سبب لها حالة انهيار.. لقاء الخميسي تكشف قصة معرفتها بزواج عبد المنصف
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
روت الفنانة لقاء الخميسي كواليس واحدة من أصعب التجارب التي مرت بها على المستوى الشخصي، بعدما فوجئت بزواج زوجها، حارس مرمى الزمالك والمنتخب الوطني السابق محمد عبد المنصف، من الفنانة إيمان الزيدي قبل انفصاله عنها لاحقًا، مؤكدة أن معرفتها بالأمر جاءت بعد سبع سنوات كاملة من زواجهما، وهو ما شكّل لها صدمة نفسية شديدة.
وأشارت لقاء، خلال أول ظهور إعلامي لها عبر برنامج Mirror، الذي يقدمه الإعلامي خالد فرج ، إلى أن بداية معرفتها بالحقيقة جاءت أثناء مشاركتها في الدورة الماضية من مهرجان الجونة السينمائي، حيث نقل لها أحد الأشخاص من داخل الوسط الفني تلك المعلومة بطريقة وصفتها بأنها تحمل نية سيئة وتعمدًا لإيذائها نفسيًا.
وأوضحت أنها لم تستوعب الأمر في البداية واعتقدت أنه مجرد شائعة، لكنها فضلت التأكد بنفسها، وعقب عودتها إلى القاهرة واجهت زوجها بما سمعته، ليعترف بصحة الواقعة، الأمر الذي أدخلها في حالة انهيار، مشيرة إلى أنها شعرت حينها بأن العالم انهار من حولها.
وأكدت لقاء أن رد فعلها الأول كان طلب الطلاق فورًا، معتبرة أن هذا التصرف كان انعكاسًا طبيعيًا لحجم الصدمة التي تعرضت لها، لافتة إلى أنها شعرت في تلك اللحظة بجرح نفسي عميق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لقاء الخميسي طلاق لقاء الخميسي الفنانة لقاء الخميسي لقاء الخمیسی
إقرأ أيضاً:
حورية فرغلي تكشف حقيقة هجوم بلطجية على منزلها واستغاثتها بالشرطة.. خاص
كشفت الفنانة حورية فرغلي عن حقيقة الفيديو المتداول لها والذى يظهر هجوم مجموعة من البلطجية على منزلها واستغاثتها بالداخلية.
وقالت حورية فرغلي فى تصريح خاص لصدى البلد: أن كل ما تداول غير صحيح ولم أتعرض الى أى هجوم من بلطجية كما أننى لم أتواصل مع الشرطة كما تردد وهذا الفيديو مفبرك.
وأضافت حورية فرغلي: إن ما حدث بالأمس أمام منزلي هو تصادم سيارة بتاكسي والأمر تطور بينهما ولكن لم يكن هناك بلطجية هاجموا منزلى كما تردد.
من ناحية أخرى تعيش الفنانة حورية فرغلي حالة من القلق والتوتر بعد تعرض حساباتها الرسمية على منصتي فيسبوك وإنستجرام لاختراق إلكتروني مفاجئ، أدى إلى فقدان السيطرة على صفحاتها التي يتابعها ملايين الأشخاص، في واقعة أثارت تفاعلاً واسعاً بين جمهورها ورواد مواقع التواصل.
الاختراق لم يكن عادياً، بل بدا وكأنه عملية منظمة استهدفت محو الهوية الرقمية للفنانة بالكامل، حيث فوجئ المتابعون بحذف جميع الصور ومقاطع الفيديو التي توثق مسيرتها الفنية وكواليس أعمالها، إلى جانب تغيير اسم الحسابات وصور الملفات الشخصية، ما صعّب عملية التعرف عليها أو استعادتها بسهولة.
ولم تتوقف تداعيات الحادث عند هذا الحد، بل امتدت لتضع حورية فرغلي في موقف حرج مع الفنانة ليلى علوي، بعدما قام المخترق بنشر محتوى مفبرك عبر الحسابات المخترقة، تضمن مزاعم غير صحيحة حول استعداد ليلى علوي للزواج في سن الثمانين من رجل أعمال في نفس العمر.
التقرير الزائف، الذي حمل تفاصيل درامية خيالية عن "قصة حب استثنائية"، أثار استياءً واسعاً بين الجمهور، الذي اعتبره محاولة متعمدة لإثارة الجدل واستغلال أسماء فنية كبيرة بهدف جذب الانتباه ونشر الشائعات، خاصة أنه نُشر عبر حساب يُفترض أنه رسمي.
ويخشى متابعو حورية فرغلي من أن تؤثر هذه الواقعة على صورتها أمام الجمهور، في ظل استخدام حساباتها لنشر معلومات مغلوطة قد تُنسب إليها، وهو ما يزيد من أهمية التحرك السريع لاستعادة السيطرة على الصفحات وتوضيح الحقيقة.
من جانبهم، طالب عدد من الجمهور بضرورة تدخل إدارة المنصات لاستعادة الحسابات المخترقة، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الواقعة، خاصة مع تزايد حوادث الاختراق التي تستهدف الشخصيات العامة وتستغل شهرتها لنشر أخبار مضللة.