صحيفة اليوم:
2026-07-23@23:23:22 GMT
القنصل الياباني: 36 مليار دولار تبادل تجاري مع المملكة.. و118 شركة تستثمر في اليابان
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
كشف القنصل العام الياباني بجدة، دايئسوكي ياماموتو، عن بلوغ التبادل التجاري مع المملكة 36 مليار دولار، مؤكدًا عمق الشراكة الاستراتيجية ونمو الاستثمارات اليابانية المباشرة في القطاعات الحيوية.
وبيّن أن حجم التبادل التجاري بين طوكيو والرياض قفز ليصل إلى 36 مليار دولار بنهاية عام 2024، محققًا نموًا قياسيًا بنسبة 50 بالمائة منذ انطلاق الرؤية.
أخبار متعلقة روسيا وأوكرانيا تعقدان محادثات بشأن الحرب الأسبوع المقبلخطيب المسجد الحرام: رمضان شهر الأعمال الصالحة وقبولها معلق بالتقوىجاء ذلك خلال كلمته في الحفل الدبلوماسي الذي أقامته القنصلية بمناسبة عيد ميلاد إمبراطور اليابان، بحضور صاحب السمو الأمير سعود بن جلوي، محافظ جدة، ومدير فرع وزارة الخارجية، فريد الشهري.استثمارات متبادلةوكشف ياماموتو أن عدد الشركات اليابانية التي تضخ استثمارات مباشرة في المملكة ارتفع إلى 118 شركة، موضحًا أن 18 شركة منها اختارت السعودية مقرًا إقليميًا رئيسيًا لإدارة أعمالها.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } القنصل الياباني: 36 مليار دولار تبادل تجاري مع المملكة.. و118 شركة تستثمر في اليابان
وقدّر القنصل إجمالي الاستثمارات اليابانية المباشرة بنحو 23.6 مليار ريال، مشيرًا إلى تركّزها في قطاعات نوعية تشمل البتروكيماويات، والطاقة، والمياه، وصناعة السيارات، والتقنيات الإلكترونية.
وشدد الدبلوماسي الياباني على أن «الرؤية السعودية اليابانية 2030» تمثل الركيزة الأساسية لهذا التعاون، مثمّنًا دور الهيئات المشتركة في تذليل العقبات ودعم تدفق الاستثمارات بين البلدين.تعاون متناميوتطرق في حديثه إلى الجانب الدبلوماسي، مؤكدًا بدء سريان اتفاقية الإعفاء المتبادل من التأشيرات الدبلوماسية والرسمية منذ يناير الماضي، مما يسهم في تعزيز التواصل المؤسسي الرسمي.
وفي السياق الثقافي، أشاد ياماموتو بالإقبال الكبير على مهرجان «حي ماتسوري» بجدة، الذي استقطب 12 ألف زائر، عادًّا ذلك مؤشرًا حقيقيًا على تنامي الاهتمام الشعبي بالثقافة اليابانية.
واستمتع الحضور خلال الحفل بتجربة تذوّق خاصة للمطبخ الياباني التقليدي، حيث قدّم طهاة القنصلية أطباق السوشي والتمبورا في أجواء عكست التمازج الحضاري بين الشعبين.
واختتم القنصل الحفل بتوجيه دعوة مفتوحة للحضور لزيارة اليابان والمشاركة في الأحداث العالمية المرتقبة، مثل دورة الألعاب الآسيوية 2026 ومعرض إكسبو 2027، لتعميق أواصر الصداقة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: جدة القنصل الياباني القنصل الياباني بجدة الاستثمار الاستثمار في السعودية السعودية واليابان ملیار دولار
إقرأ أيضاً:
جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
البلاد (جدة) تُشكل استضافة مدينة جدة لحدث “The Comeback” العالمي للملاكمة فرصةً لتعزيز نشاطها السياحي بالتزامن مع توافد الجماهير والإعلاميين والوفود الدولية، حيث تستعرض المدينة ما تزخر به من مقومات سياحية متنوعة تشمل الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والوجهات الترفيهية الحديثة، في تجربة تجمع بين الرياضة والسياحة على ساحل البحر الأحمر.
ويعكس الحدث قدرة جدة على توظيف استضافتها للأحداث الرياضية الدولية في تعزيز الحركة السياحية، من خلال ما تمتلكه من مقومات متنوعة تجمع بين الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والمرافق الترفيهية الحديثة، ما يمنح الزوار تجربة متكاملة تتجاوز حضور المنافسات الرياضية إلى استكشاف الوجهات السياحية والثقافية في المدينة.
وتُعد الواجهة البحرية لكورنيش جدة من أبرز المواقع التي تستقطب الزوار خلال فترة إقامتهم، بما توفره من مساحات مفتوحة وإطلالات مباشرة على البحر الأحمر، إلى جانب الأنشطة البحرية وممرات المشاة والمرافق الترفيهية المنتشرة على امتداد الساحل.
وتبرز منطقة جدة التاريخية “البلد” بوصفها إحدى الوجهات الثقافية الرئيسة، حيث تتيح للزوار التعرف على الإرث العمراني والتجاري للمدينة من خلال مبانيها التاريخية وأسواقها التقليدية ومواقعها التراثية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتسهم المراكز التجارية والوجهات الترفيهية الحديثة والمطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء المدينة في إثراء تجربة الزائر، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تشهدها جدة خلال موسم الصيف تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، مما يعزز من مدة إقامة الزوار ويرفع من حجم الإنفاق السياحي المصاحب للفعاليات الرياضية الكبرى.
وتواصل جدة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً لاستضافة الأحداث الرياضية والسياحية، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها على ساحل البحر الأحمر، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنمية القطاع السياحي وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الدولية.