عودة ألكسندر أرنولد تدعم الريال فنياً ومعنوياً
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
مدريد(أ ف ب)
صحيح أن بداية مشوار ترنت ألكسندر-أرنولد مع ريال مدريد كانت خجولة، لكن الظهير الأيمن الإنجليزي، العائد من الإصابة، يمكن أن يصبح عنصراً حاسما للعملاق الإسباني في النصف الثاني من الموسم.
ومع استمرار تشكّل فريق ألفارو أربيلوا منذ استلامه تدريب النادي الملكي في يناير، يحظى ألكسندر-أرنولد بفرصة لتثبيت نفسه كلاعب أساسي.
ويحل ريال سوسييداد المتألق بقيادة المدرب الأميركي بيليجرينو ماتاراتزو ضيفاً على ملعب سانتياجو برنابيو السبت في المرحلة الخامسة والعشرين الدوري الإسباني، في مواجهة تعد بالكثير.
ويسعى فريق أربيلوا لانتزاع الصدارة من برشلونة والتقدم عليه بنقطتين، قبل أن يحل الفريق الكتالوني ضيفاً على جاره جيرونا الاثنين.
وقد يشارك الظهير السابق لليفربول أساسيا للمرة الأولى منذ 3 ديسمبر، بعدما دخل بديلاً في فوز ريال على فالنسيا 2-0 الأسبوع الماضي.
ورغم بدايته الجيدة مع الفريق في كأس العالم للأندية الصيف الماضي، فإن إصابات في العضلة الخلفية والفخذ أعاقت عملية اندماجه، وقلصت مشاركاته هذا الموسم إلى 12 مباراة في مختلف المسابقات.
وقال أربيلوا بعد عودة الإنجليزي إلى الفريق "بعد فترة طويلة من الغياب، سنتعامل (معه) بحذر"، فيما ذكرت صحيفة "آس" أن النادي يهدف إلى إشراكه أساسياً أمام بنفيكا البرتغالي في ذهاب الملحق الفاصل المؤهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا في 17 الحالي.
وحتى لو اعتمد أربيلوا على داني كارفاخال المخضرم أو الشاب دافيد خيمينيس أمام ريال سوسييداد، فمن المتوقع أن يحصل ألكسندر-أرنولد على مزيد من الدقائق المهمة.
ومع الشكوك حول مشاركة النجم الفرنسي كيليان مبابي بسبب آلام في الركبة، قد يصبح الدور الإبداعي للمدافع الإنجليزي سلاحاً أساسياً أمام فريق لم يذق طعم الهزيمة في تسع مباريات. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ترينت ألكسندر أرنولد ريال مدريد مبابي ألفارو أربيلوا ألکسندر أرنولد
إقرأ أيضاً:
قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟
أثارت قصة الطفل مكاري يونان، لاعب كرة القدم الناشئ، جدلا واسعا في مصر خلال الأيام الماضية، بعد اتهام والدته لأحد مدربي قطاع الناشئين في نادي الاتحاد السكندري برفض ضمه إلى الاختبارات بسبب اسمه الذي يدل على ديانته المسيحية.
وقالت والدة الطفل، ميرفت يونان، في منشور عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، إن نجلها (13 عاما) شارك في اختبارات نادي الاتحاد السكندري، وإن المدرب أحمد ساري أشاد بمستواه، قبل أن يسأله عن اسمه.
وأضافت أن الطفل عندما أجاب بأن اسمه "مكاري"، رد عليه المدرب -بحسب روايتها- قائلا إن "هذا الاسم لا يناسب النادي"، الأمر الذي تسبب في بكائه لفترة طويلة أمام الحاضرين.
وأوضحت الأم أن والد الطفل كان موجودا خلال الواقعة، وأنه توجه إلى مسؤولي قطاع الناشئين للاستفسار عما حدث، مؤكدة أنها لن تتنازل عن حق نجلها، وأنها ستواصل دعمه لتحقيق حلمه في كرة القدم.
في المقابل، نفى مسؤولو نادي الاتحاد السكندري أن يكون اللاعب قد استُبعد بسبب اسمه، وقالوا إن الواقعة جاءت نتيجة سوء فهم، وإن ما صدر من المدرب كان في إطار المزاح مع الطفل، بحسب ما نقلت صفحات تابعة للاتحاد السكندري.
وقال محمد نور، رئيس قطاع الناشئين بالنادي، إن الأزمة "أخذت أكبر من حجمها"، موضحا أن المدرب تم استدعاؤه والاستماع إلى روايته، وأن ما حدث لم يكن قرارا باستبعاد اللاعب، وإنما تعليق فُهم
بطريقة مختلفة من جانب أسرة الطفل.
واجتمع نور مع والدة الطفل مكاري يونان، والمدرب أحمد ساري معلنين انتهاء الأزمة.
وأكد نور أن نادي الاتحاد السكندري يعتمد في اختيار لاعبيه على المستوى الفني فقط، مشددا على أن النادي لا يفرق بين اللاعبين، وأن قطاع الناشئين ضم عبر تاريخه لاعبين ومدربين وإداريين من خلفيات مختلفة.
وفي تطور لاحق، أعلنت وزارة الشباب والرياضة المصرية نتائج فحص الواقعة، مؤكدة تشكيل لجنة من مديرية الشباب والرياضة بمحافظة الإسكندرية للتحقيق في ملابسات الشكوى والاستماع إلى أقوال عدد من شهود الواقعة.
وقالت الوزارة إن اللجنة انتهت إلى ثبوت ارتكاب المدرب المختص للمخالفة، ووجهت نادي الاتحاد السكندري بسرعة اتخاذ إجراءات التحقيق معه وتوقيع الجزاء المناسب بحقه، مع موافاة الوزارة بالنتائج خلال 48 ساعة.
كما قررت الوزارة إحالة الواقعة إلى النيابة العامة لاتخاذ ما يلزم وفق أحكام القانون، مؤكدة أن اختبارات الناشئين يجب أن تُدار وفق مبادئ النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص.
وفي الوقت نفسه، نقلت قناة نادي الاتحاد السكندري عن رئيس قطاع الناشئين محمد نور تأكيده انتهاء الأزمة، مشيرا إلى أن الطفل مكاري اجتاز اختبارات مواليد 2013 بنجاح، وأنه أصبح ضمن صفوف الفريق، على أن يستكمل إجراءات التوقيع الرسمي عقب عودته من مدينة طنطا.
وأكد نور أن النادي يتمنى التوفيق للاعب في مسيرته المقبلة، معربا عن أمله في أن يكون أحد لاعبي الاتحاد السكندري مستقبلا.