بمحافظات التأمين الشامل.. إطلاق العيادات المتنقلة لتوفير الرعاية الطبية خلال رمضان
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية، عن إطلاق العيادات الطبية المتنقلة وذلك استعدادًا لحملة «رمضان بصحة لكل العيلة»، وذلك بمحافظات تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، في إطار حرص الهيئة على طمأنة المواطنين صحيًا، وتعزيز الوقاية والكشف المبكر، والوصول بالخدمات الصحية إلى مختلف المناطق الجغرافية.
وأوضحت الهيئة أن العيادات المتنقلة انطلقت ميدانيًا من محافظة السويس، حيث جابت عددًا من المناطق ذات الكثافات السكانية المختلفة، شملت حي الأربعين، قرية جنيفة بحي الجناين، مرورًا بمنطقة عرب المعمل، واختُتمت بمدينة الشيخ زايد، بما يحقق تغطية جغرافية شاملة ويعكس توجه الهيئة للوصول بالخدمة الصحية إلى المواطنين في أماكن تواجدهم.
وأضافت الهيئة أن الحملة امتدت عقب ذلك إلى محافظة جنوب سيناء، حيث شملت مدن الطور وشرم الشيخ ودهب، ونويبع ومن المقرر أن تستكمل جولاتها لتجوب سانت كاترين وأبو زنيمة ورأس سدر، وفق خطة تشغيل مرنة تستهدف المناطق النائية وصعبة الوصول بالمحافظات الحدودية.
وأشار الدكتور أحمد السبكي، رئيس هيئة الرعاية الصحية، أن العيادات المتنقلة قدمت حزمة متكاملة من الخدمات الصحية، وشملت الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة، والكشف المبكر عن سرطان الثدي للسيدات، وتنفيذ استبيانات أورام.
وأوضح الدكتور أحمد السبكي، أنه بجانب تقديم فحوصات طبية متقدمة تضمنت قياس السكر التراكمي، والدهون، والاعتلال الكلوي، فضلًا عن تنفيذ اختبار FIT للكشف المبكر عن أورام القولون، في إطار دعم التدخل الوقائي والحد من المضاعفات الصحية، لافتًا أن العيادات المتنقلة تستمر فعالياتها خلال الشهر المبارك.
وأكد الدكتور أحمد السبكي، أنه تم الكشف المبدئي على 2000 مواطن بمحافظتي السويس وجنوب سيناء من خلال العيادات المتنقلة بمختلف أنحاء المحافظتين، فضلًا عن تنفيذ أنشطة توعوية موسعة استهدفت رفع الوعي الصحي لدى المواطنين، من خلال العيادات المتنقلة، خاصة لأصحاب الأمراض المزمنة، حول الإرشادات الصحية اللازمة من أجل صيام آمن خلال شهر رمضان المبارك، حيث تم توزيع المواد التوعوية ونشر الرسائل الصحية التي تسهم في تعزيز السلوكيات الصحية السليمة والتعامل الآمن خلال الشهر الكريم.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور أحمد السبكي أن حملة «رمضان بصحة لكل العيلة» تأتي ضمن استراتيجية الهيئة لتعزيز الرعاية الصحية الوقائية والخدمات الميدانية المتكاملة، ودعم أهداف منظومة التأمين الصحي الشامل في تقديم خدمات صحية آمنة، عادلة، ومستدامة لجميع المواطنين.
وتابع أن الشراكات مع القطاع الخاص والمجتمع المدني تعد عنصرًا محوريًا في إنجاح واستدامة المبادرات الصحية الميدانية، مشيدًا بالدور الفاعل الذي يقوم به شركاء الحملة في دعم جهود الهيئة للوصول بالخدمات الصحية إلى المواطنين، وتعزيز مفاهيم الوقاية والكشف المبكر على أرض الواقع.
من جانبه، أعرب الدكتور شيرين حلمي، رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات فاركو للأدوية عن دعم الشركة الكامل لمبادرات الهيئة، مؤكدًا أن مشاركة فاركو في حملة «رمضان بصحة لكل العيلة» تأتي انطلاقًا من مسؤوليتها المجتمعية لتعزيز الصحة الوقائية بين المواطنين، والمساهمة في وصول الخدمات الطبية المتكاملة إلى مختلف المحافظات، بما يعكس التزام الشركة بدعم الجهود الوطنية لتعزيز جودة الحياة الصحية للمواطنين.
وأكدت إدارة الاتحاد المصري للكيانات الشبابية أن مشاركتهم في حملة «رمضان بصحة لكل العيلة» تأتي ضمن دورهم المجتمعي في دعم المبادرات الوطنية، مشيرة إلى حرص الاتحاد على الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين عبر قواعد أعضائه والمتطوعين على مستوى الجمهورية، وتعزيز العمل التطوعي ضمن الأنشطة الصحية الميدانية.
وأشار نادي الصيادلة بأن مشاركته في تقديم الخدمات الصحية والتوعية الوقائية تعكس التزامهم بدعم جهود الهيئة في الوصول بالخدمات الطبية للمواطنين وتعزيز الثقافة الصحية خلال شهر رمضان المبارك.
وفي الختام، أعرب الدكتور السبكي عن شكره لجميع شركاء النجاح وقيادات الشركات والاتحاد المصري للكيانات الشبابية على جهودهم المتميزة في إنجاح الحملة، مؤكداً استمرار الهيئة في تقديم خدمات صحية ميدانية متكاملة وآمنة لجميع المواطنين خلال الشهر الفضيل وما بعده.
اقرأ أيضاًرئيس هيئة الرعاية الصحية: «توطين الصناعات الطبية التركية» ركيزة جديدة للتعاون بين القاهرة وأنقرة
رئيس هيئة الرعاية الصحية يؤكد أهمية تبادل ونقل الخبرات في مجال المحاكاة الطبية المتقدمة
رئيس الرعاية الصحية: وحدة أورام الفيروز بطور سيناء نقلة نوعية بالمحافظات الحدودية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الهيئة العامة للرعاية الصحية منظومة التأمين الصحي الشامل تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل حملة رمضان بصحة لكل العيلة رمضان بصحة لکل العیلة الدکتور أحمد السبکی العیادات المتنقلة الرعایة الصحیة جانب من الحملة من خلال
إقرأ أيضاً:
ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
كشفت الفنانة ثراء جبيل العديد من الجوانب الشخصية والفنية في حياتها، خلال استضافتها ببرنامج "ورقة بيضا" الذي تقدمه الإعلامية يمنى بدراوي عبر قناة النهار ، حيث تحدثت بصراحة عن تجاربها في الزواج والأمومة، إلى جانب رؤيتها للفن واختياراتها المهنية.
وأكدت ثراء جبيل أن زواجها الأول انتهى بسبب تعرضها للتعنيف الجسدي، مشيرة إلى أنها اتخذت قرار الانفصال حفاظًا على نفسها، لكنها رفضت الخوض في تفاصيل تلك التجربة، واصفة إياها بأنها كانت قاسية ولا ترغب في استعادتها.
وعلى المستوى الفني، أوضحت أنها لا تعتبر البطولة المطلقة هدفًا تسعى إليه، مؤكدة أن ما يشغلها هو تقديم شخصية مؤثرة ومكتوبة بشكل جيد، بغض النظر عن مساحة الدور أو ترتيب اسمها على الأفيش.
كما تحدثت عن مشاركتها في الجزء الثاني من مسلسل "العتاولة"، مشيرة إلى أنها كانت تدرك صعوبة المهمة، واعترفت بأن الفنانة نهى عابدين قدمت شخصية زوجة "العتاولة" في الجزء الأول بصورة أفضل، مؤكدة أنها لو كانت مشاهدًا لاختارت أداء نهى عابدين.
وكشفت ثراء أنها رفضت في وقت سابق التعاون مع المخرج محمد سامي بسبب الصورة التي كانت تُنقل إليها عنه، موضحة أن قرارها لم يكن مبنيًا على تجربة شخصية، وأنها لا تمانع التعاون معه مستقبلًا إذا توفرت الظروف المناسبة.
وفي حديثها عن حياتها الخاصة، قالت إنها كانت صاحبة المبادرة في التقرب من زوجها الفنان مختار الديناري، وهي أيضًا من فتحت معه موضوع الزواج، مؤكدة أن هذه الخطوة جاءت عن اقتناع كامل منها.
وأضافت أن غيابها عن موسم دراما رمضان 2026 جاء بسبب انشغالها بطفلتها بعد الولادة، مؤكدة أن الأمومة كانت أولويتها في تلك الفترة، وأنها غيّرت الكثير من نظرتها للحياة.
وتطرقت ثراء جبيل إلى الضغوط التي تواجهها النساء بعد الولادة، مؤكدة أن المجتمع يفرض على المرأة معايير قاسية لاستعادة وزنها ورشاقتها بسرعة، مشيرة إلى أنها ما زالت تعاني من هذا الضغط، ودعت الأمهات إلى الاستمتاع بفترة الأمومة وعدم الالتفات إلى ضغوط مواقع التواصل الاجتماعي.
كما أكدت أنها ترى أن حذف مشاهد الحب من الأعمال السينمائية قد يضر بالدراما من الناحية الفنية، لكنها شددت في الوقت نفسه على أنها لن تقدم مثل هذه المشاهد احترامًا لزوجها وأسرتها.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أنها دعمت قرار انفصال والديها، لأنها تؤمن بأن استمرار أي زواج دون سعادة لا يصب في مصلحة أي من الطرفين، مشيرة إلى أنها لا تتعمد إثارة الجدل، وأن جميع تصريحاتها تعبر عن قناعاتها الشخصية، وليس بهدف جذب الانتباه أو تصدر مواقع التواصل الاجتماعي.