أبطال أفريقيا.
وأشار إلى أن هناك احتمالية كبيرة لظهور بلعمري بدقائق أكثر خلال مواجهة الجيش الملكي المقبلة في دوري أبطال أفريقيا، مقارنة بمشاركته الأخيرة أمام الإسماعيلي في بطولة الدوري، حيث يسعى توروب لمنح بعض العناصر الشابة فرصة أكبر لإثبات نفسها على المستوى القاري.
توروب: حققنا فوزًا مهمًّا أمام الإسماعيلي.. ونتبع سياسة التدوير لتجنب الإجهادقال ييس توروب، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، إن الأهلي تحكم في مجريات اللعب طوال الـ90 دقيقة خلال مواجهة الإسماعيلي، التي أقيمت اليوم وانتهت بفوز الأهلي ضمن منافسات بطولة الدوري الممتاز.
وأوضح خلال المؤتمر الصحفي قبل المباراة أن الأهلي نجح في تسجيل هدفين مميزين، ولم يمنح المنافس أي فرصة حقيقية للعودة، مشيرًا إلى أن اللقاء شهد الدفع بخمسة لاعبين لم يشاركوا في المباراة الماضية، وذلك ضمن سياسة التدوير التي يتبعها الجهاز الفني.
وأضاف توروب أن الأهلي حقق فوزًا مهمًّا وقدم أداءً جيدًا، وكان من الممكن زيادة عدد الأهداف إلى خمسة أو ستة، لكن الأهم هو تحقيق الفوز بالشكل الذي تحقق به.
وعن مشاركة كامويش، قال المدير الفني إنه جاء من فريق لا يزال في فترة الإعداد، ولذلك يحتاج إلى بعض الوقت، لكنه يتدرب بشكل مميز للغاية ويحتاج فقط إلى مزيد من الانسجام مع زملائه.
وأشار إلى أن اللاعب قدم أداءً جيدًا لمدة 65 دقيقة، وأتيحت له أكثر من فرصة، موضحًا أنه بعد خروج كامويش فضّل الدفع بمحمد شريف بدلًا من نزول مروان عثمان خوفًا من تعرض الأخير للإجهاد.
وأكد توروب أن الأهلي يفتقد جهود ثلاثة لاعبين مميزين في خط الهجوم، لكنه يسعى دائمًا لتعويض الغيابات بالعناصر المتاحة، مشيرًا إلى أن مشاركة حسين الشحات في لقاء اليوم كانت إيجابية، وقدم أداءً مميزًا وكان قريبًا من تسجيل هدف أو أكثر.
وشدد المدير الفني على أن الفوز لا يتحقق بـ11 لاعبًا فقط، بل يتطلب مشاركة جميع عناصر الفريق، مؤكدًا أهمية التدوير ومنح الجميع فرصة الشعور بدورهم وتأثيرهم داخل الفريق. وأعرب عن سعادته بمشاركة يوسف بلعمري في اللقاء ودخوله في أجواء الفريق، مشيدًا بأدائه خلال الفترة التي شارك بها في الشوط الثاني.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بلعمري المدیر الفنی إلى أن
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.