لولادته في غزة.. قاض إسرائيلي يمنع طفلا من العلاج في تل أبيب
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، اليوم الجمعة، عن رفض قاضٍ إسرائيلي سفر طفل فلسطيني (5 أعوام) مصاب بالسرطان من مدينة رام الله في الضفة الغربية إلى مستشفى شيبا في تل أبيب للعلاج.
وقالت هآرتس إن القاضي رام وينوغراد من محكمة القدس المركزية رفض، الأحد الماضي، التماسا قدَّمته منظمة "جيشا" للسماح للطفل بالسفر إلى مستشفى شيبا، الذي يبعد نحو ساعة بالسيارة، لتلقي علاج منقذ للحياة غير متوفر في الضفة الغربية.
وأضافت الصحيفة أن الطفل وُلد في غزة، ولم يغيّر وجوده في رام الله منذ عام 2022 بسبب حاجته إلى العلاج الطبي شيئا في نظر القاضي.
وأوضحت أن مصير الطفل المريض من غزة هو الموت، وفقا لمعايير القاضي الأخلاقية المشوهة، مضيفة أن القاضي لم يكن مستعدا لوضع مسقط رأسه في غزة على جدول الأعمال، وقالت "هذا ما يحدث عندما يتصرف القضاة كبيروقراطيين مُجبَرين على ذلك".
وتابعت هآرتس أن وينوغراد كتب في قراره أن "التماس إنقاذ حياة الطفل ما هو إلا محاولة للهجوم على قرار وزير الدفاع يسرائيل كاتس والمؤسسة الأمنية بمنع سكان غزة من دخول إسرائيل لتلقي العلاج الطبي".
ووصفت الصحيفة قراره بأنه "مشاركة في دفاع أعمى عن المؤسسة الأمنية، بهدف إزالة التهديد المزعوم لأمن الدولة من إنقاذ حياة الطفل".
وقالت هآرتس "حتى الرأي الطبي الذي قُدّم إلى القاضي، والذي حذَّر من الضرر الذي سيلحق بالطفل نتيجة نقله إلى الخارج للعلاج، لم يؤثر في استهانته بالكرامة". وأضافت أن القاضي كتب بصفته خبيرا طبيا وخبيرا في شؤون المرور "لا يقال إن العدالة تنطبق على نقل الطفل بسيارة إسعاف برية لبضع ساعات إلى مستشفى في عمّان".
وفي تبريره لقراره، ذكر القاضي أن هناك 4 آلاف طفل مصابين بأمراض خطِرة في غزة يحتاجون إلى رعاية طبية عاجلة، وأن طفل رام الله ليس استثناء، ولهذا السبب صدر الحكم بحقه.
إعلانوقالت هآرتس "هذا هو سبب الحكم عليه، لن يحكم وينوغراد وأمثاله على طفل يهودي بالإعدام، إنما كون الطفل فلسطينيا هو ما يبرر لهم هذا التصرف الوقح".
وختمت "يوجد قضاة في القدس، من بينهم مَن لا يصلحون للقضاء في بلد يدّعي التنوير. وينوغراد واحد منهم بلا شك".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات فی غزة
إقرأ أيضاً:
مهرجان الطفل العربي يعلن المحور الفكري للدورة الرابعة ويفتح باب التقديم للأبحاث
أعلنت إدارة مهرجان القاهرة الدولي للطفل العربي، برئاسة الدكتورة داليا همام، عن المحور الفكري للدورة الرابعة، المقرر إقامتها خلال شهر نوفمبر 2026، كما كشفت عن فتح باب التقديم للأبحاث العلمية اعتبارًا من 24 يوليو وحتى 14 أغسطس 2026.
واختارت إدارة المهرجان عنوان “ألعاب الأطفال بين الثقافات الشعبية والألعاب الإلكترونية” محورًا فكريًا للدورة الجديدة، انطلاقًا من أهمية مناقشة التحولات التي تشهدها ألعاب الأطفال، وتأثيرها على تشكيل وعيهم ووجدانهم، وفتح حوار نقدي جاد حول واقع ومستقبل العلاقة بين الألعاب الشعبية والإلكترونية، من خلال بحوث علمية متخصصة.
ويتضمن المحور عددًا من الموضوعات الفرعية، من بينها: الكتابة للطفل وتعزيز الهوية المصرية، والأنساق الثقافية للكتابة للطفل، والألعاب الشعبية وقيمها التنافسية، والألعاب الإلكترونية وتغيير وعي الطفل، وصورة الطفل في المسرح العربي، وسينما الطفل، ودور الجمعيات والمؤسسات الأهلية في دعم مهارات الطفل وفنونه، إلى جانب عدد من المحاور البحثية الأخرى.
وأوضحت إدارة المهرجان أن على الباحث اختيار أحد الموضوعات المعلنة، على ألا يزيد البحث عن 20 صفحة.
يذكر أن مهرجان القاهرة الدولي للطفل العربي يُقام تحت رعاية جمعية الفن والثقافة “بتاح”، وبدعم من وزارة الثقافة المصرية، وأكاديمية الفنون، ونقابة المهن التمثيلية.