بسبب اتلاف كابل.. انقطاع الكهرباء عن علم الروم بمطروح
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
تشهد منطقة علم الروم بمدينة مرسي مطروح انقطاع التيار الكهربائى بسبب حدوث إتلاف لكابل التغذية الرئيسي للكهرباء بمناطق شارع الملح خلال أعمال التطوير والتوسعه وقيام الشركات بعمل البنيه التحتية.
وأضاف أن المناطق التى حدث بها انقطاع التيار الكهربائى مناطق شارع الملح و خلف عمارات ك4 الجديده جزء من شارع الإمام مالك منطقه السلخانه.
واشارت شركة كهرباء مطروح إلى ان الكابل تعرض للاتلاف امس الاربعاء وتم اصلاح الكابل واعاده التوصيل بواسطة فرق العمل بالشركة .
واضافت الشركة إلا أنه اليوم الخميس تم قطع الكابل مره اخري وتم تحديد العطل وجاري الحفر لإصلاح العطل.
واعرب قطاع كهرباء مطروح عن اعتذاره لأهالينا من قاطني المناطق المشاراليها، علما بانه تفادياً لعدم تكرار المشكله والعمل علي حلها جزريا تم مد وتركيب كابل جديد كمصدر بديل بطول 6 كيلو متر من لوحه توزيع الجامعه حتي عمارات ك٤ الجديده وجاري الانتهاء منه ودخوله الخدمه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مطروح محافظة مطروح اخبار المحافظات اخبار محافظة مطروح كهرباء مطروح
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.