ورددّ المشاركون في الوقفات شعار البراءة من الأعداء وشعارات الحرية والاستقلال والعزة والكرامة.. مؤكدين مواصلة الاستنفار والجهاد والتعبئة العامة، والاستمرار في التعبئة والجهوزية والاستعداد لخوض الجولة القادمة من الصراع مع الأعداء وعملائهم حتى تحقيق النصر.

وتوجه بيان صادر عن الوقفات، بالتهاني والتبريك إلى الشعب اليمني بذكرى الانتصار التاريخي الذي من الله به على شعبنا العزيز في الحادي عشر من شهر فبراير ۲۰۱٥م بجلاء المارينز الأمريكي ذليلا من العاصمة صنعاء في نهاية لسيطرتهم المباشرة على مركز البلاد السياسي والإداري التي استغلوها لفرض سياساتهم وتنفيذ مؤامراتهم ضد الشعب اليمني من وسط عاصمته وبإخضاع كبار المسؤولين في السلطة.



وأوضح أن السفير الأمريكي في صنعاء كان صاحب الكلمة والقرار الأول على كل مسؤولي البلاد ولهذا فهروب المارينز الأمريكي وخروج زمرة الشر الأمريكية من صنعاء كان بحق نصرا عظيما من الله ولم يكن بمفاوضات وتنازلات ولا بمساومات على حرية وكرامة واستقلال الشعب اليمني، بل كان لنهضة شعبنا انطلاقا من هويته الإيمانية وثورته المباركة وإنجاز الحادي والعشرين من سبتمبر وفشل مؤامرات الأعداء بعد ذلك ويأس العدو الأمريكي من إخضاع الشعب اليمني من داخل العاصمة الأثر المهم بتوفيق الله لتحقيق هذه النتيجة المهمة.

وأكد البيان إن هذه الانتصارات التاريخية للشعب اليمني هي درس مهم لكل شعوب الأمة الإسلامية تعزز الأمل وترسخ الثقة بوعد الله الحق في مرحلة مهمة جدا تجلت فيها الحقائق القرآنية الكبرى عن سوء وإجرام وشر اليهود والموالين لهم في العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة على مدى عامين كاملين.

وتطرق إلى ما انتشر من خفايا الفضائح والفظائع الإجرامية للصهيونية بانتشار وثائق اليهودي الصهيوني المجرم "جيفري إبستين" من واقع الصهيونية بأبشع وأفظع ما يمكن تخيله من الجرائم طقوسًا شيطانية يتم فيها اغتصاب الأطفال والقاصرات وتعذيبهم وقتل البعض منهم بطريقة وحشية والشرب من دمائهم وأكل لحوم البشر، واستخراج مواد من أجساد الأطفال بعد تعذيبهم حتى الموت والاتجار بأعضائهم بعد انتزاعها من أجسادهم وممارسة أبشع الجرائم وأفظع الانتهاكات إلى غير ذلك من التفاصيل.

وأضاف "اتضحت لكل الشعوب محاضن الصهيونية التي يتخرج منها الزعماء والقادة الموالون لها وأساليب الصهيونية في إخضاع النخب السياسية لها وباتت الأمور جلية إلى أعلى المستويات فما الذي يريده الناس بعد ذلك، وذلك من مصاديق قول الله تعالى (والله مخرج ما كُنتُمْ تَكْتُمُونَ)".

وأكد البيان على الاستمرار وبزخم أقوى ووعي أعلى في التعبئة العامة على كل المستويات استعدادا لجولة الصراع القادمة مع شر أعداء الله أمريكا وإسرائيل.

وشددّ على أهمية أن تتحمل الأمة الإسلامية المسؤولية العظيمة في قيادة المجتمع البشري بقيم الحق والخير والعدل لمواجهة الطغيان الصهيوني.. محذرا الأمة من أن الخطر عليها أكبر من غيرها إن فرطت في هذه المسؤولية المقدسة التي إن نهضت بها حظيت بالنصر من الله، وبالتفاف الشعوب حولها.

كما أكد "إن واجب الأمة الإسلامية أن تكون أكثر وعيا وأكثر اهتماما بنصرة الشعب الفلسطيني ومجاهديه والوقوف ضد العدو الإسرائيلي وشريكه الأمريكي".. حاثا الجميع على الاستعداد الروحي والإيماني لاستقبال شهر رمضان المبارك والمشاركة في البرنامج الرمضاني والاستماع إلى محاضرات السيد القائد في ليالي الشهر الكريم.

ودعا بيان الوقفات، الجميع إلى المساهمة في أعمال الإحسان للفقراء والمساكين كلا بما يستطيع وتجسيد قيم التكافل والتراحم المجتمعي.

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

كلمات دلالية: الشعب الیمنی

إقرأ أيضاً:

المقاومة الوطنية: وحدة الصف مفتاح استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي

دعا الناطق باسم المقاومة الوطنية، العميد الركن صادق دويد، إلى توحيد الجهود الوطنية وتوجيه الطاقات نحو القضايا المصيرية التي تواجه اليمن، وفي مقدمتها استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وإنهاء الانقلاب الحوثي، محذراً من أن الانشغال بالخلافات المناطقية والحزبية والفئوية يصب في مصلحة جماعة الحوثي ويطيل أمد الأزمة.

وقال دويد، في منشور على منصة "إكس"، إن اليمنيين يقتربون من إكمال 12 عاماً على سقوط العاصمة صنعاء بيد الحوثيين، وهي الفترة التي شهدت ـ بحسب تعبيره ـ تشرداً واسعاً ودماراً ومعاناة معيشية واقتصادية مستمرة، مشيراً إلى أن بعض الأطراف لا تزال تكرس هذا الواقع من خلال إثارة الانقسامات والخلافات التي تؤدي إلى شق الصف الوطني وإضعاف القوى المناهضة للحوثيين.

وأضاف أن إثارة النزاعات المناطقية والحزبية والفئوية، سواء بدوافع شخصية أو لمصالح ضيقة، لا تخدم سوى المشروع الحوثي، وتسهم في إطالة أمد الحرب والمعاناة التي يعيشها اليمنيون، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب تجاوز الخلافات الثانوية والتركيز على الأهداف الوطنية الكبرى.

وشدد دويد على أهمية عدم الانجرار وراء دعوات الفرقة والانقسام، داعياً اليمنيين إلى توجيه جهودهم نحو القضايا التي تمس حياة المواطنين ومستقبل البلاد، وفي مقدمتها تحرير العاصمة صنعاء، ودحر المشروع الحوثي، وتحسين الخدمات الأساسية، ومعالجة التدهور الاقتصادي، والعمل على استقرار العملة الوطنية.

وأشار إلى أن بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة يتطلب توحيد الصفوف وتعزيز التماسك الوطني في مواجهة التحديات التي فرضها الانقلاب الحوثي، مؤكداً أن استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب يظلان الهدفين الرئيسيين اللذين ينبغي أن تتجه نحوهما مختلف الجهود الوطنية.

مقالات مشابهة

  • فعالية حاشدة في الحوك بالحديدة بذكرى يوم الولاية
  • الأنبا مكاريوس يهنئ كهنة الإيبارشية بذكرى رسامتهم: الكهنوت خدمة أبوية تحمل المحبة والرعاية
  • فعالية ثقافية وتحضيرية في صنعاء القديمة إحياءً لذكرى يوم الولاية
  • صنعاء تشتعل فرحا بذكرى عيد الغدير .. فيديو
  • صنعاء .. مهرجانات احتفالية واسعة بعزل ومديريات المحافظة بذكرى الولاية
  • زيارات الجبهات.. رسالة تلاحم وصمود في مواجهة الأعداء
  • فعالية في مديرية مبين في حجة بذكرى يوم الولاية
  • زيارات الجبهات.. رسالة تعزز التلاحم والصمود لمواجهة الأعداء
  • لقاء موسع وفعالية تحضيرية بمديرية صنعاء الجديدة بذكرى يوم الولاية
  • المقاومة الوطنية: وحدة الصف مفتاح استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي