تعالى نجوزك بنتنا.. والد الشاب ضحية بدلة الرقص يكشف كواليس خداع نجله بالقليوبية
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
شهدت قرية ميت عاصم بمركز بنها في القليوبية، جريمة بشعة بتعذيب شاب وإجبار على ارتداء بدلة رقص، والرقص وسط الشارع، وإذلاله وانتهاك كرامته.
وقال والد الشاب المجني عليه المدعو "إسلام"، اقتحم 15 شخصا بحوزتهم أسلحة بيضاء إلى منزله في يسألون عن إسلام بحجة توفير عمل له في “فرن” وأضاف الأب أن ابنه لم يكن موجودا حينها، بل كان في قرية "مجول" المجاورة لدى شقيقتيه.
وتابع الأب أن أهل الفتاة استدرجوا ابنه بالخديعة، وقال له والد الفتاة: "تعال عشان أجوزك بنتي زي ما أخدتها ومشيت معاك"، وذلك بعد أن تأكد الأب من خلال اتصال هاتفي ببناته أن الفتاة كانت مع إسلام بمحض إرادتها ولم تكن مختطفة.
أكد والد الشاب ضحية بدلة الرقص أنه بمجرد وصول إسلام إلى المنزل، تفاجأ الجميع بهجوم مسلح؛ حيث أخرج المعتدون "سنج ومطاوي" كانت بحوزتهم، وخطا إسلام بالقوة.
وأشار الأب في إلى أن المعتدين لم يكتفوا بالخطف، بل نكلوا بنجله جسديا، وقاموا بضربه وإهانته، بل ووصل الأمر إلى "إطفاء السجائر في جسده" قبل إجباره على ارتداء ملابس نسائية بدلة رقصة، وتصويره في مشهد مهين.
واختتم الأب حديثه بمناشدة الأجهزة الأمنية باسترداد حق ابنه، مؤكدا: إحنا دولة قانون ولو ابني غلط كان فيه قانون يحاسبه"، مشددا على أن نجله شاب غلبان يعمل في شركة اتصالات وليس له في المشاكل
تمكنت أجهزة الأمن بوزارة الداخلية، اليوم الجمعة، من إلقاء القبض على المتهمين في حادث الاعتداء على شاب بمدينة بنها في محافظة القليوبية، وذلك بعد أن أجبروا الضحية على ارتداء ملابس نسائية "بدلة رقص" أمام أعين المارة في أحد شوارع المدينة.
بدأت القصة بعد أن تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر مجموعة من الشباب وهم يجبرون شابا على ارتداء بدلة رقص، ثم يعتدون عليه بالضرب في شارع عام وسط حشود من المواطنين.
ووفقًا لما تم تداوله على مواقع التواصل، فإن الجريمة وقعت في منطقة ميت عاصم التابعة لمدينة بنها.
وأشار بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن الاعتداء على الشاب جاء بسبب علاقة عاطفية تربطه بشقيقة أحد المتهمين، حيث تقدم الشاب لخطبتها عدة مرات، لكن العائلة رفضت طلبه، وهو ما أثار غضب المتهمين واعتبروا ذلك سببا في الواقعة.
وقال مصدر أمني إنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المتهمين بعد تحديد هويتهم، وسيتم إحالتهم إلى الجهات المختصة.
وانتشر الفيديو كالنار في الهشيم على مواقع التواصل، وخلق حالة من الاستياء لدى نشطاء السوشيال ميديا مطالبين باتخاذ الإجراءات القانونية ضد المتهمين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قرية ميت عاصم شاب بنها تعذيب شاب ارتداء بدلة رقص مواقع التواصل
إقرأ أيضاً:
متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال متكرر حول السن التي يجب على الفتاة عندها ارتداء الحجاب.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن الحجاب يصبح واجبًا على الفتاة عند بلوغها سن التكليف، وهو ما يُعرف بالبلوغ، سواء بظهور الحيض أو بإحدى العلامات الشرعية الأخرى.
وأشار إلى أن الحجاب قبل سن البلوغ لا يُعد فرضًا، لكنه قد يكون من باب التدريب والتعويد، بحيث تنشأ الفتاة على الالتزام تدريجيًا، خاصة في بعض المناسبات كالصلاة أو الخروج مع الأسرة.
وأكد أن هذا الحكم مستند إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال: «يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يُرى منها إلا هذا وهذا»، وأشار إلى الوجه والكفين، مبينًا أن هذا الحديث يوضح حدّ الاحتشام الواجب بعد البلوغ.
وشدد على أن توقيت الوجوب مرتبط بالبلوغ الشرعي، وليس بسن محدد بالأعوام، إذ قد يختلف من فتاة لأخرى.
هل يؤثر الحجاب على تفكير المرأة؟كما أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه بشأن مدى تأثير ارتداء المرأة للحجاب على تفكيرها أو تركيزها أو قدرتها على الإبداع.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال تصريح له، أن ما يُثار حول تأثير الحجاب على القدرات العقلية أو العلمية للمرأة “كلام غير دقيق”، مؤكدًا أن الحجاب لا يؤثر على التفكير ولا على التقدم العلمي أو الثقافي أو الإبداعي بأي شكل من الأشكال.
وأشار إلى أن الواقع العملي يدحض هذه الادعاءات، حيث توجد نماذج عديدة لنساء ناجحات في مختلف المجالات، من الطب والهندسة إلى الإعلام، وهن يرتدين الحجاب وحققن أعلى الدرجات العلمية والمهنية.
واستشهد أمين الفتوى بنماذج من صدر الإسلام، موضحًا أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت من كبار علماء الأمة، وكان الصحابة يرجعون إليها في الفقه والفتوى، وكذلك السيدة حفصة وأم سلمة رضي الله عنهن، رغم التزامهن بالحجاب.
وأضاف أن المجتمعات المعاصرة تزخر أيضًا بنماذج مشرفة، حيث يمكن أن نجد الطبيبة والمهندسة والإعلامية المحجبة التي تتميز في عملها وتحقق نجاحات كبيرة، مما يؤكد أن الحجاب لا يمثل عائقًا أمام التقدم أو التميز.
وأكد أن الحجاب فريضة ثابتة في القرآن الكريم والسنة وإجماع الأمة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: 59]، مشيرًا إلى أن الحجاب من العبادات التي تتقرب بها المرأة إلى الله، ويحفظ لها كرامتها.
وشدد على أن الحجاب لا يعيق التفكير أو الإبداع أو التقدم، بل ليس سببًا في التخلف، وإنما يمكن أن يكون دافعًا للنجاح والوصول إلى أعلى المراتب.