البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يوقع اتفاقية تعاون مع صندوق صيانة الطرق
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
وقع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مذكرة تعاون، مع صندوق صيانة الطرق في اليمن، وذلك امتدادًا لدعم البرنامج لقطاع النقل في الجمهورية اليمنية، بما يسهم في رفع كفاءة البنية التحتية وتسهيل التنقل والوصول وتحفيز الحركتين الاقتصادية والتجارية.
وتهدف مذكرة التعاون إلى استدامة صيانة وتشغيل الطرق بما يعزز من كفاءتها، من خلال العديد من المبادرات، ومنها تأمين موازين للمركبات للتأكد من عدم تجاوز الحمولات النظامية، وتقديم الدعم الفني والاستشاري بمجالات تأهيل وتشغيل الطرق، إلى جانب رفع قدرات الصندوق بالتعاون مع الجهات السعودية ذات العلاقة.
وقدّم البرنامج مشاريع ومبادرات لتأهيل وتطوير وتوسعة الطرق الرئيسية والداخلية، ومنها مشروع توسعة وإعادة تأهيل طريق العبر، ومشروع توسعة وإعادة تأهيل طريق هيجة العبد، ومشاريع للطرق الحيوية في عدد من المحافظات اليمنية، بإجمالي أطوال تجاوز 200 كلم.
ويبرز في مشاريع ومبادرات البرنامج في قطاع النقل شموليتها بخدمتها مختلف مجالات القطاع من موانئ ومنافذ ومطارات وطرق، وقد أسهمت في تحسين مستوى التنقل والبنية التحتية والفرص اللوجستية، وتوفير النقل الآمن للأفراد والبضائع، إضافة إلى تعزيز القدرة على الوصول للخدمات والأسواق، كما دعمت الروابط الاجتماعية والحركة التجارية والاقتصادية.
يذكر أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن قدم 268 مشروعًا ومبادرة تنموية في 8 قطاعات أساسية وحيوية، وهي: التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، وتنمية ودعم قدرات الحكومة اليمنية، والبرامج التنموية، وذلك في مختلف المحافظات اليمنية.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن أخبار السعودية أخر أخبار السعودية صندوق صيانة الطرق البرنامج السعودی لتنمیة وإعمار الیمن
إقرأ أيضاً:
كوريا الجنوبية واليابان تبحثان اتفاقية ثنائية لدعم لوجستي عسكري.. التفاصيل
على الرغم من أن كوريا الجنوبية لا تزال تحتفظ بموقف حذر بشأن الدعم العسكري والتعاون بينها وبين اليابان، أوضح وزير الدفاع الكوري الجنوبي آن غيو-بيك اليوم الأحد الموافق 31 مايو، أن كوريا الجنوبية واليابان بحثتا اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة (ACSA) التي تسمح لكلا البلدين بتقديم الدعم العسكري اللوجستي لبعضهما.. وفقاً لما نقلته وكالة يونهاب للأنباء.
وأدلى "آن" بهذه التصريحات للصحفيين في منتدى دفاعي في سنغافورة بعد يوم من محادثاته الثنائية مع نظيره الياباني شينجيرو كويزومي على هامش قمة الأمن الآسيوي، المعروفة أيضًا باسم حوار شانغريلا.
وقال الوزير "دارت مناقشات بشأن اتفاقية محتملة للإمدادات والخدمات المتبادلة" وامتنع عن مزيد من التعليق.
وأضاف "بما أن هذه القضية تتطلب تفهم واقتناع شعبي للبلدين، فإننا لا تزال نعتقد أنه ينبغي علينا توخي الحذر".
وهذه أول مرة يصرح فيها مسؤول في إدارة لي جيه ميونغ بأن اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة نوقشت بين سلطات البلدين الدفاعية، بعدما طرحتها اليابان، رغم أنها لم تكن مدرجة على جدول الأعمال الرسمي.
يشار إلى أن اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة هي اتفاقية ثنائية بين الولايات المتحدة وحلفائها لتسهيل تبادل الإمدادات والخدمات اللوجستية مثل الغذاء والوقود والنقل، أثناء حالات الطوارئ.
وتسعى اليابان لتوقيع اتفاقية تعاون عسكري ثنائية بين جيشها وجيش كوريا الجنوبية كوسيلة لتعزيز التعاون العسكري الثنائي وأيضا التعاون الثلاثي مع الولايات المتحدة، والمساعدة في توفير إطار عمل لردع أقوى ضد التهديدات الكورية الشمالية ونزعة الصين العدوانية.
ولكن سيئول كانت حذرة بشأن هذه القضية إلى حد كبير بسبب المخاوف من أنها قد تسمح لقوات الدفاع الذاتي اليابانية بالانخراط في عمليات في شبه الجزيرة الكورية فضلا عن مراعاة علاقاتها مع بكين.
كما يشار إلى قضايا التاريخ الشائكة الناجمة عن الحكم الاستعماري الياباني لكوريا في الفترة من 1910 و1945 كسبب متعلق بنهج سيئول الحذر تجاه هذه القضية.