باراك يقر بندمه على علاقته بـ«إبستين».. تحقيقات في البرازيل وتصعيد إعلامي!
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك عن ندمه على علاقته بالمدان بجرائم جنسية، جيفري إبستين، مؤكداً أنه لم يشارك في أي نشاط غير قانوني.
وفي مقابلة مع القناة 12، قال باراك إنه يندم على الحفاظ على علاقة وثيقة مع إبستين بعد إدانته الأولى بجرائم جنسية، وقبل فتح التحقيق الواسع ضده عام 2019، مؤكداً تحمله المسؤولية الكاملة عن أفعاله، وأنه كان من الممكن ممارسة حكم أدق والتحقق أكثر من سلوك إبستين منذ لقائه الأول به عام 2003.
وأضاف باراك أنه طوال خمسة عشر عاماً من معرفته بإبستين لم يشهد أي سلوك مريب، ولم يكن على علم بطبيعة جرائمه إلا في عام 2019، مشيراً إلى أن كثيرين لم يكونوا على علم بذلك أيضاً في ذلك الوقت.
وعن صورته وهو يدخل منزل إبستين في مانهاتن عام 2016 ووجهه مغطى بوشاح، أوضح أن ذلك كان للحماية من البرد، مشيراً إلى أنه التقطت له صورة أخرى في اليوم نفسه ووجهه مكشوف، ما يدل على أنه لم يحاول إخفاء هويته.
وبخصوص إقامته هو وزوجته في شقة يملكها إبستين بين عامي 2015 و2019، قال إنها كانت لتسهيل زياراته لنيويورك، مؤكدًا أنه لم يكن هناك أي نشاط غير قانوني، وأنه لم يشغل منصب رئيس الوزراء في تلك الفترة.
ونفى باراك أي نية عنصرية في تصريحاته التي ظهرت في تسجيل عام 2014 حول المهاجرين الروس، معتبرًا أن الإعلام شوه سياقها، وأن النقاش كان حول التحدي الديمغرافي الذي تواجهه إسرائيل.
في السياق ذاته، أقر إبستين بالذنب عام 2008 في قضية استدراج قاصر لممارسة الدعارة، وقضى 13 شهراً من أصل حكم بالسجن 18 شهراً، قبل أن ينهي حياته في السجن عام 2019 أثناء مواجهة اتهامات بالاتجار الجنسي بفتيات قاصرات.
وفي البرازيل، أعلن مكتب المدعي العام الفيدرالي فتح تحقيق حول علاقات إبستين مع نساء برازيليات، بعد تلقي معلومات عن امرأة من مدينة ناتال، عاصمة ولاية ريو غراندي دو نورتي، التي تلقت بين عامي 2009 و2013 دعمًا ماليًا لتغطية نفقاتها الشخصية وعمليات التجميل، كما قام إبستين بتعريفها على نساء أخريات. وأُسند التحقيق إلى الوحدة الوطنية لمكافحة الاتجار الدولي بالأشخاص وتهريب المهاجرين.
وكان نائب النائب العام الأميركي، تود بلانش، قد أعلن في 30 يناير عن انتهاء نشر المواد المتعلقة بقضية إبستين، الذي وُجهت له في 2019 تهم بالاتجار بالقصر بغرض الاستغلال الجنسي، وتوفي في السجن في يوليو من نفس العام، فيما خلص التحقيق إلى أنه أقدم على الانتحار.
وعلى الصعيد الإعلامي، شهدت حلقة تلفزيونية استضافها الإعلامي البريطاني بيرس مورغان مواجهة حادة بين الإعلامي المصري باسم يوسف والمحامي الأميركي آلان ديرشوفيتز، الذي دافع سابقًا عن إبستين، بعد اتهام يوسف له بدفع مبالغ مالية لشراء صمت ضحايا محتملين، قائلاً: “امرأتان اتّهمتاك… وقمت بالتسوية بدفع مليون دولار. الرجال الأبرياء لا يدفعون”.
وردّ ديرشوفيتز نافياً الاتهامات تمامًا، مؤكداً أنه لم يدفع أي مبلغ وأنه سيقاضي باسم يوسف بتهمة التشهير، مع الحفاظ على موقفه بأنه دافع عن حق المتهم في محاكمة عادلة، بينما تشير بعض الوثائق القضائية إلى وجود تسوية مالية في دعوى مدنية رفعت ضده، ما أثار جدلاً قانونيًا وإعلاميًا واسعًا.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أمريكا إبستين إسرائيل إيهود باراك البرازيل جيفري إبستين دونالد ترامب أنه لم
إقرأ أيضاً:
إعلامي: غموض في الزمالك.. تأخر توقيع عقود رازوفيتش وتعطيل عودة الأجانب يثيران القلق
كشف الإعلامي أمير هشام عن حالة من الغموض والتأخير تسيطر على تحضيرات الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك للموسم الجديد، مشيرًا إلى أن الفريق لم يستأنف تدريباته الجماعية بشكل رسمي حتى الآن، رغم اقتراب انطلاق بطولة الدوري الممتاز والمقرر لها بعد نحو ثلاثة أسابيع.
وأوضح "هشام"، خلال تصريحات عبر برنامجه «مودرن سبورتس» على شاشة «Modern MTI»، أن إدارة النادي لم تُتمم بعد إجراءات التوقيع الرسمي مع المدرب الصربي فوك رازوفيتش، على الرغم من التوصل إلى اتفاق معه خلال الفترة الماضية للقيام بمهمة القيادة الفنية للفريق.
وأشار إلى أن أزمة فترة الإعداد تتزايد مع عدم إرسال تذاكر الطيران للعودة إلى القاهرة للاعبين المحترفين الأجانب في صفوف الفريق، وفي مقدمتهم البرازيلي خوان بيزيرا، والانجولي شيكو بانزا، والفلسطيني آدم كايد.
وأضاف، أن التأخر في استدعاء المحترفين يعود بالأساس إلى عدم الاستقرار على موعد محدد لانطلاق التدريبات، وهو ما أثار حالة من الدهشة والاستغراب، خاصة في ظل المنافسة الشرسة والارتباطات القوية التي تنتظر القلعة البيضاء في الموسم المقبل.
واختتم هشام حديثه بالمقارنة بين تحضيرات منافسي الزمالك، موضحًا أن النادي الأهلي يخوض تدريباته منذ عدة أسابيع واستغل الوقت في خوض مباريات ودية، بينما يستعد نادي بيراميدز للسفر إلى تركيا لإقامة معسكره المغلق، في وقت لا يزال فيه الموقف داخل الزمالك ضبابيًا وغير واضح.