الإعيسر بمناسبة اليوم العالمي للإذاعة: يؤكد التزام الدولة بنقل الحقيقة والمضي في تأسيس مرحلة جديدة للإعلام السوداني
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
أكد وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة الأستاذ خالد الإعيسر إلتزام السودان بنقل الحقيقة وتنوير الرأي العام وتعزير الحوار بين الثقافات والشعوب.
وقال “إننا ماضون بعزم في تأسيس مرحلة جديدة للإعلام السوداني، تقوم على محاربة خطاب الكراهية، وترسيخ قيم المهنية والمسؤولية، وتشكيل الوجدان الوطني، وتعزيز الحوار واندماج مكونات المجتمع تحت مظلة قومية جامعة، دعماً للسلم والأمن والتعايش المجتمعي”.
وأضاف الإعيسر في منشور اليوم، تحت شعار “جيناكم .. “هنا أم درمان”!، بمناسبة اليوم العالمي للإذاعة، الذي أعلنته الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وأقرته في عام 2011، ثم اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2012 يوماً دولياً، نُجدد التزامنا في السودان برسالة الأثير في نقل الحقيقة، وتنوير الرأي العام، وتعزيز الحوار بين الشعوب والثقافات.
وتابع الوزير ” غير أن السودان شهد جريمة استهدفت الوعي الوطني ذاته، حين دمرت ميليشيا الدعم السريع المتمردة مباني الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، وشمل التدمير مقر إذاعة هنا أم درمان التي تأسست عام 1940، أحد أعرق وأقدم منابر الكلمة الحرة في بلادنا وأفريقيا والعالم العربي والإسلامي.
وخلال زيارتي للمقر في 6 فبراير 2025م، والتي تبعتها سلسلة من الزيارات، وقفت من خلالها على حجم الدمار الهائل الذي طال هذا الصرح العريق، لكنني في المقابل رأيت في الركام عزيمة لا تنكسر. فالصوت الوطني الحر سيظل أقوى من الرصاص، وستبقى إذاعة “هنا أم درمان” نابضة عبر الأثير مهما حاولوا إسكاتها.
واليوم، وقد عادت إذاعة هنا أم درمان إلى حضنها الوطني، لتدشين البث من الاستديوهات الرئيسية في قلب العاصمة القومية تحت شعار “جيناكم” الذي رفعته وزارة الثقافة والإعلام والسياحة والآثار، وسبق البث المباشر قبل أسابيع تركيب محطة البث الإذاعي في العاصمة الخرطوم، فإننا ماضون بعزم في تأسيس مرحلة جديدة للإعلام السوداني، تقوم على محاربة خطاب الكراهية، وترسيخ قيم المهنية والمسؤولية، وتشكيل الوجدان الوطني، وتعزيز الحوار واندماج مكونات المجتمع تحت مظلة قومية جامعة، دعماً للسلم والأمن والتعايش المجتمعي.
سونا
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/02/13 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة نائب والي نهر النيل يحيي مبادرات الإتحاد العام للطلاب بالولاية وتفاعلهم مع قضايا الوطن2026/02/13 تشغيل مصنع الاوكسجين بمستشفى الدبة المركزي2026/02/13 وزارة البنى التحتية والنقل تُطلق خدمة إلكترونية لإصدار شهادة عدم الممانعة للمستوردين2026/02/13 شراكة بين جامعة دنقلا ومحلية دنقلا لدعم الاعتماد الدولي لكلية الطب2026/02/13 ولاية الخرطوم: تنفيذ برنامج خاص لشهر رمضان ومجهودات لاستقرار الخدمات الرئيسية2026/02/13 هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه في قطاعات محددة والقطاع السكني لا يشمله التحصيل حاليًا2026/02/13شاهد أيضاً إغلاق سياسية الإعيسر يبحث آفاق الشراكة مع ون جلوبال الكويتية العاملة في المجالات الإعلامية والتقنية 2026/02/12الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: هنا أم درمان
إقرأ أيضاً:
الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي وتعزيز دور الصناعة في بناء اقتصاد منتج ومستدام
صراحة نيوز – زار سمو الأمير الحسن بن طلال اليوم الثلاثاء، جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية، حيث اطّلع على واقع القطاع الصناعي الوطني وأبرز التحديات والفرص التي تواجهه، في إطار اهتمام سموه المتواصل بدور الصناعة في تحقيق التنمية الاقتصادية وتعزيز الاعتماد على الذات.
واستهل سموه الزيارة بجولة في شركة الشروق للطباعة والتغليف، اطّلع خلالها على أحدث التقنيات المستخدمة في خطوط الإنتاج، واستمع إلى إيجاز حول خطط التطوير والتوسع التي تنفذها الشركة لتعزيز تنافسيتها ورفع جودة منتجاتها وتوسيع حضورها في الأسواق المحلية والخارجية، مثمناً جهود القطاع الصناعي الأردني في مواكبة التطورات التكنولوجية وتعزيز القيمة المضافة للإنتاج الوطني.
كما التقى سموه عدداً من المستثمرين ورجال الأعمال الأردنيين والعرب، حيث دار نقاش موسّع حول واقع الاستثمار والصناعة في الأردن، والفرص المتاحة لتعزيز الشراكات الاقتصادية الإقليمية، وأهمية توفير بيئة داعمة للابتكار والإنتاج والتشغيل.
وأكد سمو الأمير الحسن، خلال اللقاء، أن معايير القوة الوطنية والاستقرار في القرن الحادي والعشرين أصبحت مرتبطة بقدرة الدول على التكيف والابتكار وصناعة الفرص، مشدداً على أهمية تحويل الموقع الجغرافي للأردن إلى قوة تنموية فاعلة تجعل من الإنسان الأردني محور التنمية وغايتها.
وأشار سموه إلى أن الأردن قادر على بناء الجسور الاقتصادية والمعرفية في المنطقة، مؤكداً أن القيمة الاستراتيجية الحقيقية تكمن في التشبيك والتكامل وتوحيد المصالح المشتركة.
ولفت سموه إلى أن اختيار جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية لاستضافة اللقاء يحمل دلالات مهمة، باعتبار شرق عمّان نموذجاً للإنتاج وريادة الأعمال والاعتماد على الذات، ومصدراً رئيساً لفرص العمل والصادرات الوطنية، مشيداً بقدرة الصناعي الأردني على الصمود والتكيف والمنافسة رغم التحديات المختلفة.
ودعا سموه إلى الانتقال من مفهوم الصناعة القائم على الإنتاج فقط إلى صناعة القيمة والمعرفة، من خلال الاستثمار في المهارات والتكنولوجيا وتوطين المعرفة وتعزيز تنافسية المنتج الأردني عالمياً.
كما شدد سموه على أهمية الربط بين التنمية الصناعية وأمن الموارد الأساسية، وعلى رأسها المياه والطاقة والغذاء، باعتبارها ركائز مترابطة للأمن الوطني والاستقرار، داعياً إلى الاستثمار في الابتكار والتكنولوجيا والاقتصاد الأخضر بوصفه ضرورة اقتصادية وتنموية تعزز قدرة الأردن التنافسية في الأسواق العالمية.
وخلال النقاش التفاعلي الذي دار مع المستثمرين، ركّز سموه على أهمية مأسسة العمل الاقتصادي والتنموي، وبناء أطر مستدامة للحوار والتنسيق بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المعرفة والمجتمعات المحلية، بما يضمن استمرارية المبادرات وتحويلها إلى برامج عمل قابلة للقياس والتطوير، بعيداً عن الجهود الفردية أو الموسمية.
من جانبه، استعرض رئيس جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية الدكتور إياد أبو حلتم أبرز مؤشرات أداء القطاع الصناعي الأردني، مشيراً إلى أن صادرات الصناعة الوطنية قاربت 10 مليارات دينار، ووصلت منتجاتها إلى أكثر من 150 دولة حول العالم، فيما يوفر القطاع أكثر من 268 ألف فرصة عمل ويسهم بما يزيد على ربع الاقتصاد الوطني.
وأكد أبو حلتم أن الصناعة الأردنية نجحت في مواجهة تحديات سلاسل التزويد وارتفاع كلف التمويل والتشغيل، وحافظت على حضورها في الأسواق العالمية من خلال رفع القيمة المضافة لمنتجاتها وتعزيز المكون التكنولوجي والالتزام بأعلى المواصفات والمعايير الدولية.
كما طرح أبو حلتم مبادرة لتعزيز التشبيك والتعاون بين القطاع الخاص الأردني ونظرائه في عدد من الدول العربية، بما في ذلك سوريا والعراق ولبنان، بهدف إقامة شراكات ومشروعات مشتركة تدعم التكامل الاقتصادي وتوسع فرص الاستثمار والإنتاج.