رحلة تعريفية لمجموعة من كبار وكلاء السفر وشركات السياحة البلجيكية
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
نظمت وزارة السياحة والآثار ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي رحلة تعريفية لمجموعة من كبار وكلاء السفر وشركات السياحة البلجيكية لزيارة عدد من الوجهات السياحية منها القاهرة والأقصر وأسوان؛ وذلك بالتعاون مع منظم الرحلات البلجيكي My Go Group.
رحلة تعريفية لكبار شركات السياحة البلجيكيةكما شاركت الهيئة في ورشة العمل التي أُقيمت، على هامش الرحلة التعريفية، بين الجانبين البلجيكي والمصرى؛ حيث ألقى الدكتور أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي كلمة رحب خلالها بالوفد، كما ألقي الضوء على الدور المحوري الذي تقوم به الهيئة في دعم وتنشيط الحركة السياحية الوافدة إلى مصر، مؤكدًا على أهمية السوق البلجيكي كأحد الأسواق الأوروبية الواعدة، كما استعرض جهود الهيئة في دعم منظمي الرحلات وشركات السياحة من خلال برامج ترويجية وتسهيلات متنوعة.
كما تناولت ورشة العمل الحديث عن أهم البرامج السياحية التي تعتزم شركة My Go Group تنفيذها خلال الفترة المقبلة إلى الوجهات السياحية المصرية؛ وهو ما يعكس تزايد الطلب من السوق البلجيكي على المنتج السياحي المصري.
وقد شارك في ورشة العمل السيد محمد علي عبد اللطيف مدير وحدة غرب أوروبا بالإدارة العامة للمكاتب الخارجية بالهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، والأستاذة ماريان حلمي مسئول السوق الفرنسي والبنولكس بالإدارة العامة للمكاتب الخارجية بالهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، بالإضافة إلى السيد Pascal Van de Moortel مدير المبيعات بشركةMy Go Group، والسيدة Nouralhuda Azouzi مدير المشروعات بشركة My Go Group، فضلاً عن كبار وكلاء السفر وشركات السياحة البلجيك المشاركين بالرحلة التعريفية.
وأوضحت الأستاذة نرمين حنفي مدير عام الإدارة العامة للعلاقات السياحية بالهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي أنه تم تقديم كافة أوجه الدعم والتسهيلات اللازمة للوفد فيما يخص زيارتهم للمعالم السياحية والمواقع الأثرية في كلا من القاهرة والأقصر وأسوان التي تضمنها برنامج الرحلة والتي من بينها المتحف المصري الكبير، والكنيسة المعلقة، ومعبد الأقصر ومعبد فيلة؛ وذلك بهدف تعريفهم بالتنوع السياحي الذي يتمتع به المقصد المصرى، هذا بالإضافة إلى أنه تم تنظيم حفل عشاءً للوفد البلجيكي بأحد المطاعم العائمة للاستمتاع بالأجواء النيلية الممتعة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة السياحة والآثار الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي سياحة مصر الهیئة المصریة العامة للتنشیط السیاحی
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.