موقع النيلين:
2026-06-02@17:55:40 GMT

اكتشاف مركبات “زائفة” تشعل نوبات الربو

تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT

لطالما اعتُبر الربو مرضًا التهابيًا تقوده جزيئات تُعرف باسم “اللوكوترينات”، وهي مواد كيميائية يفرزها الجهاز المناعي وتتسبب في تضييق الشعب الهوائية وصعوبة التنفس، وعلى هذا الأساس طُوّرت أدوية تستهدف تعطيل هذه الجزيئات أو منع تأثيرها.
لكن دراسة حديثة تقلب هذا الفهم رأسًا على عقب، إذ تشير إلى أن التركيز العلمي طوال عقود ربما انصبّ على “الفاعل الخطأ”.


وكشف باحثون من جامعة كيس ويسترن ريزيرف الأمريكية عن مركبات التهابية غير معروفة سابقًا أطلقوا عليها اسم “اللوكوترينات الزائفة”، ويرجّحون أنها المحرك الأساسي للالتهاب في الربو، وليس اللوكوترينات التقليدية.
وبحسب الدراسة المنشورة في Journal of Allergy and Clinical Immunology، فإن هذه المركبات لا تتكوّن عبر المسارات الإنزيمية المعتادة داخل الجسم، بل تنشأ نتيجة تفاعلات غير منضبطة للجذور الحرة، وهي جزيئات شديدة النشاط قد تتسبب في تلف واسع إذا لم يتم تحييدها.
ويشبّه الباحث الرئيسي، البروفسور روبرت سالومون، هذه العملية بـ”حريق كيميائي”، حيث يؤدي تفاعل الأكسجين مع الدهون داخل الخلايا إلى إنتاج سيل من المركبات الالتهابية. ولفت إلى أن هذا التفاعل قد يخرج عن السيطرة، خاصة لدى مرضى الربو الذين يعانون نقصًا في مضادات الأكسدة والإنزيمات الواقية.
والمثير أن هذه “اللوكوترينات الزائفة” ترتبط بالمستقبلات نفسها التي تستهدفها اللوكوترينات التقليدية، ما يؤدي إلى النتيجة ذاتها: انقباض الشعب الهوائية وصعوبة التنفس.
وتعتمد بعض أدوية الربو الشائعة، مثل “مونتيلوكاست”، على حجب مستقبلات اللوكوترينات للحد من الالتهاب. غير أن الدراسة الجديدة تشير إلى أن هذه الأدوية قد تعالج “النتيجة النهائية” فقط، دون إيقاف الشرارة الأصلية المتمثلة في تفاعلات الجذور الحرة.
ويرى الباحثون أن منع تكوّن هذه المركبات من الأساس، عبر التحكم في الجذور الحرة أو تعزيز مضادات الأكسدة الطبيعية، قد يشكل نهجًا علاجيًا أكثر دقة، وأقل تأثيرًا على الوظائف المفيدة للالتهاب في الجسم.
وعند تحليل عينات بول من مرضى الربو، تبيّن أن مستويات “اللوكوترينات الزائفة” كانت أعلى بأربع إلى خمس مرات مقارنة بالأصحاء، كما ارتبطت بشكل وثيق بدرجة شدة الأعراض، ما يفتح الباب لاستخدامها مستقبلًا كمؤشر حيوي لقياس تطور المرض وفعالية العلاج.
ولا يقتصر هذا الاكتشاف على الربو فقط، إذ يعتزم الفريق البحثي دراسة دور هذه المركبات في أمراض تنفسية أخرى مثل التهاب القصيبات لدى الأطفال ومرض الانسداد الرئوي المزمن، إضافة إلى بحث احتمال ارتباطها بأمراض عصبية تنكسية مثل ألزهايمر وباركنسون.
ولا تعني النتائج أن العلاجات الحالية غير مجدية، لكنها تمثل بداية إعادة تقييم علمية أوسع لكيفية نشوء الربو، وربما تمهد الطريق لعلاجات تستهدف جذور “الحريق الالتهابي” بدل الاكتفاء بإخماد نيرانه

أخبار24

إنضم لقناة النيلين على واتساب

Promotion Content

أعشاب ونباتات           رجيم وأنظمة غذائية            لحوم وأسماك

2026/02/13 فيسبوك ‫X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة صحة الخرطوم وأطباء بلا حدود تناقشان رؤية التشغيل الكلي للقطاع الصحي بالولاية2026/02/13 إطلاق أول اختبار لتجديد خلايا شبكية العين لدى البشر2026/02/13 خبر سار للرجال.. علاج موضعي للصلع يحفز نمو الشعر بنسبة 500%2026/02/12 دراسة تربط طنين الأذن بالإنتاجية في العمل2026/02/12 مشروبات طبيعية تدعم مناعتك.. روشتة حمايتك من العدوى2026/02/12 دراسة تكشف آلية تلف القلب خلال الإنفلونزا الشديدة2026/02/11شاهد أيضاً إغلاق طب وصحة علامات فى العينين تساعد على اكتشاف الإصابة بـ 3 أمراض مختلفة 2026/02/11

الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك ‫X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن

المصدر

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

ندوة عن “الحروب المستقبلية” في كلية الدفاع الوطني

صراحة نيوز – عقدت في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية، اليوم الثلاثاء، ندوة بعنوان “الحروب المستقبلية”، بمشاركة اللواء الركن المتقاعد عبدالله شديفات، واللواء الركن المتقاعد هلال الخوالدة، والعميد الركن جعفر أبو ربيحة، بحضور آمر الكلية ورئيس وأعضاء هيئة التوجيه.

وهدفت الندوة إلى استشراف ملامح حروب المستقبل والوقوف على التطورات المتسارعة في الوسائل والأساليب المستخدمة في الصراعات الحديثة، والتي يُتوقع أن تعتمد بصورة متزايدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي والأنظمة المتقدمة والقدرات السيبرانية.

وتناولت الندوة عددا من المحاور المتخصصة، أبرزها تطور الحروب عبر أجيالها المختلفة، وانتقالها من حروب الجيل الأول وصولاً إلى حروب الجيل الخامس (الحروب الهجينة)، إضافة إلى مناقشة احتمالية ظهور جيل سادس من الحروب في ظل التطور المتسارع للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والفضاء السيبراني، وانعكاسات ذلك على طبيعة الصراعات المستقبلية وبيئاتها العملياتية.

وفي ختام الندوة، دار حوار موسع بين المحاضرين والدارسين، جرى خلاله الإجابة عن أسئلتهم واستفساراتهم وتبادل الآراء حول أبرز التحديات والفرص التي تفرضها التحولات المتسارعة في طبيعة الحروب المعاصرة والمستقبلية.

مقالات مشابهة

  • “الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
  • عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  • “مكافحة المخدرات” تضبط (845.087) قرصًا من مادة الإمفيتامين المخدر
  • انطلاق منتدى “أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” في إسطنبول
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
  • برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
  • “نيويورك تايمز”: زيلينسكي يتعرض لضغوط هائلة بسبب تحقيقات حول فضيحة فساد كبرى لمقربيه ومساعديه
  • ندوة عن “الحروب المستقبلية” في كلية الدفاع الوطني
  • “أمن السواحل”: إنقاذ 38 مُهاجرًا غير شرعي قُبالة مدينة سرت
  • بيتكوفيتش: “ودية هولندا ستكون مشابهة لمواجهة الأرجنتين”