الجزيرة:
2026-06-03@00:06:37 GMT

إذاعة هنا غزة.. ميكروفون يهزم الصمت ويكسر العزلة

تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT

إذاعة هنا غزة.. ميكروفون يهزم الصمت ويكسر العزلة

غزةـ في غزة، لا يولد الصوت عابرا، ولا تقال الكلمة بلا ثمن، فمن قلب القصف والمعاناة، انطلق صوت إذاعي يقول ببساطة حاسمة: هنا غزة. ليست مجرد موجة على الأثير، بل محاولة لكسر العزل الإعلامي المفروض على القطاع، حيث تصبح الكلمة شهادة، ويغدو البوح مقاومة من أجل الحياة والبقاء.

و"هنا غزة" ليست إذاعة تبحث عن سبق إخباري، ولا شاشة تلاحق الحدث من بعيد، بل مساحة للإنسان الفلسطيني وهو يفاوض الحياة يوميا على حقه في الاستمرار.

منصة تنحاز للناس، لأصواتهم الصغيرة وتفاصيلهم المؤجلة.

ويقول القائمون على إذاعة "هنا غزة" إنها "نموذج إعلامي وطني تمخّض عن شراكة جمعت مؤسسة فلسطينيات ومركز الإعلام في جامعة النجاح، وبتمويل جزئي من الاتحاد الأوروبي".

من رحم الإبادة

وقالت المديرة العامة لمؤسسة فلسطينيات، وفاء عبد الرحمن، للجزيرة نت، إن الإذاعة تبدأ بثها من أجل الحياة، والذاكرة، وميكروفون يقف في الصف الأول حين يتراجع العالم خطوة، وصوت يقول "نحن هنا، نحكي لنحيا، وكي لا تُسرق الحكاية، ولا تُمحى المدينة، ولا يُهزم الصوت".

وأضافت وفاء أن محتوى الإذاعة يخدم الحياة اليومية، ويلامس حاجة أهالي غزة من الصحة للتعليم والغذاء والمياه، وتفتح الهواء على مصراعيه لقضايا المرأة والطفل والشباب والصحة النفسية، وتستند إلى سياسة تحريرية تحمي الحرية، وتصون الاستقلالية، وتقدم الحقيقة دون مواربة.

ولفتت وفاء إلى أن فكرة تأسيس الإذاعة تولدت من رحم "العتمة الإعلامية" التي تعمد الاحتلال فرضها خلال حرب الإبادة على القطاع، عبر سياسة الاستهداف الممنهجة للصحفيات والصحفيين وتدمير مقار الإذاعات المحلية والمكاتب والشركات الصحفية والإعلامية.

وأشارت إلى أن الاحتلال سعى منذ اللحظة الأولى لحرب الإبادة إلى عزل غزة عن العالم، لارتكاب "جرائم صامتة"، فكان أن اغتال "عيون الحقيقة" ودمر منازلهم ومكاتبهم ومقار عملهم، لكن إرادة الصحفية والصحفي في غزة انتصرت وأبقت صوت القطاع مسموعا.

إعلان

وتعيش وفاء في رام الله بالضفة الغربية، وتنحدر من أسرة في دير البلح وسط قطاع غزة. وعايشت حرب الإبادة بتفاصيلها، والقلق على أهلها وأحبتها وأصدقائها في ظل صعوبة الاتصال والتواصل معهم، خاصة مع تكرار تقصّد إسرائيل قطع خدمات الاتصالات والإنترنت.

وهذه التجربة عززت لدى وفاء أهمية وجود إذاعة محلية تواكب الأحداث والتطورات، وتبقي الاتصال والتواصل قائما مع غزة، موضحة أن فكرة تأسيس الإذاعة تعود إلى ما قبل اندلاع الحرب، ضمن مشروع حظي بموافقة وتمويل الاتحاد الأوروبي، وكان يركز حينها على قضايا المجتمع المدني والشباب ودعم الإعلاميين ووسائل الإعلام المحلية.

ولكن الحرب فرضت إعادة التواصل مع الممول والاتفاق على تغيير بعض البنود لمواكبة تطورات الأحداث، وكانت البداية عبر "موجة إذاعية" تصدر من غزة، ويتم بثها من خلال "راديو النجاح" التابع لجامعة النجاح الوطنية في نابلس بالضفة الغربية، حسب وفاء.

ومع تصاعد وتيرة الحرب، وموجات النزوح القسري المتلاحقة والمتكررة، قالت وفاء إن الحاجة باتت مُلّحة لإذاعة كاملة، مع تطوير الفكرة إلى بث بالصوت والصورة، من خلال تردد (إف إم)، وعبر الإنترنت، مضيفة أن البث التلفزيوني سيتضمن مشاهد حية ومباشرة من أحياء مختلفة من القطاع، وتصوير الحياة اليومية وكيف آلت الأوضاع إثر الحرب.

"هنا غزة" إذاعة محلية بالشراكة بين مؤسسة فلسطينيات وجامعة النجاح وبتمويل أوروبي (الجزيرة)برامج ومحتوى

وتبدأ "هنا غزة" فقراتها اليومية ببرنامج "صباحك غزة"، ويركز على قضايا وتفاصيل الحياة اليومية، التي تمخضت عن حرب الإبادة وتداعياتها، ويتناول الأسعار في الأسواق، وحالة الطقس، وحركة معبر رفح والقيود الإسرائيلية على سفر الحالات الإنسانية من المرضى والجرحى وعودة العالقين في الخارج.

كما يتناول "صباحك غزة" حالة الشوارع والطرقات وصعوبة المواصلات، وأزمات مركبة كالعلاج والدواء والمياه، وعمل الطواقم الإنسانية في البلديات والدفاع المدني، وسط ظروف معقدة ناجمة عن الحصار وخروق الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، ورفضه إدخال الإمدادات الإنسانية والطبية والآليات الثقيلة والأدوات اللازمة للتعامل مع الدمار وتداعيات الحرب.

وتعد الإذاعة -حسب وفاء- دورة برامجية خاصة بشهر رمضان المبارك، من أبرز محتوياتها برنامج الصحة النفسية، وآخر يتناول آليات التعامل مع المتفجرات ومخلّفات الحرب، وبرنامج للتعليم وقت الأزمات، ورابع يقدم مسابقات وجوائز.

وتنظر وفاء لإذاعة "هنا غزة" كجزء من التعافي، وإعادة الثقة وبث الروح للمواطن بغزة بأن "الإعمار ممكن"، وأثنت على الصحفيات والصحفيين ووصفتهم بأنهم "رأس مالنا ورأس حربتنا، قاوموا على جبهة الحقيقة، ولم يغادروا الميدان رغم شراسة الجرائم، ولا يزالون يقفون بثبات، وأضافوا لعلم الصحافة تجارب حية وغير مسبوقة وجديرة بالدراسة".

الصحفيتان يافا أبو عكر (يمين) وسلفيا حسن تقدمان برنامج "صباحك غزة" على إذاعة هنا غزة (الجزيرة)مثخنون بالجراح

من جهتها، قالت يافا أبو عكر، وهي إحدى المذيعات الثلاث في "هنا غزة"، إن تجربتها في العمل الإذاعي والتلفزيوني لسنوات طويلة، خاصة وقت الحرب علمتها كيف تحمل الكلمة بمسؤولية وكيف تنقل وجعَ الناس بأمانة.

إعلان

وأضافت للجزيرة نت "في بيئة مليئة بالتحديات والمخاطر نتعلم أن نكون قريبين من الناس، وأن نصغي لنبض الشارع وأن نحترم عقل المستمع والمشاهد وقلبه في آن واحد".

وخلال حرب الإبادة فقدت أبو عكر أكثر من 50 شهيدا من عائلتها وأحبتها، مشيرة إلى أن الحرب غيَّرتها كثيرا على المستويين الشخصي والمهني، وجعلتها أكثر حساسية تجاه الألم وأكثر خوفا على أطفالها، وأكثر وعيا بقيمة الحياة التي قد تسلب في لحظة.

وعايشت أبو عكر ويلات النزوح والتشتت مع أسرتها وعائلتها، وأضافت "الحرب وضعتني أمام اختبار حقيقي للثبات والالتزام، وتعلمت كيف أعمل تحت الضغط، وكيف أتحقق من المعلومة وسط الفوضى، وكيف أحافظ على مهنيتي رغم الألم، لكن في الوقت ذاته تركت أثرا نفسيا عميقا، لأن الصحفي في غزة لا يملك رفاهية الفصل بين العمل وحياته الخاصة".

تحديات ومخاطر

وعن أبرز التحديات أمام إذاعة "هنا غزة" وضعت المسؤولة وفاء عبد الرحمن "المخاطر" الناجمة عن الاستهداف الإسرائيلي في المقدمة، وقالت "لا ضمانات للحماية، وفي ظل الاستهداف الممنهج لن نكون نحن استثناء".

ومن بين التحديات أيضا -حسب وفاء- الخشية من الاختراق والتشويش على تردد الإذاعة، وضعف الإمكانيات نتيجة القيود الإسرائيلية، فكان الخيار المتاح تركيب أجهزة بث إذاعي في الخليل جنوب الضفة، كأقرب منطقة جغرافية لتغطية قطاع غزة.

كما يمثل التمويل تحديا بالنسبة لاستمرارية عمل الإذاعة وتطورها، وأوضحت وفاء أن الإذاعة ممولة جزئيا من الاتحاد الأوروبي، في حين تلقت مبادرات من القطاع الخاص لرعاية برامج إذاعية.

قتلت إسرائيل 260 صحفيا وصحفية خلال حرب الإبادة بينهم الصحفية المعروفة مريم أبو دقة (أسوشيتد برس)

بدوره، قال الدكتور تحسين الأسطل نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين، للجزيرة نت، إن انطلاقة أي وسيلة إعلامية محلية من غزة تمثل تحديا للاحتلال، ومقاومة حياة في مواجهة الموت والتدمير، خاصة بعد عامين من حرب الإبادة وضع الاحتلال خلالها الإعلام الفلسطيني في بؤرة الاستهداف، ودمّر 23 إذاعة محلية، وأغلبية المكاتب الصحفية ومقار شركات إعلامية وإنتاج تلفزيوني.

وأشار الدكتور إلى القيود المشددة التي يمنع الاحتلال بموجبها إدخال أي معدات أو أجهزة خاصة بالبث الإذاعي والفضائي، علاوة على استمرار جرائم تصفية الصحفيين، التي أودت -حتى الآن- بحياة 260 صحفيا وصحفية وأصابت المئات بجروح.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات حرب الإبادة هنا غزة

إقرأ أيضاً:

الشيخ المنشاوى يتصدر تريند إكس بعد إعلان إذاعة القرآن الكريم بث المصحف المرتل الجديد

واصل اسم الشيخ المنشاوى الصعود على موقع إكس عقب إعلان إذاعة القرآن الكريم بث المصحف المرتل الجديدة للقارئ الشيخ محمد صديق المنشاوي.

الشيخ محمد صديق المنشاوي  لأول مرة.. إذاعة القرآن الكريم تذيع المصحف المرتل النادر للشيخ المنشاوي

وكانت إذاعة القرآن الكريم، من القاهرة قد بدأت الإثنين بث ختمة مرتلة جديدة تعود إلى ستينيات القرن العشرين لفضيلة القارئ الشيخ محمد صديق المنشاوى.

ومن جانبه أشاد الكاتب أحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام بالجهود التى تبذلها إذاعة القرآن الكريم ووجه الشكر لأسرة القارئ الكبير على دعمها المستمر لإذاعة القرآن الكريم.

وقال إسماعيل دويدار رئيس شبكة القرآن الكريم: تأتى ختمة الشيخ المنشاوى الجديدة فى إطار سعى إذاعة القرآن الكريم لإثراء الهواء بالجواهر الخالدة، والكشف عن جوانب مهنية وإنسانية عز أن تتكرر، وفى مفاجأة لجمهور مستمعى إذاعة القرآن الكريم تهدى الهيئة الوطنية للإعلام وإذاعة القرآن الكريم مصحفا مرتلاً جديداً لم يذع من قبل، بصوت أحد أعلام القراء من جيلها الذهبى فضيلة الشيخ محمد صديق المنشاوى.

الشيخ محمد صديق المنشاوي 

وإذ تكشف إذاعة القرآن الكريم عن التسجيل النادر فإنها لا تعلن فقط عن متعة سمعية وروحية بصوت الشيخ محمد صديق المنشاوى، وإنما تفصح أيضاً عن درس إنسانى ودينى ومهنى لفضيلة الشيخ محمد صديق المنشاوى، فوراء هذا التسجيل النادر رؤية وإخلاص وسعى للكمال فقد قام فضيلة الشيخ محمد صديق المنشاوى بتسجيل المصحف كاملاً برواية حفص عن عاصم عام 1965 بإجازة لجنة مكونة من: الدكتور محمد عبد الله ماضى رئيساً، والشيخ سانوسى احمد يوسف عضواً، والشيخ إبراهيم على شحاتة عضواً، والشيخ عامر السيد عثمان عضواً، والشيخ محمود برانق عضواًالشيخ محمد سليمان صالح عضواً، والمهندس فاروق عامر. ولأن الشيخ الجليل كان دائم السعى للجودة والإتقان.. فبعد أن استمع إلى الختمة المسجلة على اثنين وثمانين شريطاً قرر إعادة اثنين وثلاثين شريطاً منها، من أجل المزيد من الدقة، فتقدم بطلب للإذاعة وقام بالتسجيل واستمعت اللجنة له وأجازته وأشادت به. وكان ذلك فى عام 1967. وأضاف دويدار: منذ ذلك التاريخ لم تذع هذه التسجيلات، إلى أن بدأت إذاعة القرآن الكريم إذاعتها اعتباراً من اليوم.

السيرة الذاتية للشيخ محمد صديق المنشاوي 

 

مولده ونشأته:
ولد القارئ محمد صديق المنشاوي في الـ 20 من يناير عام 1920 بقرية البواريك  بمدينة المنشأة التابعة لمحافظة سوهاج، وأتم حفظ القرآن الكريم وهو في الثامنة من عمره؛ إذ نشأ في أسرة قرآنية عريقة توارثت تلاوة القرآن، فأبوه الشيخ صديق المنشاوي وجده تايب المنشاوي وجد والده كلهم قُراء للقرآن، وفي أسرته الكثير ممن يحفظون القرآن ويجيدون تلاوته منهم شقيقه محمود صديق المنشاوي، فتأثر بوالده الذي تعلم منه فن قراءة القرآن الكريم، فأصبحت هذه العائلة رائدة لمدرسة جميلة منفردة بذاتها في تلاوة القرآن.

في عام 1927 رحل إلى القاهرة مع عمه القارئ الشيخ أحمد السيد فحفظ هناك ربع القرآن، ثم عاد إلى بلدته المنشاة وأتم حفظ القرآن ودراسته على مشايخ مثل محمد النمكي ومحمد أبو العلا ورشوان أبو مسلم الذي كان لا يتقاضى أجرًا على التعليم.

بدأت رحلة الشيخ محمد صديق المنشاوي مع التلاوة بتجواله مع أبيه وعمه بين السهرات المختلفة، وفي عام 1952 سنحت له الفرصة أن يقرأ منفردًا في ليلة بمحافظة سوهاج، ومن هنا صار اسمه مترددًا في الأنحاء.

سجل المنشاوي القرآن الكريم كاملًا في ختمة مرتلة، كما سجل ختمة قرآنية مجودة بالإذاعة المصرية، وله كذلك قراءة مشتركة برواية الدوري مع القارئين كامل البهتيمي وفؤاد العروسي، وله أيضًا العديد من التسجيلات في المسجد الأقصى والكويت وسوريا وليبيا وتلا القرآن في المساجد الرئيسية في العالم الإسلامي كالمسجد الحرام في مكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة والمسجد الأقصى في القدس، وزار عددًا من الدول الإسلامية كالعراق وإندونيسيا وسوريا والكويت وليبيا وفلسطين والمملكة العربية السعودية

.عميد مملكة التلاوة:
سيطر الشيخ محمد صديق المنشاوى على مملكة تلاوة القرآن الكريم في مصر والعالم العربي، وذاع صيته ولقي قبولًا حسنًا لعذوبة صوته وجماله وانفراده بذلك، إضافة إلى إتقانه لمقامات القراءة، وتأثره العميق بالمعاني والألفاظ القرآنية.

 

المنشاوي والشعراوي:

وقال عنه إمام الدعاة الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي: إنه ورفاقه الأربعة مقرئون؛ الآخرون يركبون مركبًا ويبحرون في بحر القرآن الكريم، ولن يتوقف هذا المركب عن الإبحار حتى يرث الله -سبحانه وتعالى- الأرض ومن عليها.
التكريمات والجوائز :

حصل الشيخ المنشاوي على أوسمة عدة من دول مختلفة، كإندونيسيا وسوريا ولبنان وباكستان، وكان على رأس قراء مصر في حقبة الخمسينيات مع القراء أمثال الشيخ عبد الباسط عبد الصمد وغيرهم من القراء وما زالوا إلى يومنا هذا على رأس القراء لما كان عندهم من رونق في صوتهم جعلهم يحرزون المراتب الأولى بين القراء.
وقال عنه إمام الدعاة الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي: إنه ورفاقه الأربعة مقرئون؛ الآخرون يركبون مركبًا ويبحرون في بحر القرآن الكريم، ولن يتوقف هذا المركب عن الإبحار حتى يرث الله -سبحانه وتعالى- الأرض ومن عليها.


وفاته:

في عام 1966 أصيب الشيخ محمد صديق المنشاوي  بمرض دوالي المريء ورغم مرضه ظل يقرأ القرآن حتى رحل عن الدنيا في يوم الجمعة 5 ربيع الثاني 1389 هـ، الموافق 20 يونيو 1969م تاركًا خلفه إرثًا خالدًا من الخشوع والإتقان، لا يزال يُلهب القلوب ويُبكي العيون حتى يومنا هذا عبر أثير إذاعة القرآن الكريم والإذاعات المختلفة.

مقالات مشابهة

  • الطيبة .. وفاء عامر تنعى سهام جلال برسالة مؤثرة
  • هل أرهقت تكاليف الحياة الأردنيين؟
  • المغرب يهزم مدغشقر برباعية نظيفة قبل السفر للمونديال
  • جبهة دعم فلسطين ومناهضة التطبيع تستعرض حصيلة "أسطول الصمود" وتنتقد الصمت الرسمي
  • منتخب الشياطين الحمر يهزم كرواتيا ويؤكد استعداده لكأس العالم 2026
  • بحضور الرئيس بول كاغامي.. ماكرون يدشّن نصبا تذكاريا تكريما لضحايا إبادة التوتسي في رواندا
  • المسلماني يهنئ إذاعة "دراما إف إم" بمناسبة مرور عام على انطلاقها
  • أحمد المسلماني يهنئ إذاعة دراما إف إم بالعيد الأول لتأسيسها
  • الشيخ المنشاوى يتصدر تريند إكس بعد إعلان إذاعة القرآن الكريم بث المصحف المرتل الجديد
  • لأول مرة.. إذاعة القرآن الكريم تذيع المصحف المرتل النادر للشيخ المنشاوي