الأغوار الشمالية - صفا بدأت سبع عائلات فلسطينية في تجمع الميتة بالأغوار الشمالية، يوم الجمعة، بتفكيك مساكنها استعدادًا للرحيل عنها، بسبب تزايد اعتداءات المستوطنين. وأفادت منظمة البيدر الحقوقية بأن سبع عائلات فلسطينية بدأت اليوم بتفكيك منازلها في تجمع الميتة بالأغوار الشمالية، تمهيدًا للرحيل عن المنطقة، ما أدى إلى إفراغ التجمع بالكامل بعد سنوات طويلة من الثبات والبقاء على الأرض رغم التحديات المتواصلة.

وقالت إن قرار العائلات جاء في ظل ظروف معيشية صعبة وضغوط متراكمة دفعت السكان إلى مغادرة مساكنهم بعد استنزاف كافة السبل الممكنة للبقاء. واعتبرت أن إفراغ تجمع الميتة يشكل تطورًا خطيرًا يعكس حجم المخاطر التي تواجهها التجمعات الفلسطينية في الأغوار الشمالية. وأوضحت أن التجمع كان يعتمد بشكل أساسي على تربية المواشي كمصدر رزق رئيس. وأشارت إلى أن رحيل العائلات لا يعني فقدان مساكن فحسب، بل خسارة نمط حياة ارتبط بالأرض لعقود طويلة. وأضافت أن إخلاء التجمع يترك آثارًا إنسانية واجتماعية عميقة، خاصة على الأطفال وكبار السن الذين وجدوا أنفسهم مضطرين لترك بيئتهم الطبيعية. وأكدت المنظمة أن ما جرى يستدعي تحركًا عاجلًا لحماية ما تبقى من التجمعات الفلسطينية في الأغوار الشمالية. وحذرت من استمرار نزيف الوجود السكاني في المنطقة. وشددت المنظمة على مواصلة توثيق هذه التطورات والعمل على إبراز معاناة التجمعات المهددة بالإفراغ.

المصدر

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: الأغوار الشمالية اعتداءات المستوطنين

إقرأ أيضاً:

“المجاهدين” الفلسطينية تثمن موقف إيران وربطها التفاوض بوقف العدوان على غزة ولبنان

الثورة نت/..

ثمنت حركة المجاهدين الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، الموقف الذي أعلنته الجمهورية الإسلامية الإيرانية بربط أي مسار تفاوضي أو تفاهمات سياسية بوقف العدوان المتواصل على قطاع غزة ولبنان، باعتباره موقفاً مبدأياً وامتداداً للموقف الإيراني الأصيل في نصرة الشعب الفلسطيني ومقاومته.

وأشادت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، بهذا الموقف الإيراني المنحاز لحقوق الشعوب المظلومة ورفض تجاوز معاناتها.

وأكدت أن استمرار حرب الإبادة والحصار والاعتداءات الصهيونية على الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة يفرض على كافة القوى والدول الحرة جعل وقف العدوان أولوية عاجلة تسبق أي ترتيبات أو مصالح سياسية أخرى.

وقالت: “إن هذا الموقف الأصيل هو رد عملي على حالة العجز والصمت الدولي تجاه معاناة شعبينا في قطاع غزة ولبنان ، كما يبعث برسالة واضحة، بأن أمن المنطقة واستقرارها لن يتحققا ما دام الاحتلال الصهيوني يواصل جرائمه وعدوانه التوسعي ضد الأمة”.

ودعت حركة المجاهدين الفلسطينية، الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى تصعيد كافة أشكال الدعم والإسناد السياسي والشعبي والحقوقي للشعب الفلسطيني، والعمل الجاد للضغط من أجل وقف العدوان ومحاسبة قادة الكيان الصهيوني على جرائمهم المتواصلة بحق المدنيين الأبرياء.

مقالات مشابهة

  • تأجيل محاكمة متهمي خلية التجمع إلى 16 أغسطس
  • بعد دعوة الأزهر.. تصالح آخر العائلات المتضررة في خصومة ثأرية بأسيوط
  • الفراخ المشوية بالزعتر والعسل الأبيض.. وصفة تجمع بين النكهة الشرقية والمذاق العصري
  • حزب الله يعلن استهداف تجمع لجنود إسرائيليين قرب قلعة الشقيف بقذائف مدفعية
  • القضية الفلسطينية تتصدر لقاء السيسي ووفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية (فيديو)
  • الأغذية العالمي: من واجبنا جميعًا ضمان عدم وصول العائلات اللبنانية إلى مرحلة المجاعة
  • الحكومة الفلسطينية تناقش مشروع قانون حق الحصول على المعلومات
  • “المجاهدين” الفلسطينية تثمن موقف إيران وربطها التفاوض بوقف العدوان على غزة ولبنان
  • خلال لقائه ورئيس كوريا الجنوبية.. عبد العاطي: علاقات مميزة تجمع بين القاهرة وسول.. وفرص الاستثمار واعدة
  • نتنياهو يعقد مشاورات أمنية الليلة لبحث التصعيد على الجبهة الشمالية في لبنان