ليبرون جيمس يسطر التاريخ كأكبر لاعب يحقق «تريبل دابل»
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
لوس أنجلوس (أ ف ب)
واصل النجم ليبرون جيمس كتابة التاريخ بعدما حقق رقماً قياسياً جديداً في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، ليصبح في سن الـ41 عاماً أكبر لاعب يحقق ثلاثية مزدوجة «تريبل-دابل»، في فوز فريقه لوس أنجلوس ليكرز على ضيفه دالاس مافريكس 124-104.
سجل جيمس، بطل الدوري أربع مرات وأفضل هدّاف في تاريخ «إن بي إيه» في موسمه الثالث والعشرين غير المسبوق، أعلى عدد من النقاط في المباراة برصيد 28 نقطة، واستحوذ على 10 متابعات وقدّم 12 تمريرة حاسمة، علماً بأنه استحوذ على متابعته الأخيرة قبل دقيقتين فقط من نهاية المباراة.
وتجاوز «الملك» جيمس الرقم القياسي السابق المسجل باسم كارل مالون الذي كان يبلغ من العمر 40 عاماً و127 يوماً، عندما حقق ثلاثية مزدوجة مع ليكرز في الفوز على سان أنتونيو سبيرز في 28 نوفمبر 2003.
ويأتي إنجاز جيمس قبل ثلاثة أيام من مشاركته الثانية والعشرين في مباراة كل النجوم (أول ستار).
قال جيه جيه ريديك مدرب ليكرز، إن مستوى التزام جيمس بعد أكثر من عقدين في الدوري هو ما يثير إعجابه أكثر من أي شيء آخر.
وأضاف «لا أستهين بمستواه الرائع، فأنا أقدر ذلك يومياً».
وتابع: «الأمر الأكثر إثارة للإعجاب هو مدى اهتمامه في عامه الثالث والعشرين مع كل إنجازاته. سيحطم رقماً قياسياً جديداً كأكبر لاعب يحقق إنجازاً ما».
وأردف «سيحقق إنجازاً آخر. سيعزّز رقمه القياسي في التسجيل، وسيفعل كل ذلك. احترافيته واهتمامه اليومي هما الأمر الأكثر إثارة للإعجاب».
ومع غياب السلوفيني لوكا دونتشيتش، متصدر قائمة هدافي الدوري هذا الموسم، عن صفوف ليكرز مجدداً، وضع جيمس بصمته مبكراً بتسجيله 14 نقطة في الربع الأول، ليعود فريقه إلى سكة الانتصارات بعد هزيمتين توالياً.
قال جيمس، الذي حظي بتصفيق حار من جماهير ملعب «كريبتو.كوم أرينا» عند استبداله بنجله بروني جيمس (21 عاماً)، بعد ثوانٍ من التقاطه متابعته العاشرة «الفوز هو الأهم». أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ليبرون جيمس دوري السلة الأميركي لوس أنجلوس ليكرز
إقرأ أيضاً:
المونديال الأكبر في التاريخ.. مشاركة 1248 لاعباً من 449 فريقاً
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم رسمياً عن القوائم النهائية للمنتخبات المشاركة في بطولة كأس العالم 2026، في خطوة تمثل واحدة من أبرز المحطات التنظيمية والإثارة الإعلانية مع تبقي 9 أيام فقط على ضربة البداية.
وتأتي هذه النسخة التاريخية بمشاركة 48 منتخباً لأول مرة، حيث تم اعتماد رقم قياسي يبلغ 1,248 لاعباً سيكونون متاحين للمنافسة على المستطيل الأخضر عبر 104 مباريات تحتضنها ثلاث دول هي كندا، المكسيك، والولايات المتحدة، مما يمثل نقطة تحول جوهرية في تاريخ اللعبة تفتح الأبواب لتمثيل عالمي غير مسبوق.
1248 players. 48 nations. Locked in. ????
The Official Squad Lists for #FIFAWorldCup 2026 are here ⤵️
ميسي ورونالدو وأوتشوا.. كتابة التاريخ بالنسخة السادسة
تتصدر الأيقونات العالمية المشهد المونديالي، حيث يستعد الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي، والنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، وحارس المرمى المكسيكي المخضرم غييرمو أوتشوا، لخوض مسيرة استثنائية وغير مسبوقة عبر مشاركتهم في النسخة السادسة لهم في تاريخ كأس العالم.
ويقود هؤلاء العمالقة قائمة من النجوم والأسماء الرنانة التي تمنح البطولة ثقلاً فنياً وجماهيرياً كبيراً، مؤكدين على جاذبية المونديال المستمرة وقدرته على جمع أساطير اللعبة في محفل واحد.
صراع الأجيال.. ربع قرن يفصل بين المخضرمين والشباب
تتميز هذه النسخة بتباين عميق ومثير بين الأجيال، إذ يفصل بين اللاعب الأكبر سناً في البطولة، وهو حارس المرمى الإسكتلندي كريغ غوردون (43 عاماً و162 يوماً)، واللاعب الأصغر سناً، المكسيكي غيلبرتو مورا (17 عاماً و240 يوماً)، أكثر من 25 عاماً كاملة.
وتشير الإحصائيات إلى احتمال مشاركة 22 لاعباً تحت سن العشرين، مقابل 7 لاعبين بلغوا سن الأربعين أو تجاوزوه، في حين يشهد المونديال عودة 22 لاعباً من المتوجين باللقب سابقاً لإشعال حماس المنافسة.
وتؤكد القوائم المعتمدة حجم البطولة وجاذبيتها المستمرة؛ حيث يعود 357 لاعباً سبق لهم التواجد في قائمة كأس العالم لمرة واحدة على الأقل. وفي المقابل، يستعد نحو 891 لاعباً لخوض غمار المنافسة لأول مرة، مما يسلط الضوء على استمرارية اللعبة العالمية وتجددها في آن واحد.
أربعة منتخبات تدشن ظهورها التاريخي الأول
بفضل التوسعة الجديدة للبطولة، يفسح المونديال المجال لدخول قوى كروية جديدة إلى الساحة العالمية، حيث تستعد منتخبات الرأس الأخضر (كاب فيردي)، كوراساو، الأردن، وأوزبكستان لتسجيل حضورها الأول على الإطلاق في نهائيات كأس العالم.
وتأتي المشاركة التاريخية لأوزبكستان كواحدة من أكثر القصص إلهاماً، مدفوعة ببروز جيل واعد يتقدمهم نجم مانشستر سيتي الشاب "عبد القادر خوسانوف"، إلى جانب مواهب عالمية أخرى مثل الفرنسي وارن زاير إيمري والمغربي بلال الخنوس.
خريطة الأندية.. 449 فريقاً تغذي الشغف العالمي
تجسد القوائم المعتمدة الطبيعة التنافسية للأندية ومدى تغلغلها عالمياً، حيث يتوزع اللاعبون المشاركون على 449 نادياً مختلفاً ينتمون إلى 71 دولة حول العالم.
وتتوزع هذه الأندية على مختلف القارات بواقع 35 نادياً من الاتحاد الأوروبي، 14 من الاتحاد الآسيوي، 8 من الكونميبول، 7 من الكونكاكاف، 6 من الاتحاد الأفريقي، ونادٍ واحد من اتحاد أوقيانوسيا، مما يعكس الشراكة العميقة بين الهيئات المحلية والدولية في إنجاح الحدث.
فلسفة القوائم.. بين الانغلاق المحلي والاحتراف الخارجي
كشفت القوائم المعلنة عن تباين استراتيجي حاد في بناء المنتخبات، ففي الوقت الذي تعتمد فيه منتخبات مثل قطر والمملكة العربية السعودية بالكامل تقريباً على عناصر تنشط في الدوريات المحلية (بواقع 25 لاعباً من أصل 26 في كلتا الحالتين)، تبرز في المقابل منتخبات مثل الرأس الأخضر، جمهورية الكونغو الديمقراطية، كوت ديفوار، كوراساو، السنغال، وأوروغواي، والتي تشكلت قوامها وعناصرها بالكامل من لاعبين محترفين يلعبون في دوريات خارجية.
كارلوس كيروش.. التكتيكي البرتغالي يدخل بوابة العظماء
على صعيد الإدارة الفنية، يدخل المدرب البرتغالي المخضرم لمنتخب غانا "كارلوس كيروش" التاريخ من أوسع أبوابه بقيادة منتخب في كأس العالم للمرة الخامسة على التوالي، بعد أن أشرف سابقاً على البرتغال (2010) وإيران (2014، 2018، 2022). وبذلك يصبح كيروش الثاني فقط في تاريخ اللعبة الذي يحقق هذا الإنجاز المتتالي بعد المدرب الأسطوري بورا ميلوتينوفيتش، ليؤكد أن المونديال صراع عقول تكتيكية بقدر ما هو صراع أقدام.