طارق يحيى يدعم استضافة الكويت لكأس آسيا 2035
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
أكد طارق يحيى، نجم الزمالك السابق، أنه كان متواجدًا مؤخرًا في دولة الكويت برفقة أسرته، مشيرًا إلى أنه حرص على حضور عرض مسرحي لنجله، معربًا عن سعادته بالأجواء الثقافية والتنظيم المميز الذي لمسه خلال زيارته.
وقال طارق يحيى خلال تواجده ضيفًا في برنامج «الديربي نايت» الذي يقدمه الإعلامي الكويتي عبدالعزيز عطية عبر قناة «الشمس 2»، إن الكويت تمتلك كل المقومات التي تؤهلها لاستضافة بطولة كأس آسيا، مؤكدًا أن البنية التحتية الرياضية والتنظيمية على مستوى عالٍ.
وأضاف أن الوزير طارق الجلاهمة صاحب تاريخ كبير وخبرة واسعة، مشددًا على أنه قادر على قيادة ملف استضافة البطولة بنجاح خلال المرحلة المقبلة، في ظل الدعم والإمكانات المتاحة.
وأوضح يحيى أن الكويت جديرة باستضافة كأس آسيا، ليس فقط من حيث المنشآت الرياضية، ولكن أيضًا بفضل الكوادر البشرية المؤهلة والخبرات التنظيمية التي تملكها، مؤكدًا أن الدولة لديها القدرة على تقديم نسخة مميزة تليق بقيمة البطولة القارية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
خريطة المسلمين عالمياً تتغير.. آسيا تقود المشهد
تشير توقعات ديموغرافية حديثة صادرة عن مراكز أبحاث دولية، من بينها مركز “بيو” للأبحاث، إلى أن العالم الإسلامي مقبل على إعادة تشكيل واضحة في خريطته السكانية بحلول عام 2030، مع بروز باكستان كأكبر دولة من حيث عدد السكان المسلمين عالميًا.
وتُظهر البيانات أن باكستان تتجه لتسجيل نحو 256.1 مليون مسلم، لتنتزع الصدارة من إندونيسيا التي يُتوقع أن يبلغ عدد سكانها المسلمين حوالي 238.8 مليون نسمة، بينما تحافظ الهند على موقع متقدم في المرتبة الثالثة بعدد يقدّر بنحو 236.2 مليون مسلم، ما يعكس استمرار الثقل الديموغرافي الكبير لجنوب آسيا داخل العالم الإسلامي.
وتؤكد هذه التقديرات أن مركز الثقل الإسلامي سيظل متمركزًا في آسيا وأفريقيا، مع نمو متسارع في دول ذات كثافة سكانية مرتفعة، بالتوازي مع توسع حضري وتحولات اقتصادية واجتماعية تؤثر مباشرة على معدلات النمو السكاني.
وفي المشهد العربي، تظهر مصر كأكبر دولة عربية من حيث عدد السكان المسلمين المتوقع، بنحو 101.2 مليون نسمة، ما يعزز موقعها ضمن قائمة الدول العشر الأولى عالميًا، فيما تحافظ السعودية على حضورها في المراتب المتقدمة بعدد يقارب 35 مليون نسمة، إلى جانب الجزائر بنحو 41.2 مليون نسمة، والعراق بـ54.7 مليون نسمة، واليمن بـ37.1 مليون نسمة، والسودان بـ44.7 مليون نسمة، وسوريا بنحو 24.7 مليون نسمة.
كما تُظهر التوقعات استمرار تركيا وإيران ضمن المراتب الأولى في المنطقة، حيث يُتوقع أن يصل عدد السكان المسلمين في إيران إلى 89.6 مليون نسمة، مقابل 89.1 مليون في تركيا، ما يعكس تقاربًا ديموغرافيًا لافتًا بين البلدين داخل التصنيف العالمي.
وتشير البيانات كذلك إلى دخول دول غير تقليدية في قائمة أكبر التجمعات الإسلامية مثل نيجيريا وإثيوبيا وتنزانيا والنيجر، إضافة إلى أوزبكستان والصين، ما يعكس اتساع رقعة التوزيع الجغرافي للمسلمين عالميًا خارج الإطار التقليدي للشرق الأوسط.
ويرى خبراء ديموغرافيا أن هذه التحولات تعكس تغيرات طويلة الأمد في معدلات الخصوبة، والبنية العمرية للسكان، ومستويات التنمية، وهو ما يعيد رسم موازين القوة السكانية عالميًا، ويعزز دور آسيا وأفريقيا كمحركين رئيسيين للنمو السكاني في العالم الإسلامي خلال العقود المقبلة.