حكايات خلف الأبواب المغلقة.. كيف انتهت مغامرة المتهمين داخل ناد صحي بالعجوزة؟
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
في شارع جانبي هادئ بالعجوزة، كانت لافتة مضيئة تحمل اسم ناد صحي توحي بالهدوء والاسترخاء، أبواب مغلقة تخفي ما بداخل المكان، ورواد يدخلون على فترات متباعدة.
من الخارج، لا شيء يثير الريبة، لكن في الداخل، كانت تنسج حكاية أخرى، عنوانها الحاجة والاختيار الخاطئ.
تحريات مكثفة أكدت صحة المعلومات، وكشفت أن النشاط لم يكن عابرًا، بل منظمًا يستهدف راغبي المتعة السريعة.
صاحب المكان، الذي حلم يومًا بمشروع يدر عليه ربحًا سريعًا، وجد نفسه يختصر الطريق نحو المال، متجاهلًا أن الطرق المختصرة غالبًا ما تكون الأكثر كلفة.
أما السيدات الخمس اللاتي بداخله ولإحداهن معلومات جنائية فلكل واحدة منهن حكاية مختلفة، ظروف اقتصادية قاسية، مسؤوليات أسرية ثقيلة، أو قرارات متسرعة دفعت بهن إلى زاوية ضيقة ظنًا أنها مخرج، فإذا بها مأزق أكبر.
وكان هناك شخص آخر داخل المكان، حضر بصفته زبونًا، ليجد نفسه طرفًا في قضية لن تمحى آثارها بسهولة، بعد تقنين الإجراءات، داهمت قوة أمنية النادي، وألقت القبض على المتهمين جميعًا.
وبمواجهتهم، أقروا بممارسة النشاط الإجرامي مقابل مبالغ مالية، لحظات المداهمة كانت فاصلة صدمة، ارتباك، ووجوه شاحبة تدرك أن الستار قد أسدل.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وأحيل المتهمون إلى جهات التحقيق المختصة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العجوزة نادي صحي ممارسة أعمال منافية للآداب اخبار الحوادث
إقرأ أيضاً:
الفرح: مصير فرعون يتكرر اليوم مع السعودي
ويأتي تعليق الفرح بالتزامن مع إعلان القوات المسلحة اليمنية فرض حظر على الملاحة البحرية السعودية، ضمن معادلة "الحصار بالحصار"، وإعلانها اليوم تنفيذ عملية عسكرية استهدفت سفينتين سعوديتين قالت إنهما خرقتا قرار الحظر اليمني.
وقال الفرح، في تغريدة له على منصة أكس: "حينما يريد الله إهلاك الظالم وإغراقه يجعله يكابر ويتعنت. فرعون رأى البحر عندما شُق لموسى، وكانت معجزة كافية ليتوقف ويخرجهم من تحت هيمنته بعد ذبح أطفالهم، فلم يكتفِ بما قد فعل بهم، وأصر على مطاردتهم فأغرق نفسه، وآمن في الوقت الذي لا ينفع، وهو المصير الذي نراه اليوم ينتظر السعودي."
وأضاف: "وسيندم حين لا ينفع الندم"، مستشهدًا بقوله تعالى: { ءَاۤلۡـَٔـٰنَ وَقَدۡ عَصَیۡتَ قَبۡلُ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِینَ } [سورة يونس: 91]، مردفًا: "اللقمة كبيرة لن تستطيع ابتلاعها"، معتبرًا أن ما يجري للنظام السعودي اليوم يمثل "علامات الغروب لهذا النظام الذي ألحق الأذى والظلم بكل أبناء المنطقة."
وتابع: "السعودية كان بإمكانها، بقرار واحد، أن ترفع الحظر وتفك الحصار، وتترك لشعبنا ثرواته التي لا تساوي شيئًا أمام النفط السعودي، وتوقف عدوانها، وتسحب قواتها، وتعوّض كل من تضرر في بلدنا، وانقطعت مرتباته، ودُمِّرت بيوته، وتحترم نفسها، وتترك لبلدنا شأنه دون الحاجة إلى إدخال نفسها في مشاكل هي في غنى عنها."
وأفاد بأن "السعودي لديه من النفط ما يكفيه، ولديه من الأراضي الواسعة ما يكفيه، ولديه بحار وسواحل واسعة، ولديه طموحات اقتصادية وتنموية كبيرة. وكان بإمكانه أن ينافس الصين واليابان، أو أن يصنع نهضة، دون الحاجة إلى التدخل في شؤون الآخرين."
وتطرق إلى أن العدو السعودي لم يكن بحاجة إلى أن يورط نفسه في مستنقع اليمن، ولم يكن في حاجة إلى أن يربط نفسه بثلة من الفاسدين الذين لفظهم الشعب وطردهم في شماله وجنوبه، ولم يكن بحاجة إلى أن يدخل في جرائم ودماء كبيرة ومنكرات لا تُغتفر، لا في الدنيا ولا في الآخرة."
وخلص إلى أن الظلم لا يدوم، وعاقبة الظالمين هي الخسران، مردفًا القول: "الذي خسف بقارون وملكه وتجارته هو الذي نعتمد عليه اليوم ونتوكل عليه ونستعين به، وهو من نسأله أن يخسف بقارون العصر، فسننه لن تتغير في مواجهة الظالمين."
واستشهد بقوله تعالى: { فَخَسَفۡنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلۡأَرۡضَ فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةࣲ یَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُنتَصِرِینَ } [سورة القصص: 81].