زيارة لمعبد الدير البحري ضمن جولات ملتقى أهل مصر لشباب المحافظات الحدودية
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
شهد اليوم الرابع من الملتقى الثقافي الرابع والعشرين لشباب المحافظات الحدودية، ضمن مشروع "أهل مصر" والمقام بمحافظة الأقصر، زيارة ميدانية إلى عدد من المعالم السياحية والأثرية بالمحافظة، في إطار البرنامج التثقيفي المصاحب للملتقى.
الملتقى تنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة اللواء خالد اللبان، تحت شعار "يهمنا الإنسان"، ويأتي في إطار جهود وزارة الثقافة لدعم أبناء المناطق الحدودية وتعزيز الوعي الثقافي ورعاية المواهب الشابة،
وشملت الجولة زيارة معبد الملكة حتشبسوت بالدير البحري، أحد أهم وأجمل المعابد الأثرية في مصر القديمة، والذي يعد تحفة معمارية فريدة تعود إلى عصر الأسرة الثامنة عشرة.
وتعرّف الشباب خلال الزيارة على تاريخ المعبد الجنائزي الذي شيد تخليدا لذكرى الملكة حتشبسوت، كما اطلعوا على النقوش الجدارية التي تروي تفاصيل رحلاتها التجارية، وعلى رأسها رحلة بلاد بونت الشهيرة، والتي تعكس ازدهار العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية في ذلك العصر. كما تم تسليط الضوء على دور المهندس سنموت، المشرف على تصميم المعبد، وأهميته في إبراز الطابع المعماري المميز لهذا الصرح التاريخي.
وتضمنت الجولة كذلك زيارة مصنع الألباستر، حيث تعرف المشاركون على مراحل تصنيع المشغولات اليدوية من حجر الألباستر، بداية من التشكيل وحتى اللمسات النهائية، بما يعكس مهارة الحرفيين المصريين في الحفاظ على التراث الحرفي التقليدي وتطويره.
وخلال زيارة ميدانية في الطريق، حرص المشاركون على التوقف لمشاهدة أجواء مولد أبو القمصان، والتعرف على طقوسه ومظاهره الشعبية المميزة.
وتحدثت الدكتورة حنان موسى رئيس الإدارة المركزية للدراسات والبحوث ورئيس اللجنة التنفيذية لمشروع أهل مصر، حول الممارسات المرتبطة بالمولد، وما يصاحبه من عادات وتقاليد متوارثة تعكس روح المجتمع وخصوصيته الثقافية، موضحة حكاية مولد أبو القمصان وما وراء هذه التسمية من دلالات تاريخية وشعبية.
كما أكدت أهمية الحفاظ على التراث غير المادي، باعتباره جزءا أصيلا من الهوية المصرية، وذاكرة المجتمع الحية التي تنتقل من جيل إلى جيل.
وتأتي هذه الزيارات في إطار حرص الملتقى على ربط الشباب بتاريخهم الحضاري وتعزيز وعيهم بقيمة التراث المصري، إلى جانب إتاحة الفرصة للتعرف على المقومات السياحية والثقافية التي تزخر بها محافظة الأقصر.
يقام الملتقى من خلال الإدارة العامة للشباب والعمال وينفذ بإشراف أحمد يسري رئيس إقليم القناة وسيناء الثقافي والمدير التنفيذي لملتقى أهل مصر للشباب، وضمن برنامج الإدارة المركزية للدراسات والبحوث، وبالتعاون مع إقليم جنوب الصعيد الثقافي، وفرع ثقافة الأقصر.
ويشهد الملتقى مشاركة 100 شاب وفتاة من مختلف المحافظات الحدودية، تضم شمال سيناء وجنوب سيناء، البحر الأحمر، الوادي الجديد، ومطروح، وأسوان إلى جانب مشاركة شباب المحافظة المضيفة.
ويشمل البرنامج مجموعة متنوعة من الورش الفنية، والحرفية بمشاركة نخبة من الفنانين والمتخصصين، إلى جانب محاضرات تثقيفية وتوعوية في مجالات مهارات الاتصال والتسويق الرقمي
كما يتضمن الملتقى تنظيم دوري ثقافي بين شباب المحافظات المشاركة، وآخر رياضي لتعزيز روح المنافسة والعمل الجماعي، إلى جانب أنشطة ترفيهية وجولات ميدانية لعدد من المزارات السياحية والأثرية بمحافظة الأقصر.
ويأتي الملتقى ضمن مشروع "أهل مصر" في إطار البرنامج الرئاسي المعني بأبناء المحافظات الحدودية، تأكيدا لدور الثقافة في بناء الإنسان، وتحقيق العدالة الثقافية، ودعم طاقات الشباب الإبداعية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الملتقى الثقافي الرابع المحافظات الحدودية مشروع أهل مصر المعالم السياحية والأثرية المحافظات الحدودیة إلى جانب فی إطار أهل مصر
إقرأ أيضاً:
مشاريع وملفات هامة على طاولة الحكومة
ترأس الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم الخميس، اجتماعا للحكومة خصص لدراسة مشروع مرسوم تنفيذي يحدد شروط منح رخص شغل الأملاك العمومية المينائية. ومنح امتيازات على أجهزة عمومية أو رخص باستعمال تجهيزات خاصة مع الإلتزام بتأدية الخدمة العامة.
وفي مستهل جلستها، تناولت الحكومة بالدراسة مشروع مرسوم تنفيذي يحدد شروط منح رخص شغل الأملاك العمومية المينائية. ومنح امتيازات على أجهزة عمومية أو رخص باستعمال تجهيزات خاصة مع الإلتزام بتأدية الخدمة العامة. حيث يهدف مشروع هذا النص إلى تطبيق تعليمات رئيس الجمهورية الرامية إلى تبني استراتيجية جديدة لتطوير الموانئ وتسييرها. تتجسد في الميدان من خلال تعبئة مجمل المتدخلين في المنطقة المينائية من أجل تحقيق الأهداف المحددة مسبقا، ومن بينها التسيير الأمثل للفضاء المينائي. واحترام آجال تفريغ السفن والحد من أوقات انتظارها راسية.
كما تدارست الحكومة مشروعي مرسومين تنفيذيين يتضمنان الموافقة على تجديد رخصتي إقامة واستغلال شبكة اتصالات إلكترونية مفتوحة للجمهور. خلوية من نوع “GSM”، وتوفير الخدمات المرتبطة بها، الممنوحتين لشركتي آ. تي. أم. موبيليس، وأوبتيموم تيليكوم الجزائر.
ويتعلق الأمر بإجراء تجديد رخصة إقامة واستغلال شبكة اتصالات إلكترونية مفتوحة للجمهور. خلوية من نوع “GSM”، طبقا لأحكام القانون رقم 18-04 الذي يحدد القواعد العامة المتعلقة بالبريد والإتصالات الإلكترونية.
بعد ذلك، استعرضت الحكومة مدى تقدم مشروع إنشاء شبكة وطنية للإعتماد والمطابقة. والمصادقة التي تعتمد خصوصا على مخابر التجارب وتحاليل المطابقة ومنصتها الرقمية (GEOLAB).
يشكل هذا المشروع رافدا أساسيا لتنفيذ السياسات العمومية لحماية وترقية الإقتصاد والإنتاج الوطنيين. من خلال تعزيز آليات التقييس والمطابقة والمصادقة وتقييم المطابقة، ويندرج في إطار الجهود الرامية إلى تدعيم المنظومة الوطنية لتقييم مطابقة المنتوجات. عبر تحسين التنسيق بين المخابر وتحسين استغلال القدرات التحليلية الوطنية بشكل أمثل.
من جهة أخرى، درست الحكومة مشروع إنشاء نظام وطني لتقصي حقيقة المعلومات، بهدف حماية نزاهة المعلومات وتعزيز ثقة الجمهور في النظام البيئي للإعلام الرقمي. وتندرج هذه المقاربة في إطار مكافحة ظاهرة التضليل الإعلامي الممارسة عبر منصات شبكات التواصل الاجتماعي.
أخيرا، وفي إطار المتابعة المستمرة لكبريات المشاريع المهيكلة، اطلعت الحكومة على مدى تقدم العديد من المشاريع في قطاعات العدل والصحة والري والأشغال العمومية والثقافة.