نعارض التدخل في الشؤون الداخلية.. الخارجية الصينية تنتقد تصريح ترامب بشأن المتظاهرين الإيرانيين
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
قال الخارجية الصينية تعليقا على تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن المتظاهرين الإيرانيين، إنها تعارض التدخل في الشؤون الداخلية، حسبما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، في خبر عاجل.
. وسط حالة تأهب قصوى
وفي سياق متصل، أشار ترامب إلى أن اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان “جيدًا للغاية”، مؤكدًا أن نتنياهو “يتفهم الأمر”، في إشارة إلى مسار المفاوضات مع إيران.
وأوضح ترامب أن القرار النهائي بشأن الاتفاق يعود إليه، مضيفًا أنه إذا لم يكن الاتفاق “عادلاً جدًا وجيدًا جدًا”، فإن الفترة المقبلة قد تكون “صعبة للغاية”.
بين الردع والدبلوماسية
التحركات العسكرية امريكية في البحر، والتصريحات السياسية المتشددة من جهة أخرى، تعكسان مشهدًا معقدًا تتداخل فيه أدوات الضغط العسكري مع مسارات التفاوض الدبلوماسي.
وجود حاملتي طائرات في الشرق الأوسط يحمل دلالات تتجاوز البعد العسكري، فهو رسالة ردع واضحة، لكنه في الوقت نفسه ورقة ضغط على طاولة المفاوضات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الخارجية الصينية الصين ترامب إيران
إقرأ أيضاً:
جوتيريش يحذر: الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش اليوم من أن الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة".
وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي: "لقد حان الوقت للتراجع"، بحسب ما أوردته شبكة سي إن إن الأمريكية.
في رسالة إلى قادة العالم، كتب جوتيريش في العاشر من شهر يوليو الجاري: "يجب أن يتوقف القتال في كل مكان"، مضيفا أنه "يجب استعادة حرية الملاحة والدبلوماسية هي السبيل الوحيد للمضي قدمًا."
والأسبوع الماضي، أعرب جوتيريش عن قلقه العميق إزاء التصعيد العسكري المستمر في الشرق الأوسط؛ في ظل الضربات المتواصلة من قبل الولايات المتحدة وإيران للسيطرة على مضيق هرمز.
وحث جوتيريش، جميع الأطراف على "اتخاذ خطوات فورية لخفض التصعيد والعودة إلى مسار الحوار والدبلوماسية"، وفقا لما صرح به المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك للصحفيين في نيويورك.
وجدد الأمين العام التأكيد على أن العودة إلى الأعمال العدائية الشاملة؛ ستفرض خسائر لا يمكن تحملها على المدنيين وتؤدي إلى عواقب كارثية على السلم والأمن الدوليين والاقتصاد العالمي.