في شارع جانبي هادئ بالعجوزة، كانت لافتة مضيئة تحمل اسم ناد صحي توحي بالهدوء والاسترخاء، أبواب مغلقة تخفي ما بداخل المكان، ورواد يدخلون على فترات متباعدة.

الداخلية: سيدتان و 7 رجال أجبروا شابا على ارتداء ملابس نسائية بسبب علاقة له مع ابنتهمالداخلية تكشف للنيابة عن أكبر عصابة لأوكرانيين لتصدير المخدرات من مصر للخارج

من الخارج، لا شيء يثير الريبة، لكن في الداخل، كانت تنسج حكاية أخرى، عنوانها الحاجة والاختيار الخاطئ.

. بدأت القصة حين وردت معلومات إلى الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة تفيد بقيام أحد الأشخاص بإدارة ناد صحي دون ترخيص، مستغلًا المكان في ممارسة أعمال منافية للآداب مقابل مبالغ مالية.

تحريات مكثفة أكدت صحة المعلومات، وكشفت أن النشاط لم يكن عابرًا، بل منظمًا يستهدف راغبي المتعة السريعة.

صاحب المكان، الذي حلم يومًا بمشروع يدر عليه ربحًا سريعًا، وجد نفسه يختصر الطريق نحو المال، متجاهلًا أن الطرق المختصرة غالبًا ما تكون الأكثر كلفة.

أما السيدات الخمس اللاتي بداخله  ولإحداهن معلومات جنائية فلكل واحدة منهن حكاية مختلفة، ظروف اقتصادية قاسية، مسؤوليات أسرية ثقيلة، أو قرارات متسرعة دفعت بهن إلى زاوية ضيقة ظنًا أنها مخرج، فإذا بها مأزق أكبر.

وكان هناك شخص آخر داخل المكان، حضر بصفته زبونًا، ليجد نفسه طرفًا في قضية لن تمحى آثارها بسهولة، بعد تقنين الإجراءات، داهمت قوة أمنية النادي، وألقت القبض على المتهمين جميعًا.

وبمواجهتهم، أقروا بممارسة النشاط الإجرامي مقابل مبالغ مالية، لحظات المداهمة كانت فاصلة صدمة، ارتباك، ووجوه شاحبة تدرك أن الستار قد أسدل.

تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وأحيل المتهمون إلى جهات التحقيق المختصة.

طباعة شارك العجوزة نادي صحي إدارة نادي صحي ممارسة أعمال منافية للآداب اخبار الحوادث

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: العجوزة نادي صحي ممارسة أعمال منافية للآداب اخبار الحوادث

إقرأ أيضاً:

نوح غالي: الأزمات فرصة مصر الكبرى لبناء اقتصاد مرن ومستدام

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الإعلامي نوح غالي، إنه في كل مرة تشهد فيها المنطقة اضطرابات سياسية أو اقتصادية، تتجه الأنظار إلى الاقتصاد المصري باعتباره أحد أكبر اقتصادات الشرق الأوسط وأكثرها ارتباطًا بحركة التجارة والاستثمار والسياحة، والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس: هل سيتأثر الاقتصاد المصري؟، بل: كيف نحول التحديات إلى فرص حقيقية للنمو؟.

وأوضح الإعلامي نوح غالي، خلال تصريحات، أن العالم يعيش مرحلة غير مسبوقة من عدم اليقين، صراعات إقليمية، واضطرابات في سلاسل الإمداد، وتقلبات في أسعار الطاقة، وارتفاع تكلفة التمويل عالميًا، وفي ظل هذه الظروف، لم يعد الاعتماد على الحلول التقليدية كافيًا، بل أصبح من الضروري تبني رؤية اقتصادية أكثر مرونة وقدرة على امتصاص الصدمات؛ مشيرًا إلى أنه يجب أن تكون الصناعة الوطنية على رأس الأولويات؛ فلا يمكن لأي اقتصاد أن يحقق الاستقرار الحقيقي إذا ظل يعتمد بصورة كبيرة على الاستيراد، وكل مصنع جديد هو فرصة عمل، وكل منتج محلي يغني عن سلعة مستوردة يعني عملة صعبة تبقى داخل البلاد، كما يجب إعادة النظر في مفهوم الاستثمار، لأن المستثمر لا يبحث فقط عن الحوافز الضريبية، بل يبحث عن سرعة الإجراءات، واستقرار التشريعات، ووضوح الرؤية، وعندما يشعر المستثمر بالأمان والثقة، فإنه يصبح شريكًا في التنمية، وليس مجرد ممول لمشروع.

وأكد ان مصر تمتلك ميزة جغرافية لا تنافسها فيها دول كثيرة، فموقعها الاستراتيجي، وقناة السويس، وشبكة الموانئ الحديثة، يمكن أن تجعلها مركزًا إقليميًا للصناعة والخدمات اللوجستية، إذا تم استغلال هذه المزايا بالشكل الأمثل؛ أما القطاع الزراعي، فهو لا يقل أهمية عن الصناعة؛ فتعزيز الأمن الغذائي لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة وطنية في عالم تتزايد فيه الأزمات، موضحًا أن الاستثمار في الزراعة الحديثة، وترشيد استخدام المياه، ودعم الصناعات الغذائية، كلها أدوات لحماية الاقتصاد من تقلبات الأسواق العالمية، ولا يمكن الحديث عن الاقتصاد دون الحديث عن المواطن، فزيادة الإنتاج لا تتحقق إلا بوجود عامل مؤهل، ومهندس مبدع، وشاب يمتلك المهارة والقدرة على المنافسة، لذلك فإن الاستثمار في التعليم الفني، والتدريب، وريادة الأعمال، هو استثمار في مستقبل الاقتصاد نفسه.

ولفت إلى أن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة يجب أن يتحول من مجرد مبادرات إلى سياسة اقتصادية مستدامة، فهذه المشروعات تمثل العمود الفقري لاقتصادات الدول الكبرى، وتستطيع أن توفر آلاف فرص العمل، وتخلق منتجات محلية قادرة على المنافسة، وفي الوقت نفسه، تقع مسؤولية كبيرة على المجتمع، فترشيد الاستهلاك، وتشجيع شراء المنتج المصري متى كان منافسًا في الجودة والسعر، والابتعاد عن ثقافة الاستيراد غير الضروري، كلها ممارسات تساهم بصورة مباشرة في دعم الاقتصاد الوطني.

وشدد على أن قوة الاقتصاد لا تُقاس فقط بحجم الاحتياطي النقدي أو معدلات النمو، وإنما بقدرته على الصمود أمام الأزمات، وسرعة التعافي منها، وتحويل التحديات إلى فرص، ورغم صعوبة المشهد الإقليمي، فإن مصر تمتلك المقومات التي تؤهلها لعبور هذه المرحلة، إذا تضافرت جهود الدولة والقطاع الخاص والمواطن، فالأزمات، مهما كانت قاسية، قد تكون بداية لمرحلة جديدة من البناء والإنتاج، إذا أحسنَّا قراءة المشهد واتخذنا القرارات الصحيحة.

وأشار إلى أنه في النهاية، يبقى الرهان الحقيقي ليس على الظروف، وإنما على الإرادة والعمل والإنتاج، فهذه هي الركائز التي صنعت نهضة الأمم، وستظل الطريق الأكثر أمانًا لبناء اقتصاد قوي ومستدام، قادر على حماية الوطن وتحقيق حياة.

مقالات مشابهة

  • نوح غالي: الأزمات فرصة مصر الكبرى لبناء اقتصاد مرن ومستدام
  • ترامب: إيران أضعف مما كانت عليه قبل 4 أشهر
  • خلافات أسرية انتهت بجريمة.. اعترافات المتهمة بقتل والدتها في الإسكندرية
  • محمد ثروت: مصر لو فازت بكأس العالم الإحتفالات كانت هتستمر لمدة شهر وهيكون فيه عيد كأس العالم
  • حبس المتهمين بممارسة أعمال التسول في الحيزة
  • الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
  • السودان يطلق مبادرة لتوسيع المظلة الضريبية.. و60% من النشاط الاقتصادي خارجها
  • هل انتهت أزمة مستحقات أوليكساندريا الأوكراني مع الزمالك؟.. مصدر يٌجيب
  • نائب وزير الخارجية : من يورّط نفسه مع النظام السعودي سيدفع الثمن
  • الداخلية تضبط المتهمين بسرقة محتويات مدرسة بالقليوبية