تحذير من «انعدام الرؤية».. أسيوط ترفع درجة الاستعداد للقصوى لمواجهة نشاط الرياح
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
أعلن اللواء الدكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، رفع درجة الاستعداد القصوى بجميع الوحدات المحلية ومديريات الخدمات على مستوى المحافظة، وذلك في ضوء التحذيرات الصادرة عن الهيئة العامة للأرصاد الجوية بشأن تعرض البلاد الجمعة 13 فبراير لحالة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية.
وأوضح المحافظ أن التوقعات تشير إلى نشاط قوي للرياح على أغلب الأنحاء تكون مثيرة للرمال والأتربة، وقد تؤدي إلى تدهور مستوى الرؤية الأفقية إلى أقل من 500 متر في بعض المناطق، خاصة الطرق الصحراوية والمناطق المكشوفة، وذلك بالتزامن مع ارتفاع في درجات الحرارة على أغلب الأنحاء، الأمر الذي يستدعي اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر.
وأكد المحافظ أن الأجهزة التنفيذية بالمحافظة تتابع الموقف لحظة بلحظة من خلال غرفة العمليات المركزية ومركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة بديوان عام المحافظة، مشددًا على رؤساء المراكز والمدن والأحياء ضرورة التنسيق المستمر مع الجهات المعنية، والاستعداد الفوري للتعامل مع أي تداعيات محتملة نتيجة نشاط الرياح.
و وجه المحافظ مسئولي المرور والحماية المدنية والإسعاف وشركات المرافق بمراجعة جاهزية المعدات وفرق الطوارئ، والتأكد من تثبيت اللوحات الإعلانية ومراجعة أعمدة الإنارة ومحيط المنشآت الحيوية، تحسبًا لأي تأثيرات قد تنتج عن شدة الرياح.
وحذر محافظ أسيوط المواطنين من خطورة التواجد تحت الأشجار أو الوقوف أسفل اللوحات الإعلانية أو بجوار المنازل المتهالكة أثناء نشاط الرياح، داعيًا إلى القيادة بحذر شديد على الطرق خاصة مع احتمالية انخفاض الرؤية الأفقية، مؤكدًا أن الالتزام بالتعليمات الصادرة يسهم في الحفاظ على الأرواح والممتلكات.
واختتم المحافظ تصريحاته بالتأكيد على ضرورة اتخاذ جميع الجهات المعنية لكافة الاستعدادات والتدابير اللازمة للحد من الآثار الناجمة عن الظواهر الجوية المتوقعة، مشيرًا إلى أن المحافظة في حالة جاهزية كاملة للتعامل مع أي طارئ، وأن سلامة المواطنين تأتي في المقام الأول دائمًا.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: رياح رفع درجة الاستعداد التدابير اللازمة مثيرة للأتربة الظواهر المتوقعة
إقرأ أيضاً:
مدبولي: توجيهات رئاسية باستمرار جهود جهات الدولة المعنية بإحياء معالم القاهرة التاريخية
تابع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، جهود إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، وذلك فى اجتماع عقده بحضور الدكتور أسامة الازهري، وزير الأوقاف، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، و عبدالله حسن، مساعد وزير الأوقاف للشئون الإدارية.
وجدد رئيس الوزراء، في مستهل الاجتماع، الإشارة إلى استمرار جهود جهات الدولة المعنية بإعادة إحياء مختلف المعالم التاريخية والتراثية بالقاهرة، وتطوير المناطق المحيطة بها، تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في هذا الشأن، وسعياً للحفاظ على ما تتمتع به تلك المعالم من طابع معماري وتاريخي وثقافي فريد، فضلا عن دورها في اجتذاب المزيد من السائحين للتعرف على ما تذخر به القاهرة من مواقع وأماكن تاريخية عبر العصور المتعاقبة.
ولفت رئيس الوزراء إلى أنه بالانتهاء من مختلف ما يتم تنفيذه من أعمال تتعلق بإعادة إحياء المعالم التاريخية، وكذا ما يتعلق بتطوير ورفع كفاءة المناطق المحيطة بالمعالم التاريخية، سيصبح "قلب القاهرة" مزاراً مفتوحاً يستقطب المزيد من الحركة السياحية من جميع انحاء العالم، للاستمتاع بما يضمه من العديد من المواقع التاريخية والتراثية، هذا فضلا عما يتم اقامته من أنشطة وفعاليات ثقافية وفنية متنوعة، ومن ذلك ما يتم اقامته بـ "شارع الفن" بمنطقة وسط البلد الذي تم انطلاقه مؤخراً.
وخلال الاجتماع، استعرض وزير الأوقاف موقف إعادة إحياء وترميم العديد من المساجد والأضرحة التاريخية، مؤكداً استمرار الجهود المبذولة في هذا الصدد، تنفيذاً لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في هذا الشأن، وذلك بما يضمن صون التراث الإسلامي، والحفاظ على الهوية الحضارية المصرية، لافتا إلى أن ما يتم تنفيذه من جهود لا تتعلق بأعمال الترميم وإعادة الإحياء فقط لمختلف تلك المعالم التاريخية والتراثية، بل تمتد لتشهد فتح المزيد من المسارات السياحية المتكاملة للربط بين العديد من المواقع والمعالم التاريخية والتراثية التي تحكي تاريخ مصر العريق عبر مر الأزمنة والحقب التاريخية، وهو ما يسهم في اتاحة تجربة مميزة ومتكاملة للسائحين والمترددين على تلك المعالم التاريخية.
وخلال الاجتماع، استعرض الدكتور إبراهيم صابر جهود إعادة إحياء العديد من معالم القاهرة الخديوية والتاريخية والإسلامية، وما يتم في هذا الإطار من أعمال تتعلق بإعادة المظهر الحضاري والتاريخي لتلك المعالم، مع الاهتمام بإعادة تأهيل وتطوير البنية التحتية المتواجدة بالمناطق التاريخية والمناطق المحيطة بها،
وأكد رئيس الوزراء أهمية هذه المشروعات بوجه عام، كما شدد على ضرورة تبني مشروع لـ"تخضير القاهرة" يستهدف تحويل أي مساحة يتم إخلاؤها إلى مسطحات خضراء، وذلك بما يسهم في زيادة نصيب الفرد من المساحات الخضراء.