انطلاق رواد فضاء دوليين إلى محطة الفضاء الدولية بعد أول إجلاء طبي لناسا
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
"اتضح أن يوم الجمعة 13 يوم محظوظ للغاية"، هكذا نقلت غرفة التحكم في الإطلاق التابعة لـ"سبيس إكس" عبر اللاسلكي بعد وصول رواد الفضاء إلى المدار. مهمة جديدة لتعويض طاقم أُجلي لأسباب طبية
انطلقت يوم الجمعة مجموعة جديدة من رواد الفضاء على متن صاروخ تابع لشركة "سبيس إكس" في طريقها إلى محطة الفضاء الدولية، لتتسلم المهام من أفراد طاقم أُعيدوا إلى الأرض في أول عملية إخلاء طبي تنفذها وكالة "ناسا" من المدار.
وقالت ناسا إنها لم ترَ حاجة لإخضاع الطاقم لفحوصات طبية إضافية قبل الإطلاق أو تزويد المحطة بأجهزة تشخيص جديدة، مؤكدة ثقتها بالبروتوكولات الطبية المعمول بها على متنها. غير أن جهاز تصوير بالموجات فوق الصوتية موجود أصلا لأغراض بحثية استُخدم بشكل طارئ في السابع من كانون الثاني/يناير لفحص أحد الرواد الذي شعر بتوعك. وتُعد هذه أول مرة منذ 65 عاما من رحلات الفضاء المأهولة تُنهي فيها ناسا مهمة قبل أوانها بسبب دواعٍ صحية. وترفض الوكالة الكشف عن هوية رائد الفضاء المريض أو طبيعة حالته، لكن الرواد الأربعة الذين أُعيدوا من المدار نُقلوا مباشرة إلى المستشفى بعد هبوط كبسولتهم في مياه المحيط الهادئ قرب مدينة سان دييغو.
وأوضحت نائبة مديرة برنامج محطة الفضاء الدولية دينا كونتيلا أن ازدياد مدة المهام يدفع ناسا إلى البحث باستمرار عن سبل لتحديث التجهيزات الطبية على متنها، مضيفة: "لكن هناك أشياء كثيرة لا يمكن توفيرها عمليا، وفي تلك اللحظات لا مفر من إعادة رواد الفضاء إلى الأرض". وفي إطار التحضير لرحلات مستقبلية إلى القمر والمريخ، حيث ستكون الرعاية الصحية أكثر تعقيدا، سيختبر الطاقم الجديد مرشحا يحوّل مياه الشرب إلى محلول وريدي طارئ، كما سيجرّب نظام تصوير بالموجات فوق الصوتية يعتمد على الذكاء الاصطناعي وتقنيات الواقع المعزز بدلا من خبراء الطب على الأرض، وسيُجري مسوحات بالموجات فوق الصوتية لأوردة العنق في دراسة عن تشكل الجلطات الدموية. وسيخضع الرواد أيضا لاختبار محاكاة لاستعراض مهارات الهبوط على سطح القمر.
وجوه جديدة وتقاليد قديمة في الفضاءوتُعد صوفي أدونو ثاني امرأة فرنسية فقط تنطلق إلى الفضاء؛ إذ كانت في الرابعة عشرة من عمرها عندما حلّقت كلودي هايينييره إلى محطة "مير" الروسية عام 1996، وهو ما ألهمها اختيار مهنة رائدة فضاء. وقد سافرت هايينييره إلى كيب كانافيرال لتشجيعها، وقالت: "كنت أظن أنني سأشعر بفرح هادئ ممزوج بالفخر لسوفي، لكن رؤية نجاح الإطلاق كان تجربة عاطفية جارفة". ومثل أدونو، يخوض جاك هاثاواي تجربته الأولى في الفضاء، في حين تقوم جيسيكا مير وأندريه فيدياييف برحلتهما الثانية إلى المحطة. وقبيل الإقلاع قاد فيدياييف زملاءه مرددا "Poyekhali"، أي "هيا بنا" بالروسية، وهي العبارة التي أطلقها أول إنسان في الفضاء، السوفييتي يوري غاغارين، عند انطلاقه عام 1961. وفي مهمتها الأولى عام 2019 شاركت مير في أول عملية سير نسائية بالكامل خارج المركبة، أما زميلتها في تلك المهمة كريستينا كوك فهي اليوم ضمن أربعة رواد في مهمة "أرتيمس الثانية" المقررة للدوران حول القمر في أقرب فرصة اعتبارا من آذار/مارس المقبل، مع التخطيط لربط الراديو بين المركبتين أثناء وجود الطاقمين في الفضاء.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب سوريا إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب سوريا إيران غرينلاند ناسا القمر محطة الفضاء الدولية سبيس إكس إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب سوريا فرنسا صحة غذائية داعش الشتاء فضاء الذكاء الاصطناعي فی الفضاء سبیس إکس
إقرأ أيضاً:
قبل انتهاء عقده.. خطوة تفصل أرنولد عن الاستمرار مع المنتخب العراقي
تكثف اللجنة المكلّفة من الاتحاد العراقي لكرة القدم، برئاسة يونس محمود رئيس الاتحاد وعضوية النائبين سرمد عبد الإله ومحمد ناصر، مفاوضاتها مع المدرب الأسترالي غراهام أرنولد لحسم ملف تجديد عقده قبل انتهائه نهاية الشهر الجاري.
وأوضح الاتحاد العراقي، عبر حسابه الرسمي على منصة "فيسبوك"، أن جلسات التفاوض تُعقد بشكل مباشر ومتواصل عبر تقنية الاتصال المرئي (المغلق)، بحضور غيث مهنا مستشار رئيس الاتحاد، إلى جانب أرنولد ومدير أعماله توني رالس، وبمشاركة مترجم المنتخب علي عباس.
وتهدف المفاوضات إلى التوصل إلى صيغة توافقية ترضي الطرفين، تمهيدًا لتمديد عقد المدرب الأسترالي، الذي قاد "أسود الرافدين" إلى نهائيات كأس العالم 2026، محققًا التأهل الثاني في تاريخ المنتخب العراقي، والأول منذ مشاركته الوحيدة في مونديال 1986.
لكن مهمة العراق في كأس العالم كانت بالغة الصعوبة، بعدما أوقعته القرعة في مجموعة قوية ضمت فرنسا، والنرويج، والسنغال، لينهي مشواره بثلاث هزائم متتالية ويودع البطولة من الدور الأول من دون حصد أي نقطة.
واستقبل المنتخب العراقي 12 هدفًا خلال مبارياته الثلاث، قبل أن يختتم مشاركته بخسارة قاسية أمام السنغال بخمسة أهداف دون رد، في لقاء تعقدت فيه مهمة كتيبة أرنولد بعد تعرض أحد لاعبيها للطرد مبكرًا، ما اضطر الفريق إلى إكمال أكثر من 75 دقيقة بعشرة لاعبين.
وينتهي العقد الحالي لأرنولد يوم الجمعة المقبل، الموافق 31 يوليو/تموز الجاري، بعدما تولى تدريب المنتخب العراقي في مايو/أيار 2025.