الأهلي يبحث عن الصدارة وصراع قوي في المجموعة الثانية بدوري ابطال أفريقيا
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
تسود حالة من الترقب الشديد قبل ساعات من الجولة السادسة والأخيرة للمجموعة الثانية بدوري أبطال أفريقيا التي ستقام مساء بعد غد الأحد.
ويستضيف الأهلي فريق الجيش الملكي المغربي، في مواجهة عربية خالصة، بينما يلتقي يانج أفريكانز التنزاني مع ضيفه شبيبة القبائل الجزائري، بعد غد الأحد.
وبعدما حسم الأهلي صعوده لمرحلة خروج المغلوب، في ظل تربعه على قمة الترتيب برصيد 9 نقاط، فإن الصراع أصبح قاصرا على الجيش الملكي ويانج أفريكانز على التأهل للدور المقبل.
ويتواجد الجيش الملكي في المركز الثاني بثماني نقاط، متفوقا بفارق ثلاث نقاط على يانج أفريكانز، صاحب المركز الثالث، في حين ودع شبيبة القبائل، الذي يتذيل الترتيب برصيد 3 نقاط، المسابقة مبكرا منذ الجولة الماضية.
وستكون نقطة التعادل كافية للأهلي من أجل البقاء في صدارة المجموعة، وللجيش الملكي من أجل الصعود للدور المقبل، دون انتظار نتيجة لقاء يانج أفريكانز وشبيبة القبائل، ورغم ذلك، فإن الفريقين سيحاولان بالتأكيد حصد النقاط الثلاث.
وفي حال خسارة الجيش الملكي وفوز يانج أفريكانز سوف يتساوى الفريقان المغربي والتنزاني في رصيد 8 نقاط، ليحتكما إلى فارق أهداف كل منهما في مشواره بالبطولة، وذلك بعد تساويهما في فارق المواجهات المباشرة، عقب فوز كل ناد على الآخر 1 / صفر بملعبه على الآخر.
وأحرز الجيش الملكي، المتوج باللقب عام 1985، ثلاثة أهداف واستقبلت شباكه هدفين في مسيرته بالمسابقة، في حين سجل لاعبو يانج أفريكانز هدفين، في حين منيت شباكه بأربعة أهداف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النادي الأهلي دوري ابطال دوري ابطال افريقيا الجيش الملكي كرة قدم یانج أفریکانز الجیش الملکی
إقرأ أيضاً:
وزير البترول: قطاع الطاقة ركيزة أساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول D-8
شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، والذي عُقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة بالدول الأعضاء.
وشهد الاجتماع مناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الكهرباء، والطاقة الجديدة والمتجددة، وتطوير البنية التحتية ومشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، إلى جانب تشجيع الاستثمارات المشتركة بما يدعم أمن الطاقة ويحقق المصالح المتبادلة للدول الأعضاء.
وأكد الوزير، خلال كلمته، أن قطاع الطاقة يظل أحد الركائز الأساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، في ظل ما يشهده العالم من متغيرات متسارعة وتحديات متنامية تفرض ضرورة تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات وتعظيم الاستفادة من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء.
وأشار إلى أن التكامل والتعاون بين دول المجموعة يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق قيمة مضافة لشعوبها، خاصة من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم الاستثمارات المشتركة بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وتعزيز أمن الطاقة.
وأضاف أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة، لاسيما في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة بما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة للدول الأعضاء.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد الوزراء “إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة”، كما تم استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع لمجموعة D-8، والذي يستهدف تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ.
وتضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) كلاً من مصر وتركيا وإندونيسيا وإيران وماليزيا ونيجيريا وباكستان وبنجلاديش>