المجلس القومي لذوي الإعاقة: تعاون مثمر مع الحكومة الجديدة لترجمة التوجيهات الرئاسية إلى واقع ملموس
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
أكدت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، على تطلع المجلس إلى بناء تعاون جاد ومثمر مع أعضاء الحكومة الجديدة، بما يضمن تحويل المواد الدستورية والتكليفات الرئاسية إلى سياسات تنفيذية واضحة تُحدث أثراً حقيقياً ومستداماً في حياة الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم.
وثمّنت توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي للحكومة الجديدة، الصادرة في إطار رؤية الدولة المصرية الرامية إلى ترسيخ مبادئ المساواة وعدم التمييز، ووضع خطط تستجيب لطموحات المواطنين وتُعلي من قيمة الإنسان، مؤكدة أن المرحلة المقبلة تتطلب العمل وفق مبدأ «المواطن أولاً».
وأوضحت أن الأولوية القصوى يجب أن تُمنح لملفات الإتاحة الشاملة للأشخاص ذوي الإعاقة بمختلف أنواعها، خاصة الإتاحة المكانية والرقمية والمعلوماتية، باعتبارها الركيزة الأساسية للتمكين والدمج الكامل في جميع مناحي الحياة.
كما شددت على أهمية التوسع في برامج الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي، ودعم فرص التشغيل اللائق، مع تفعيل نسب التعيين المقررة قانوناً، وتقديم حوافز حقيقية للقطاع الخاص لتعزيز توظيف الأشخاص ذوي الإعاقة.
وفي سياق متصل، أشارت إلى أهمية عودة وزارة الدولة للإعلام باعتبارها أحد الأذرع الحيوية للدولة في مجال التوعية وبناء جسور التواصل مع الرأي العام، وقياس اتجاهاته تجاه القضايا المختلفة، فضلاً عن دورها في رصد الشائعات والمعلومات المتداولة من مصادر غير رسمية، والتصدي لها.
واختتمت الدكتورة إيمان كريم بيانها بتوجيه الشكر والتقدير للوزراء السابقين على جهودهم في دعم وتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، مثمنة تعاونهم المثمر مع المجلس، ومؤكدة استمرار التنسيق والعمل المشترك مع الوزراء الجدد في مختلف ملفات ذوي الإعاقة خلال المرحلة المقبلة.
اقرأ أيضاًذكاء اصطناعي لتمكين ذوي الهمم.. محافظ بني سويف يوجه بتحويل توصيات المؤتمر لواقع ملموس
أحلام تتحقق دون قيود.. المجلس القومي لذوي الإعاقة يلتقي متدربي «المذيع الصغير»
رئيس «القومي للإعاقة» تكشف: كيف ساهمت تجربتها الشخصية في إدراك احتياجات ذوي الهمم؟
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة الدكتورة إيمان كريم الحكومة الجديدة ذوی الإعاقة
إقرأ أيضاً:
الكولومبيون يدلون بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية
توجه الكولومبيون اليوم /الأحد/ إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية .
وذكرت وكالة أنباء (أسوشيتيد برس) أن هذ التصويت ينظر إليه على أنه استفتاء على سياسات الرئيس المنتهية ولايته جوستافو بيترو، ويأتي بعد عشر سنوات من توقيع كولومبيا اتفاقية سلام تاريخية مع مقاتلي القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) أملا في إخراج البلاد من دوامة القتال العنيفة بين الجماعات المتمردة والحكومة.
وأضافت أن العنف عاد بقوة منذ ذلك الحين، وبلغ ذروته قبيل الانتخابات الرئاسية.. حيث كثفت الجماعات الإجرامية من شن غارات بطائرات مسيرة، وتعرضت الانتخابات لهجمات مسلحة، وفي يونيو الماضي، اغتيل السياسي والمرشح الرئاسي ميجيل أوريبي تورباي، البالغ من العمر 39 عاما بالرصاص خلال تجمع سياسي.
وأشارت الوكالة إلى منافسة 14 مرشحا في الانتخابات، لكنها تحولت بشكل فعلي إلى منافسة ثلاثية، إذ يتصدر السيناتور إيفان سيبيدا -وهو حليف للرئيس بيترو- استطلاعات الرأي، وهو ناشط في مجال السلام ويتعهد بمواصلة مبادرة بيترو "للسلام الشامل" للتفاوض مع الجماعات المتمردة المتبقية في البلاد وتوقيع اتفاقيات سلام معها سعيا لحل الأزمة المستمرة.
وعلى الرغم من فشل خطة السلام إلى حد كبير، إلا أن سيبيدا وبيترو حافظا على دعم قوي من جانب الكثيرين بفضل السياسات التقدمية التي تبناها بيترو، مثل رفع الحد الأدنى للأجور.
ويتنافس مع سيبيدا كل من أبيلاردو دي لا إسبريلا وبالوما فالنسيا، اللذين تعهدا بالتعامل بحزم أكبر مع الجماعات المسلحة. و اكتسب دي لا إسبريلا -المحامي المعروف بجرأته ولقبه "النمر" شعبية واسعة بين الناخبين في الأسابيع الأخيرة، إذ قدم نفسه كشخصية مستقلة حريصة على محاكاة الأساليب القمعية التي استخدمتها السلفادور في حربها على العصابات، والتي أدت إلى انخفاض حاد في عنف العصابات، لكنها أثارت في الوقت نفسه اتهامات بانتهاكات حقوق الإنسان.
أما عن فالنسيا فهو يعتبر الحليف السياسي للرئيس الكولومبي السابق والرجل القوي ألفارو أوريبي، الذي حكم من عام 2002 إلى عام 2010 بدعم قوي من الولايات المتحدة، والذي هزمت حكومته متمردي القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) في هجوم أسفر عن خسائر فادحة في صفوف المدنيين.