فضائح إبستين تشمل جامعة كولومبيا الأمريكية
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
وصلت تداعيات فضائح المجرم الجنسي المدان جفري إبستين إلى جامعة كولومبيا الأمريكية التي طردت اثنين من إدارييها، كشفت الملفات أنهما اعتمدا قبول طالبة على علاقة بإبستين رُفضت في البداية لكنه تدخَّل لقبولها.
وأصدر مكتب الشؤون العامة في جامعة كولومبيا بيانا، الأربعاء الماضي، أعلن فيه أن كلية طب الأسنان "اتخذت إجراءات" ضد اثنين من المسؤولين التابعين للجامعة، كانا على علاقة بجيفري إبستين.
وحسب وسائل إعلام أمريكية، فإن الطالبة التي تُدعى كارينا شولياك ناقشت أمر تسجيلها بعد أسابيع من رفضها، ورتَّب العميد قبولها أثناء سعيه للحصول على تبرُّع من إبستين.
وجاءت هذه الإجراءات عقب نشر ملفات من وزارة العدل، كشفت أن إبستين راسل مسؤولي كلية طب الأسنان في جامعة كولومبيا عام 2011 لقبول "صديقته".
وحسب بيان صادرعن الجامعة، فإن كارينا شولياك -صديقة إبستين- قُبلت في كلية طب الأسنان عبر "إجراءات غير نظامية".
وأوضح البيان أن مسؤولي كلية طب الأسنان ساعدوا كارينا شولياك، خريجة طب الأسنان عام 2015، في الالتحاق بالكلية عام 2012 بعد رفض طلبها في وقت سابق من ذلك العام.
وأشار إبستين إلى شولياك بصفتها صديقته في رسالة بريد إلكتروني واحدة على الأقل، نشرتها وزارة العدل يوم 30 يناير/كانون الثاني الماضي.
تبرعاتكما طلب مسؤولو كلية طب الأسنان تبرعات من إبستين. ففي يوم 16 أغسطس/آب 2012، أي بعد 3 أشهر من قبول شولياك في الكلية، قدَّم إبستين مبلغ 100 ألف دولار إلى صندوق يحمل اسم إيرا لامستر، عميد كلية طب الأسنان حينئذ.
وشغل لامستر منصب العميد خلال الأعوام من 2001 إلى 2012، وكان من بين المسؤولين الذين أسهموا في قبول شولياك. وقد غادر الجامعة طوعا عام 2017.
وأقر لامستر بأنه أبلغ فريق القبول بـ"اهتمام" شولياك ببرنامج تدريب طب الأسنان في جامعة كولومبيا للطلبة الدوليين، وذلك بناء على طلب إبستين.
إعلانوكتب لامستر في بيان لصحيفة سبكتاتور يقول "كنا نسعى حينئذ للحصول على تبرُّع كبير من إبستين، وكان من المنطقي الموافقة على طلبه. مع ذلك، تم توضيح الأمر لمدير القبول بأنه ينبغي تقييم طلبها بناء على جدارتها".
وقامت جامعة كولومبيا رسميا بعزل الدكتور توماس ماغناني، خريج كلية طب الأسنان عام 1980، في إطار هذا الإجراء.
وكان ماغناني أستاذا سابقا في كلية طب الأسنان وعضوا في لجنة مراجعة القبول، وقد ساعد في قبول شولياك وجمع تبرعات من إبستين.
ويظهر ماغناني، الذي كان طبيب أسنان إبستين، في مراسلات سابقة تعود إلى عام 2011 حلقة وصل بين مساعدة إبستين، ليزلي غروف، وإدارة جامعة كولومبيا.
وفي أبريل/نيسان 2011، رتبت غروف وكبار الإداريين جولة خاصة لشولياك في كلية طب الأسنان "خدمة لماغناني" وفقا للرسائل الإلكترونية.
أما المسؤولة الأخرى في كلية طب الأسنان التي تقول جامعة كولومبيا إنها اتخذت إجراءات ضدها فهي ليتي موس سالينتين، أستاذة طب الأسنان في كرسي إدوارد ف. زيغاريلي.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات فی کلیة طب الأسنان جامعة کولومبیا من إبستین
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.